المعجم الوسيط
معجم من إصدار مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وضعه المجمع ليقدم للقارئ والمثقف ما يحتاج إليه من مواد لغوية في أسلوب واضح قريب المأخذ سهل التناول. تم وضعه بعد الاسترشاد بما أقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة أو مصطلحات جديدة موضوعة أو منقولة في مختلف العلوم والفنون. رتبت مواده وفقاً للترتيب الأبجدي الألفبائي. يتميز بإهمال الألفاظ الوحشية الجافية والعناية بإثبات الحي السهل المأنوس من الكلمات والصيغ. يشتمل على صور توضيحية ويستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال العربية.
الجذور
- جرأه
شجعه
- جراه
اتَّخذهُ جَريا
- أساله
أجراه وأذابه وَيُقَال أسَال الْمَعْدن أذابه وحد النصل أطاله والغاز جعله وسطا بَين الغازية والصلابة (مج)
- القمين
الجدير بالشَّيْء والقمن (ج) قمناء وأتون الْحمام والموضع الَّذِي يرص فِيهِ اللَّبن وَيحرق ليصير آجرا (مو) (ج) قمائن
- عتله
عتلا جَرّه جرا عنيفا وجذبه فَحَمله وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {خذوه فاعتلوه إِلَى سَوَاء الْجَحِيم} وَيُقَال عتله إِلَى السجْن
- المرتزقة
يُقَال هم مرتزقة أَصْحَاب جرايات ورواتب مقدرَة والجنود المرتزقة هم الَّذين يُحَاربُونَ فِي الْجَيْش على سَبِيل الارتزاق وَالْغَالِب أَن يَكُونُوا من الغرباء
- اشْترك
الْأَمر اخْتَلَط والتبس وَفُلَان فِي كَذَا دفع أجرا مُقَابل الِانْتِفَاع بِهِ يُقَال اشْترك فِي الصَّحِيفَة أَو فِي السِّكَّة الحديدية وَالرجلَانِ كَانَ كل مِنْهُمَا شريك الآخر
- الْعشْرَة
أول الْعُقُود يُقَال عشرَة رجال وَعشر نسْوَة وَفِي التَّرْكِيب ثَلَاثَة عشر رجلا وَثَلَاث عشرَة امْرَأَة وهلم جرا الْعشْرَة: المخالطة والمصاحبة
- أعرق
الشّجر امتدت عروقه فِي الأَرْض يُقَال أعرق فلَان فِي الْكَرم كَانَ لَهُ أصل فِيهِ وأتى بِلَاد الْعرَاق وَالْفرس وَغَيره أجراه ليعرق وَالشرَاب مزجه بِمَاء قَلِيل
- رقرق
المَاء وَغَيره صبه صبا رَقِيقا وعينه أجْرى دمعها وَالشرَاب مزجه وَيُقَال رقرق الْخمر بِالْمَاءِ والثريد بالدسم وَالطّيب فِي الثَّوْب وَغَيره خلطه وأجراه فِيهِ وَيُقَال رقرق الثَّوْب بِهِ
- رزقه
رزقا أوصل إِلَيْهِ رزقا أَو أعطَاهُ إِيَّاه وَيُقَال رزق الطَّائِر فرخه رزقا كسب لَهُ مَا يغذوه وكل من أجريت عَلَيْهِ جراية فقد رزقته يُقَال رزق الْأَمِير جنده وَفُلَانًا شكره وَمِنْه فِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وتجعلون رزقكم أَنكُمْ تكذبون}
- شار
الرجل شورا حسن منظره وَالشَّيْء عرضه ليبدي مَا فِيهِ من محَاسِن وَيُقَال شار الدَّابَّة أجراها عِنْد البيع ليظْهر قوتها وَفِي حَدِيث طَلْحَة (كَانَ يشور نَفسه أَمَام رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) أَي يسْعَى ويخف ليظْهر بذلك قوته وَالْعَسَل استخرجه من الخلية
- هَلُمَّ
كلمة دُعَاء أَي تعال وَهِي من أَسمَاء الْأَفْعَال تلْزم لفظا وَاحِدًا فِي كل حالاتها عِنْد الْحِجَازِيِّينَ (للْوَاحِد والاثنين وَالْجَمَاعَة وَالذكر وَالْأُنْثَى) وَتَكون فعل أَمر تلْحق بهَا ضمائر الْخطاب المرفوعة عِنْد أهل نجد فَيُقَال هَلُمَّ وهلما وهلمي وهلم جرا تَعْبِير يُقَال لاستدامة الْأَمر واتصاله (وَانْظُر جر)
- نهر
نَهرا سَالَ بِقُوَّة وَالْمَاء جرى فِي الأَرْض وَجعل لنَفسِهِ مجْرى والحفار بلغ المَاء فِي حفره يُقَال حفر بِئْرا حَتَّى نهر وَالْأَرْض شقها وَفُلَانًا زَجره وأغضبه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فَلَا تقل لَهما أُفٍّ وَلَا تنهرهما} و {وَأما السَّائِل فَلَا تنهر} وَالنّهر حفره وأجراه نهر: الشَّيْء نَهرا كثر وغزر فَهُوَ نهير
