المعجم الوسيط
معجم من إصدار مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وضعه المجمع ليقدم للقارئ والمثقف ما يحتاج إليه من مواد لغوية في أسلوب واضح قريب المأخذ سهل التناول. تم وضعه بعد الاسترشاد بما أقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة أو مصطلحات جديدة موضوعة أو منقولة في مختلف العلوم والفنون. رتبت مواده وفقاً للترتيب الأبجدي الألفبائي. يتميز بإهمال الألفاظ الوحشية الجافية والعناية بإثبات الحي السهل المأنوس من الكلمات والصيغ. يشتمل على صور توضيحية ويستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال العربية.
الجذور
- كم
النَّاس كَمَا وكموما اجْتَمعُوا وَالشَّيْء كَمَا غطاه وستره يُقَال كم الدن سد رَأسه وَالشَّهَادَة أخفاها وَالْبَعِير جعل على فِيهِ الكمام
- أضلّهُ
جعله يضل وأخفاه وغيبه وَدَفنه وأهلكه وضيعه وَالشَّيْء فلَانا ضله ووجده وَرَآهُ ضَالًّا وَالله أَعْمَالهم لم يجازهم على مَا عمِلُوا
- أضمرت
الْمَرْأَة وَنَحْوهَا حملت والشاعر اسْتعْمل الْإِضْمَار فِي شعره وَالْحَيَوَان جعله يضمر وَالشَّيْء أخفاه وَيُقَال أضمر فِي نَفسه أمرا عزم عَلَيْهِ بِقَلْبِه
- ظلفه
عَن الْأَمر ظلفا مَنعه يُقَال ظلف نَفسه عَمَّا لَا يجمل بِهِ وَالصَّيْد أصَاب ظلفه والأثر أخفاه لِئَلَّا يتبع وَالْقَوْم اتبع أَثَرهم
- عماه
صيره أعمى وَعَلِيهِ الشَّيْء لبسه وأخفاه وَيُقَال عمي معنى الْبَيْت وَالْكَلَام والعماء الْهلَال غطاه وأعمى الْأَبْصَار عَن رُؤْيَته فَهُوَ معمى
- أجبأت
الأَرْض كثرت بهَا الجبأة وَعَلَيْهِم أشرف وَالزَّرْع بَاعه قبل بَدو صَلَاحه وَالشَّيْء واراه وَيُقَال أجبأ مَاله أخفاه من جابي الزَّكَاة (انْظُر ج ب و)
- هس
زجر للغنم وَأمر بِالسُّكُوتِ (مو) هس: فلَان هسا حدث نَفسه وَالشَّيْء دقه وكسره وَالْكَلَام هسيسا أخفاه والطفل زَجره لِيَسْكُت
- رغرغ
الْعَيْش رغد وَفُلَان انغمس فِي الْخَيْر والماشية وَردت المَاء كل يَوْم كَيفَ شَاءَت وأصابت من الحمض الَّذِي حول المَاء ثمَّ شربت وَالْإِبِل ألزمها الحمض وَهِي لَا تريده وَالْأَمر أخفاه
- ضَب
المَاء وَنَحْوه ضبا وضبوبا سَالَ قَلِيلا كبض يُقَال ضَب الدَّم والعرق والريق وبكذا أَو عَلَيْهِ اشْتَدَّ حرصه عَلَيْهِ وَطَلَبه لَهُ وحقد واغتاظ وعَلى مَا فِي نَفسه كتمه وأخفاه
- غبنه
فِي البيع غبنا غَلبه ونقصه وَالثَّوْب خاطه الْخياطَة الثَّانِيَة وثناه وخاطه لينقص من طوله وَالشَّيْء أخفاه فِي الْغبن أَو المغبن وَالرجل مر بِهِ وَهُوَ قَائِم فَلم يره وَلم يفْطن لَهُ
- خفا
