المعجم الوسيط
معجم من إصدار مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وضعه المجمع ليقدم للقارئ والمثقف ما يحتاج إليه من مواد لغوية في أسلوب واضح قريب المأخذ سهل التناول. تم وضعه بعد الاسترشاد بما أقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة أو مصطلحات جديدة موضوعة أو منقولة في مختلف العلوم والفنون. رتبت مواده وفقاً للترتيب الأبجدي الألفبائي. يتميز بإهمال الألفاظ الوحشية الجافية والعناية بإثبات الحي السهل المأنوس من الكلمات والصيغ. يشتمل على صور توضيحية ويستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال العربية.
الجذور
- القار
الزفت (انْظُر زفت) وَيَوْم ذِي قار يَوْم لبني شَيبَان وَقعت حوادثه فِي بطحاء جنوبي الْكُوفَة من أَرض الْعرَاق
- خوصت
الفسيلة انفتحت سعفاتها وَيُقَال خوصت النَّخْلَة أورقت وَالْأَرْض كَانَ بهَا خوص الأرطى وَنَحْوه وَالشَّجر أَوْرَق قَلِيلا قَلِيلا وَرَأسه وَقع فِيهِ الشيب وَيُقَال خوص فِيهِ الشيب وخوصه واستوى فِيهِ سَواد الشّعْر وبياضه وَفُلَان ابْتَدَأَ بإكرام الْكِرَام ثمَّ اللثام والتاج زينه بصفائح الذَّهَب على قدر عرض الخوص وَالعطَاء قلله وَيُقَال خوص مَا أَعْطَاك خُذْهُ وَإِن قل وَإنَّهُ ليخوص من مَاله إِذا كَانَ يُعْطي الشَّيْء بَين الْجيد والرديء
- خصف
سَاءَ خلقه وضاق واجتهد فِي تكلّف مَا لَيْسَ عِنْده وَفُلَانًا أربى عَلَيْهِ فِي الشتم والشيب فلَانا سَاوَى الْبيَاض بِالسَّوَادِ والعريان الْوَرق على بدنه خصفه
- الوخز
الوجع والطعن بسن الرمْح أَو الإبرة والقليل من كل شَيْء وَيُقَال فِي العذق وخز قَلِيل من الخضرة وَفِي الرَّأْس وخز قَلِيل من الشيب وَيُقَال جَاءُوا وخزا وخزا أَرْبَعَة أَرْبَعَة
- وشعت
البقلة (تشع) وشعا ووشوعا انفرجت زهرتها وَالشَّيْء الشَّيْء علاهُ وَيُقَال وشعه الشيب والجبل وَفِيه صعده وعلاه وَفُلَان الشَّيْء خلطه والقطن وَغَيره لفه
- الوضح
الضَّوْء وَبَيَاض الصُّبْح وَالْقَمَر وَالْبَيَاض من كل شَيْء ومحجة الطَّرِيق ووسطه وَالدِّرْهَم الصَّحِيح وحلي من الدَّرَاهِم الصِّحَاح والخلخال والتحجيل فِي القوائم والغرة وَاللَّبن والشيب والبرص (ج) أوضاح
- تنصفت
الْجَارِيَة تخمرت بالنصيف وَيُقَال تنصفه الشيب بلغ نصف رَأسه وَمن فلَان أنصف مِنْهُ وَالشَّيْء أَخذ نصفه وَالسُّلْطَان سَأَلَهُ أَن ينصفه وَفُلَانًا خدمه وَيُقَال تنصفه طلب معروفه
- المذرى
خَشَبَة ذَات أَطْرَاف كالأصابع يذرى بهَا الْحبّ وينقى والمذروان الجانبان من كل شَيْء وَيُقَال جَاءَ ينفض مذرويه وهما منكباه أَي جَاءَ يختال أَو بَاغِيا يتهدد وقنع الشيب مذرويه فوديه
- أَغفر
الرمث والعرفط أخرج مغافيره وَالنَّخْل ركب بسره شَيْء كالقشر وَالْأَرْض نبت فِيهَا الغفر وَأُنْثَى تَيْس الْجَبَل صَارَت ذَات غفر وَالْمَتَاع فِي الْوِعَاء أدخلهُ فِيهِ وستره والشيب بالخضاب ستره
- الغربيب
نوع جيد من الْعِنَب وَالشَّيْخ يسود شَيْبه بالخضاب والشديد السوَاد (وَكَثِيرًا مَا يَجِيء تَأْكِيدًا فَيُقَال أسود غربيب) (ج) غرابيب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَمن الْجبَال جدد بيض وحمر مُخْتَلف ألوانها وغرابيب سود}
