المعجم الوسيط
معجم من إصدار مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وضعه المجمع ليقدم للقارئ والمثقف ما يحتاج إليه من مواد لغوية في أسلوب واضح قريب المأخذ سهل التناول. تم وضعه بعد الاسترشاد بما أقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة أو مصطلحات جديدة موضوعة أو منقولة في مختلف العلوم والفنون. رتبت مواده وفقاً للترتيب الأبجدي الألفبائي. يتميز بإهمال الألفاظ الوحشية الجافية والعناية بإثبات الحي السهل المأنوس من الكلمات والصيغ. يشتمل على صور توضيحية ويستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال العربية.
الجذور
- تغب
الشَّيْء تغبا صَار فِيهِ عيب وَفَسَد ووسخ وَهلك وَالْحَيَوَان جَاع فَهُوَ تغب
- التغبة
شَهَادَة الزُّور
- هَاء
بفلان هوءا فَرح وبنفسه إِلَى الْمَعَالِي رَفعهَا وسما وَيُقَال هَاء بفلان عَن كَذَا رَفعه أَو نزهه عَنهُ وبفلان خيرا أَو شرا أَو فلَانا بِخَير أَو شَرّ اتهمه بِهِ
- التلب
الخسار يُقَال تَبًّا لَهُ وتلبا (إتباع)
- الخوبة
الأَرْض الَّتِي لم تمطر بَين أَرضين ممطورتين والجوع يُقَال أَصَابَتْهُم خوبة مجاعَة وَفِي حَدِيث التلب بن ثَعْلَبَة (أصَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خوبة فَاسْتقْرض مني طَعَاما)
- لبيْك ولبيه
يُقَال لبيْك لُزُوما لطاعتك أَو إلبابا بعد الْبَاب وَإِقَامَة بعد إِقَامَة وَإجَابَة بعد إِجَابَة أَو مَعْنَاهُ اتجاهي إِلَيْك وقصدي وإقبالي على أَمرك مَأْخُوذ من قَوْلهم دَاري تلب دَاره تواجهها وتحاذيها وَهُوَ مصدر مَنْصُوب ثنى على معنى التَّأْكِيد (وَانْظُر لبب)
- عج
عجا وعجة وعجيجا رفع صَوته وَصَاح يُقَال عج إِلَى الله بِالدُّعَاءِ وعج بِالتَّلْبِيَةِ فِي الْحَج وعج المَاء وعجت الْقوس وَالرِّيح اشْتَدَّ هبوبها وساقت العجاج وَالطَّرِيق امْتَلَأَ بِالنَّاسِ فَهُوَ عاج وعجاج وَيُقَال عج ثديا الْجَارِيَة إِذا صَارَت كاعبا
- أهل
الرجل نظر إِلَى الْهلَال وَيُقَال أَهْلَلْنَا عَن لَيْلَة كَذَا رَأينَا الْهلَال والشهر ظهر هلاله وبدا وَفُلَان رفع صَوته وَصَاح يُقَال أهل الصَّبِي وَأهل الملبى بِالتَّلْبِيَةِ وَأهل الرجل بِذكر الله وَالسيف بفلان قطع مِنْهُ وَالْكَلب بالصيد إِذا أمْسكهُ أخرج من حلقه صَوتا بَين العواء والأنين حرصا على فريسته والذابح بالضحية رفع صَوته ذَاكِرًا اسْم من تقدم الضحية قربانا لَهُ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {إِنَّمَا حرم عَلَيْكُم الْميتَة وَالدَّم وَلحم الْخِنْزِير وَمَا أهل بِهِ لغير الله} وَفُلَان الْهلَال رفع صَوته عِنْد رُؤْيَته والشهر رأى هلاله وَالله السَّحَاب جعله ينهل وَيُقَال أهل الله الْمَطَر
- تيقظ
يقظ يُقَال تيقظ من نَومه أَو من غفلته وتيقظ لكذا تنبه
- الإغراء
(فِي النَّحْو) تَنْبِيه الْمُخَاطب على أَمر مَحْمُود ليلزمه يُقَال أَخَاك أَخَاك والمروءة والنجدة
- فطن
الْأَمر فطنة تبينه وَعلمه فطن: فطنا وفطنة وفطانة صَار ذَا فطنة وللأمر وَبِه وَإِلَيْهِ تنبه لَهُ فَهُوَ فاطن وفطن وفطين
- الطالع
الْهلَال وَالْفَجْر الْكَاذِب والسهم الَّذِي يَقع وَرَاء الهدف و (فِي اصْطِلَاح المنجمين أَو الفلكيين) مَا تنبأ بِهِ المنجم من الْحَوَادِث بِطُلُوع كَوْكَب معِين (ج) طلع وطوالع
- أبه
لَهُ وَبِه أَبِهَا فطن لَهُ وتنبه وَيُقَال شَيْء لَا يؤبه لَهُ أَو بِهِ لَا يحتفل بِهِ وَلَا يلْتَفت إِلَيْهِ لخموله أَو حقارته وَفُلَانًا بِكَذَا اتهمه بِهِ أبه: لَهُ وَبِه أَبِهَا أبه أبه: فلَانا لكذا نبهه إِلَيْهِ وَفُلَانًا بِكَذَا اتهمه بِهِ
- يقظ
من نَومه وَنَحْوه (ييقظ) يقظا ويقاظة صَحا وانتبه وتنبه للأمور وفطن وحذر فَهُوَ يقظ (ج) أيقاظ وَهِي يقظة وَهُوَ يقظان (ج) يقاظى ويقاظ وَهِي يقظى (ج) يقاظى
- الْآلَة
أَدَاة الطَّرب وعمود الْخَيْمَة وَالْحَالة والشدة والآلة الحدباء سَرِير الْمَيِّت وأداة الْعَمَل البسيطة وَفِي علم الْحِيَل (الميكانيكا) جهاز يُؤَدِّي عملا بتحويل القوى المحركة الْمُخْتَلفَة كالحرارة والبخار والكهربا إِلَى قوى آلية مثل الْآلَات الَّتِي تحرّك السفن وَالَّتِي تجر الْقطر وَالَّتِي تدير الروافع وَغَيرهَا وتنسب كل آلَة إِلَى الْقُوَّة الَّتِي تحركها فَيُقَال الْآلَة البخارية والآلة الكهربائية وَآلَة التَّنْبِيه بوق فِي السيارة يُنَبه السائر أَو الغافل (ج) آل وآلات
- تنبه
لِلْأَمْرِ فطن لَهُ وَمن نَومه انتبه وعَلى الشَّيْء وقف عَلَيْهِ واطلع
- تنبى
ادّعى النُّبُوَّة (انْظُر نبأ)
- التَّوْبَة
الِاعْتِرَاف والندم والإقلاع والعزم على أَلا يعاود الْإِنْسَان مَا اقترفه وَمِنْه قَوْلهم (التَّوْبَة تذْهب الحوبة)
- النصوح
مُبَالغَة من نصح وَيُقَال تَوْبَة نصوح خَالِصَة
- وبئت
الأَرْض (توبأ) وبأ كثر فِيهَا الوباء فَهِيَ وبئة