الْبَرْق خفوا وخفوا لمع وَفِي الحَدِيث (أَنه سَأَلَ عَن الْبَرْق فَقَالَ أخفوا أم وميضا) وَالشَّيْء ظهر
- دسه
دسا ودسيسا أخفاه يُقَال دس الشَّيْء فِي التُّرَاب وَيُقَال دس الْمَكْر ودس نَفسه فِي الأخيار وَلَيْسَ مِنْهُم وَأدْخلهُ فِي غَيره بقهر وَقُوَّة وَالْبَعِير طلاه بالقطران طليا خَفِيفا
- وخف
السويق والخطمى (يخف) وخفا تلزج من ضربه وَفُلَان السويق والخطمي ضربه حَتَّى تلزج أَو صب فِيهِ المَاء وضربه ليختلط وَفُلَانًا ذكره بقبيح وَيُقَال وخفه لطخه بدنس يبْقى عَلَيْهِ أَثَره
- أحنج
الشَّيْء مَال وَفُلَان نظر إِلَى خَلفه بِرَأْسِهِ وصدره حِين يمشي وَسكن وَالْفرس ضمر وَفُلَان فِي كَلَامه أسْرع وَالشَّيْء حنجه وَكَلَامه لواه كَمَا يلويه المخنث وَالْخَبَر وَغَيره أخفاه
- هسهس
الرجل لُغَة فِي عسعس أَي سَار لَيْلًا وَيُقَال هسهس ليلته كلهَا أدام السّير فِيهَا وأحدث صَوتا خفِيا وَيُقَال هسهس الخلخال هسهست الدرْع وَالْمَاء تسلسل فِي صفاء والْحَدِيث أخفاه
- عمس
الْكتاب عمسا امحى وَفُلَان الشَّيْء أخفاه وَيُقَال عمس عَلَيْهِم الْخَبَر وَنَحْوه وَعَلِيهِ الْأَمر خلطه ولبسه وَلم يُبينهُ عمس: الْكتاب عمسا عمس وَالْيَوْم اشْتَدَّ وأظلم عمس: الْيَوْم عماسة وعموسة عمس
- خفت
خفتا وخفوتا وخفاتا سكن وَسكت وَضعف وَالْمَرِيض انْقَطع كَلَامه وَمَات فَجْأَة وصوته انخفض وبصوته خفضه وأسره وأخفاه وَفِي حَدِيث عَائِشَة (قَالَت رُبمَا خفت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بقرَاءَته وَرُبمَا جهر) فَهُوَ خفيت
- هَمس
همسا وهموسا سَار بِاللَّيْلِ بِلَا فتور وَمَشى مستخفيا وَفُلَان إِلَى فلَان همسا تكلم مَعَه كلَاما خفِيا لَا يكَاد يفهم والشيطان وسوس وَالْكَلَام أخفاه همسا وَالشَّيْء كَسره وَالطَّعَام مضغه والفم منضم وَالْعِنَب عصره
- ورى
الزند (يرى) ووريا ورويا ورية خرجت ناره فَهُوَ وار ووري وَالنَّار وزيا ورية اتقدت وَالْإِبِل وَنَحْوهَا وريا سمنت وَكثر شحمها ونقيها والنقي خرج مِنْهُ ودك كثير وَالله فلَانا رَمَاه بداء الوري وَفُلَان فلَانا وَغَيره أصَاب رئته والقيح جَوْفه أكله وأفسده وَفِي الحَدِيث (لِأَن يمتلئ جَوف أحدكُم قَيْحا حَتَّى يرِيه خير لَهُ من أَن يمتلئ شعرًا)
- خمل
الْمنزل خمولا زَالَت آثاره وَالرجل خَفِي فَلم يعرف وَلم يذكر وَيُقَال خمل ذكره وَصيته خَفِي وَالصَّوْت انخفض فَهُوَ خامل وَفِي الحَدِيث (اذْكروا الله ذكرا خاملا) خَافِضًا وَالرجل صَوته خملا خفضه وأخفاه وَلم يرفعهُ والبسر وَضعه فِي الجرار وَنَحْوهَا ليلين خمل: أَصَابَهُ دَاء الخمال