المعجم الوسيط
معجم من إصدار مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وضعه المجمع ليقدم للقارئ والمثقف ما يحتاج إليه من مواد لغوية في أسلوب واضح قريب المأخذ سهل التناول. تم وضعه بعد الاسترشاد بما أقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة أو مصطلحات جديدة موضوعة أو منقولة في مختلف العلوم والفنون. رتبت مواده وفقاً للترتيب الأبجدي الألفبائي. يتميز بإهمال الألفاظ الوحشية الجافية والعناية بإثبات الحي السهل المأنوس من الكلمات والصيغ. يشتمل على صور توضيحية ويستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال العربية.
الجذور
- عسعس
اللَّيْل أقبل بظلامه وَالذِّئْب طَاف بِاللَّيْلِ والسحاب دنا من الأَرْض لَيْلًا وَالْأَمر عماه ولبسه وَالشَّيْء حركه
- قرب
السَّيْف قربا اتخذ لَهُ قرابا وَأدْخلهُ فِي قرَابه وَالْإِبِل سَار بهَا لَيْلًا لِترد المَاء من الْغَد قرب: الشَّيْء قربا وقربانا دنا مِنْهُ وباشره وللتشديد فِي النَّهْي عَن الْأَمر يُقَال لَا تقربه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَلَا تقربُوا الزِّنَى} و {وَلَا تقربا هَذِه الشَّجَرَة} وَالرجل زَوجته جَامعهَا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَلَا تقربوهن حَتَّى يطهرن} قرب: الشَّيْء قرَابَة وقربا وقربة وقربى ومقربة دنا فَهُوَ قريب وَيُقَال قرب مِنْهُ وَقرب إِلَيْهِ
- زهف
زهوفا ذل وَكذب وللموت وَغَيره دنا فَهُوَ زاهف وزهاف زهف: زهفا نزق وللشيء خف وَعجل فَهُوَ زهف
- تكنع
فلَان تحصن ويداه وَرجلَاهُ تقبضتا من جرح ويبستا ومني دنا وَبِه تعلق والأسير فِي قده تقبض وَاجْتمعَ
- أهدف
قرب ودنا وَيُقَال أهدف مِنْهُ وَفُلَان على التل أشرف وَإِلَيْهِ لَجأ وَله نَهَضَ واستقبل وَفُلَان للخمسين قاربها
- دنف
الْمَرِيض دنفا اشْتَدَّ مَرضه وأشفى على الْمَوْت فَهُوَ دنف (ج) أدناف وَهُوَ وَهِي وهم دنف وَالشَّمْس دنت للغروب واصفرت وَالْأَمر دنا
- كلأ
فلَان أَخذ العربون وَفِي الْأَمر نظر إِلَيْهِ متأملا فأعجبه وَإِلَيْهِ فِي الْأَمر أمره بِهِ وَفُلَانًا حَبسه والسفينة أدناها من الشط فِي مَكَان آمن من الرّيح
- انساح
اتَّسع وَيُقَال انساح الْبَطن كبر واتسع ودنا من الأَرْض لسمنه وَالْمَاء انْدفع وَالثَّوْب وَغَيره انْشَقَّ أَو تشقق وَالصُّبْح انْشَقَّ وانبلج نوره
- صقب
الطَّائِر صقبا صَوت والجسم المصمت ضربه بكفه وأسمع صَوته وَالشَّيْء جمعه وَالْبناء وَغَيره رَفعه صقب: صقبا قرب ودنا فَهُوَ صقب
- قحم
قحوما رمى بِنَفسِهِ فِي عَظِيمَة وَيُقَال قحم فِي الْأَمر وقحم عَلَيْهِ فَهُوَ قاحم وَإِلَيْهِ قحما دنا والمنازل والمفاوز طواها منزلا بعد منزل فَلم ينزل بهَا
- حَيَّاهُ
الله أبقاه وَيُقَال حياك الله وبياك (إتباع) وَالله الْقَوْم بحيا أغاثهم بِهِ وَفُلَان فلَانا دَعَا لَهُ بِالْحَيَاةِ وَسلم عَلَيْهِ وَيُقَال حَيا الْخمسين دنا مِنْهَا
- أطل
أشرف وَيُقَال أطل عَلَيْهِ ودنا وَقرب وعَلى حَقه غَلبه عَلَيْهِ وَعَلِيهِ بالأذى وَنَحْوه دَامَ على إيذائه وَدم القيل طله وَيُقَال أطل دَمه (بِالْبِنَاءِ للْمَجْهُول)
- زرف
زَاد يُقَال زرف فِي الْكَلَام وزرف على الْخمسين من عمره وَالشَّيْء أرباه وأنفذه
- ضاف
إِلَيْهِ ضيفا وضيافة دنا وَمَال واستأنس بِهِ وَعنهُ عدل وانحرف وَمِنْه خَافَ وحذر وَفُلَانًا نزل عِنْده ضيفا وَيُقَال ضافه الْهم وَغَيره وَطلب مِنْهُ الضِّيَافَة
- كثب
الشَّيْء كثبا اجْتمع وَيُقَال كثب الْقَوْم اجْتَمعُوا وَقل يُقَال كثب اللَّبن وَفِي الْمَكَان دخل وَالشَّيْء جمعه من قرب وَفُلَان فلَانا تلاه وَالصَّيْد فلَانا دنا مِنْهُ
- أدنى
الشَّيْء قرب وَالْحَامِل دنا نتاجها أَو وَضعهَا فَهِيَ مدن ومدنية وَالشَّيْء قربه والستر أَو الثَّوْب أرخاه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {قل لِأَزْوَاجِك وبناتك وَنسَاء الْمُؤمنِينَ يدنين عَلَيْهِنَّ من جلابيبهن}
- تدهدى
الْحجر مُطَاوع دهداه
- دهدى
الْحجر دهداة ودهداء دحرجه وَالشَّيْء قلب بعضه على بعض
- الدهداه
صغَار الْإِبِل وَالْكثير مِنْهَا (ج) دهاده
- الدواية
قشرة رقيقَة تعلو اللَّبن والمرق يُقَال مرقة دواية كَثِيرَة الإهالة وَمَا على الْأَسْنَان من الخضرة