- توشع
الشَّيْء تفرق وَفِي الْجَبَل صعد فِيهِ وَيُقَال توشعت الْغنم فِي الْجَبَل ارتقت فِيهِ ترعاه وبالشيء تكْثر بِهِ وتحسن يُقَال توشع بِالْكَذِبِ وَالشَّيْء علاهُ يُقَال توشع الْجَبَل وتوشع الشيب رَأسه وَالْقَوْم ضيوفهم توزعوهم
- خيط
خيطا طَال قصبه وعنقه وَاخْتَلَطَ سوَاده ببياضه فَهُوَ أخيط وَهِي خيطاء (ج) خيط وَالْإِبِل تقاطرت وَتَتَابَعَتْ كالخيط الْمَمْدُود خيط: الثَّوْب خاطه وَيُقَال خيط الشيب رَأسه وَفِي رَأسه صَار فِيهِ كالخيوط وَيُقَال خيط رَأسه
- الرائعة
مؤنث الرائع وَمَا جَاوز الْحَد فِي نواحي الْفَنّ والأخلاق والفكر يُقَال هَذِه القصيدة أَو هَذِه الْقِصَّة هِيَ من روائع فلَان (مج) ورائعة الشيب أول شَعْرَة تبدو مِنْهُ ورائعة الضُّحَى ورائعة النَّهَار معظمه يُقَال هُوَ كَالشَّمْسِ فِي رائعة الضُّحَى أَو فِي رائعة النَّهَار
- نيبت
النَّاقة صَارَت نابا هرمت والنبت خرج سَاقه وَيُقَال نيب الشيب ظهر وَفِي الشَّيْء أنشب فِيهِ نابه وَيُقَال ظفر فلَان فِي كَذَا ونيب نشب فِيهِ وَالشَّيْء عضه بنابه وعض عَلَيْهِ وَأثر فِيهِ بنابه ليعلم أَصْلَب هُوَ أم رخو
- وخز
فلَان (يخز) وخزا عمل الوخيز وَالشَّيْء بِالرُّمْحِ وَنَحْوه طعنه طَعنا غير نَافِذ والحافر بزغه أَي عمد إِلَى أشاعره بمبضع فوخزه بِهِ وخزا خَفِيفا لَا يبلغ العصب فَيكون دَوَاء لَهُ والشيب فلَانا خالطه وشابت الشعرة بعد الشعرة وَبَاقِي الرَّأْس أسود
- وشع
الْقَوْم على كرمهم وبستانهم حظروا وَيُقَال وشع كرمه وَالشَّيْء فِي الشَّيْء دخل فِيهِ وَالشَّيْء علاهُ وَيُقَال وشعه الشيب وَفُلَان الشَّيْء خلطه والقطن وَغَيره لفه بعد ندفه والغزل أداره بِالْيَدِ على الْإِبْهَام والخنصر ليدخله فِي القصبة للنسج وَالثَّوْب رقمه بِعلم وَنَحْوه
- نَار
نورا أَضَاء وأشرق وَحسن لَونه والفتنة وَقعت وانتشرت وَفُلَان انهزم وَمن الشَّيْء نفر يُقَال نَار الظبي من صائده وَالْمَرْأَة تنور من الشيب وَفُلَان انهزم وَالشَّيْء جعل عَلَيْهِ عَلامَة تميزه يُقَال نَار السّلْعَة ونار الثَّوْب وَالنَّار من بعيد تبصرها وَفُلَانًا وَغَيره نفره وأفزعه
- نسخ
الشَّيْء نسخا أزاله يُقَال نسخت الرّيح آثَار الديار وَنسخت الشَّمْس الظل وَنسخ الشيب الشَّبَاب وَيُقَال نسخ الله الْآيَة أَزَال حكمهَا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {مَا ننسخ من آيَة أَو ننسها نأت بِخَير مِنْهَا أَو مثلهَا} وَيُقَال نسخ الْحَاكِم الحكم أَو القانون أبْطلهُ وَالْكتاب نَقله وَكتبه حرفا بِحرف
- صابى
الشَّيْء أماله يُقَال صابى بناءه وصابى رمحه أماله لِلطَّعْنِ بِهِ وَالشَّيْء كَذَلِك جعله على غير وَجهه الْمُسْتَقيم يُقَال صابى سَيْفه وَضعه فِي غمده مقلوبا وصابى السكين قلبه تَقول صاب السكين اجْعَل مقبضه إِلَيّ وصابى الْكَلَام لم يجره على وَجهه الصَّحِيح
- صاب
الْمَطَر صوبا وصيبوبة انصب والسحاب بالمطر جاد وَمن أَمْثَال الْعَرَب (صابت بقر) نزلت النَّازِلَة فِي مستقرها يضْرب عِنْد نزُول الشدَّة وإصابتها والمطر الأَرْض أمطرها وجادها والسهم وَنَحْوه الهدف وَغَيره أَصَابَهُ وَلم يتجاوزه وَبِه وَقع