المعجم الوسيط
معجم من إصدار مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وضعه المجمع ليقدم للقارئ والمثقف ما يحتاج إليه من مواد لغوية في أسلوب واضح قريب المأخذ سهل التناول. تم وضعه بعد الاسترشاد بما أقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة أو مصطلحات جديدة موضوعة أو منقولة في مختلف العلوم والفنون. رتبت مواده وفقاً للترتيب الأبجدي الألفبائي. يتميز بإهمال الألفاظ الوحشية الجافية والعناية بإثبات الحي السهل المأنوس من الكلمات والصيغ. يشتمل على صور توضيحية ويستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال العربية.
الجذور
- الْإِيَاس
السل وفترة حرجة فِي حَيَاة الْإِنْسَان تكون فِي النِّسَاء فِي العقد الْخَامِس وَعند الرِّجَال بعد ذَلِك سَببهَا نقص إِفْرَاز المبيضين أَو الخصيتين (مج)
- السركودية
مرض مزمن بطيء حميد مَجْهُول السَّبَب يُصِيب الْجلد والغدد اللمفية واللعابية والعينين والرئتين وَعِظَام الْيَدَيْنِ وَالرّجلَيْنِ (مج)
- الطَّاعُون
دَاء وَرمي وبائي سَببه مكروب يُصِيب الفئران وتنقله البراغيث إِلَى فئران أُخْرَى وَإِلَى الْإِنْسَان (ج) طواعين (مج)
- الموبق
الْمحبس والموعد وكل حاجز بَين شَيْئَيْنِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَجَعَلنَا بَينهم موبقا} أَو الموبق فِي الْآيَة بِمَعْنى المهلك تواصلهم فِي الدُّنْيَا سَبَب هلاكهم
- النكاف
أَو (الْحمى النكفية) التهاب معد بالغدة النكفية مصحوب بحمى سَببهَا فيروس مَعَ تورم فِيهَا وَقد يصاب فِيهَا البنقراس (البنكرياس) والمبيضان والخصيتان (مج)
- الغمار
عماء النَّاس جمعهم المزدحم المتكاثف وغمار الْقدَم (فِي الطِّبّ) مرض سَببه غمر الْقدَم مُدَّة طَوِيلَة فِي مَاء حرارته منخفضة لَكِنَّهَا فَوق الصفر (مج)
- القلاع
شراع السَّفِينَة (ج) قلع القلاع: مرض يُصِيب الْحَيَوَان فَيسْقط مَيتا بِلَا عِلّة ظَاهِرَة والطين يتشقق إِذا نضب عَنهُ المَاء واحدته قلاعة وَمرض يُصِيب الصغار القلاعة ونادرا الْكِبَار ومظهره نقط بيض فِي الْفَم وَالْحلق وَسَببه الْعَدْوى بفطر خَاص (مج)
- الداعية
الَّذِي يَدْعُو إِلَى دين أَو فكرة (الْهَاء للْمُبَالَغَة) وَالَّتِي تَدْعُو إِلَى نَفسهَا وَقد عرفت بِالْفَسَادِ وَالسَّبَب يُقَال هُوَ دَاعِيَة إِلَى كَذَا وداعية اللَّبن داعيه (ج) دواع وَيُقَال أَصَابَته دواعي الدَّهْر صروفه وَهُوَ سليم دواعي الصَّدْر همومه والدعوة يُقَال دَعَاهُ بداعية الْإِسْلَام وَالدَّعْوَى
- الرزق
بِالْفَتْح مصدر وبالكسر اسْم الشَّيْء المرزوق وَهُوَ كل مَا ينْتَفع بِهِ وَيجوز أَن يوضع كل مِنْهُمَا مَوضِع الآخر وَمَا ينْتَفع بِهِ مِمَّا يُؤْكَل ويلبس وَمَا يصل إِلَى الْجوف ويتغذى بِهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فليأتكم برزق مِنْهُ} والمطر لِأَنَّهُ سَبَب الرزق وَالعطَاء أَو الْعَطاء الْجَارِي يُقَال كم رزقك فِي الشَّهْر كم راتبك (ج) أرزاق
- الملنخوليا
(فِي رَأْي القدماء) مرض عَقْلِي من مظاهره فَسَاد التفكير ينشأ من تغلب أحد الأخلاط الْأَرْبَعَة وَهِي السَّوْدَاء فِي الدَّم وَذَلِكَ لعجز الطحال عَن امتصاصها مِنْهُ و (فِي رَأْي الْمُحدثين) مرض عَقْلِي من مظاهره اضْطِرَاب الوجدان وتغلب الْغم والحزن والقلق وضيق الصَّدْر والميل إِلَى التشاؤم وَسَببه اضطرابات جثمانية أهمها عدم الِاعْتِدَال فِي نشاط الغدد الصم
- السَّبِيل
الطَّرِيق وَمَا وضح مِنْهُ (يذكر وَيُؤَنث) وَالسَّبَب والوصلة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {يَقُول يَا لَيْتَني اتَّخذت مَعَ الرَّسُول سَبِيلا} وَالْحِيلَة (ج) سبل وأسبلة وسبيل الله الْجِهَاد وَالْحج وَطلب الْعلم وكل مَا أَمر الله بِهِ من الْخَيْر واستعماله فِي الْجِهَاد أَكثر والحرج يُقَال لَيْسَ عَليّ فِي كَذَا سَبِيل وَالْحجّة يُقَال لَيْسَ لَك عَليّ سَبِيل وَابْن السَّبِيل الْمُسَافِر الْمُنْقَطع بِهِ وَهُوَ يُرِيد الرُّجُوع إِلَى بَلَده وَلَا يجد مَا يتبلغ بِهِ
- السببة
من يكثر سبّ النَّاس
- سبسب
الرجل سَار سيرا لينًا وَالْمَاء وَالْبَوْل أساله
- السبسب
الْمَفَازَة (ج) سباسب وَيُقَال بلد سباسب أَيْضا كَأَنَّهُمْ جعلُوا كل جُزْء مِنْهُ سبسبا ثمَّ جَمَعُوهُ
- سحب
الشَّيْء سحبا جَرّه على الأَرْض يُقَال سحبت الرّيح التُّرَاب أثارته وحركته وسحب ذيله جَرّه وسحبت الرّيح أذيالها كَذَلِك وَيُقَال اسحب ذيلك على مَا كَانَ مني غيبه عَن نظرك بِالْعَفو وَجَاء فلَان يسحب ذيله يمشي تبخترا وَيُقَال سحب وديعته
- جحه
جحا سحبه وَبسطه
- دحجه
دحجا عركه وسحبه
- المسحب
مَكَان السحب (ج) مساحب
- طربل
فلَان سحب ذيله وتمطى فِي مشيته
- الوكوف
من النوق الَّتِي لَا يَنْقَطِع لَبنهَا وَمن الشَّاء الغزيرة اللَّبن وَمن السحب الَّتِي تسيل قَلِيلا قَلِيلا