- جرت
الْمَاشِيَة جرا رعت وَهِي تسير وَالْحَامِل زَادَت على وَقت حملهَا وَيُقَال جرت وَلَدهَا وَبِه فَهِيَ جرور وَالشَّيْء جذبه وسحبه وَفِي الْمثل (جر النَّار إِلَى قرصه) وَيُقَال لمن يُؤثر نَفسه على غَيره والناقة ركبهَا وَهِي ترعى وَالْإِبِل سَاقهَا سوقا رويدا والفصيل شقّ لِسَانه لِئَلَّا يرضع وَالْخَيْل الأَرْض بسنابكها أثرت فِيهَا وعَلى نَفسه وَغَيره جريرة جنى جِنَايَة
- احتسب
بِكَذَا اكْتفى بِهِ وعَلى فلَان الْأَمر أنكرهُ وَالْأَمر حَسبه وظنه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَيَرْزقهُ من حَيْثُ لَا يحْتَسب} واعتد بِهِ وَيُقَال فلَان لَا يحْتَسب بِهِ لَا يعْتد بِهِ وَالْأَجْر على الله ادخره وبكذا أجرا عِنْد الله فعله مدخرا أجره عِنْد الله وَيُقَال احتسب فلَان وَلَده صَبر على وَفَاته مدخرا الْأجر على صبره واحتسب مَا عِنْد فلَان اختبره قَالَ الشَّاعِر (تَقول نسَاء يحتسبن مودتي ... ليعلمن مَا أُخْفِي ويعلمن مَا أبدي)
- المنشور
يُقَال رجل منشور منتشر الْأَمر وَبَيَان بِأَمْر من الْأُمُور يذاع بَين النَّاس ليعلموه و (فِي علم الهندسة) جسم كثير السطوح قاعدتاه أَو طرفاه مضلعان متساويان ومتماثلان ومتوازيان وكل سطح من سطوحه الْأُخْرَى الجانبية متوازي أضلاع وينسب المنشور عَادَة إِلَى شكل قاعدتيه فَيُقَال منشور ثلاثي أَو رباعي وهلم جرا و (فِي علم الضَّوْء) جسم منشوري ثلاثي مَصْنُوع من مَادَّة شفافة كالزجاج ويستخدم لدراسة انكسار الضَّوْء
- جعل
الله الشَّيْء جعلا خلقه وأنشأه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَجعل الظُّلُمَات والنور} وصنعه وَفعله وعَلى كَذَا وَفِيه وَضعه وألقاه وَيُقَال (لم أجعلها بِظهْر) لم أجعَل حَاجَتك وَرَاء ظَهْري بل جَعلتهَا نصب عَيْني وَالشَّيْء كَذَا صيره إِيَّاه وَالْقدر أنزلهَا بالجعال وللعامل كَذَا على الْعَمَل شارطه بِهِ عَلَيْهِ وَله عَليّ كَذَا جعلا وجعالة قدر لَهُ أجرا عَلَيْهِ وَيُقَال جعل يفعل كَذَا شرع يَفْعَله جعل: المَاء جعلا كثرت فِيهِ الْجعلَان أَو مَاتَت فِيهِ فَهُوَ جعل والغلام قصر فِي سمن
- الْقسَامَة
الْحسن وَالْجمال والهدنة وَالْجَمَاعَة يقسمون على حَقهم ويأخذونه وَالْيَمِين وَهِي أَن يقسم خَمْسُونَ من أَوْلِيَاء الدَّم على استحقاقهم دم صَاحبهمْ إِذا وجدوه قَتِيلا بَين قوم وَلم يعرف قَاتله فَإِن لم يَكُونُوا خمسين أقسم الموجودون خمسين يَمِينا وَلَا يكون فيهم صبي وَلَا امْرَأَة وَلَا مَجْنُون وَلَا عبد أَو يقسم بهَا المتهمون على نفي الْقَتْل عَنْهُم فَإِن حلف المدعون استحقوا الدِّيَة وَإِن حلف المتهمون لم تلزمهم الدِّيَة وَيُقَال حكم القَاضِي بالقسامة بِالْيَمِينِ الْقسَامَة: مَا يعزله الْقَاسِم لنَفسِهِ من رَأس المَال ليَكُون أجرا لَهُ الْقسَامَة: صَنْعَة القسام
- الفرط
تجَاوز الْحَد يُقَال من فرط شغفه بِهِ أَو كرهه لَهُ وَالْأَمر تجووز فِيهِ الْحَد (ج) أفرط وأفراط الفرط: سفح الْجَبَل (ج) أفراط وَيُقَال أفراط الصَّباح لأوّل تباشيره الفرط: الفارط (للْوَاحِد وَالْجمع) يُقَال رجل فرط وَقوم فرط وَالْمَاء الْمُتَقَدّم لغيره من الأمواه وَمَا يتَقَدَّم الْإِنْسَان من أجر وَعمل وَيُقَال فِي الدُّعَاء للطفل الْمَيِّت (اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لنا فرطا) أجرا يتقدمنا حَتَّى نرد عَلَيْهِ وَالْأَمر الَّذِي يفرط فِيهِ صَاحبه يضيعه بتقصيره والعجلة الفرط: من الْأُمُور المجاوز فِيهِ حَده والمتروك المضيع وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {وَاتبع هَوَاهُ وَكَانَ أمره فرطا}