المعجم الوسيط
معجم من إصدار مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وضعه المجمع ليقدم للقارئ والمثقف ما يحتاج إليه من مواد لغوية في أسلوب واضح قريب المأخذ سهل التناول. تم وضعه بعد الاسترشاد بما أقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة أو مصطلحات جديدة موضوعة أو منقولة في مختلف العلوم والفنون. رتبت مواده وفقاً للترتيب الأبجدي الألفبائي. يتميز بإهمال الألفاظ الوحشية الجافية والعناية بإثبات الحي السهل المأنوس من الكلمات والصيغ. يشتمل على صور توضيحية ويستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال العربية.
الجذور
- الْوَالِد
الْأَب وَمن الشَّاء الْحَامِل وَالْمَعْرُوف عَنْهَا كَثْرَة النِّتَاج
- الشَّقِيق
الْأَخ من الْأَب وَالأُم والنظير والمثيل وَفِي الحَدِيث (النِّسَاء شقائق الرِّجَال) (ج) أشقاء
- الشَّقِيقَة
الْأُخْت من الْأَب وَالأُم والمطر الغزير وألم ينتشر فِي نصف الرَّأْس وَالْوَجْه (ج) شقائق
- الأقنوم
الْجَوْهَر والشخص وَالْأَصْل (ج) أقانيم وَيسْتَعْمل عِنْد المسيحيين الْعَرَب للدلالة على الثالوث الأقدس (مَعَ)
- الْعم
أَخُو الْأَب (ج) أعمام وعمومة وَالْجَمَاعَة الْكَثِيرَة من النَّاس والعشب كُله وَالنَّخْل الطوَال
- الْعمة
أُخْت الْأَب (ج) عمات الْعمة: الْعِمَامَة وَاسم هَيْئَة للاعتمام يُقَال فلَان حسن الْعمة
- النزالة
سيلان المَاء على الأَرْض من أدنى مطر لصلابتها النزالة: الضِّيَافَة النزالة: يُقَال هُوَ من نزالة سوء لئيم الْأَب
- ولب
(يلب) ولوبا دخل مسرعا وَيُقَال ولب فِي الشَّيْء وَالشَّيْء إِلَيْهِ وصل إِلَيْهِ كَائِنا مَا كَانَ فَهُوَ والب وَهِي والبة
- الأمومة
نظام الأمومة نظام تعلو فِيهِ مكانة الْأُم على مكانة الْأَب فِي الحكم وَيرجع فِيهِ إِلَى الْأُم فِي النّسَب أَو الوراثة (مج)
- الألب
الْقَوْم يَجْتَمعُونَ على عَدَاوَة إِنْسَان يُقَال هم عَلَيْهِ ألب وَاحِد وَيُقَال ألب ألوب كثير مُجْتَمع وميل النَّفس إِلَى الْهوى وَشدَّة الْحر والعطش وَشدَّة الْحمى
- الإلب
الْقَوْم يَجْتَمعُونَ على عَدَاوَة إِنْسَان والفتر
- الألبة
المجاعة أَو المجاعة الشَّدِيدَة
- حاف
عَلَيْهِ حيفا جَار وظلم وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {أم يخَافُونَ أَن يَحِيف الله عَلَيْهِم وَرَسُوله} وَالْأَب فضل بعض أَوْلَاده على بعض فِي الْعَطاء فَهُوَ حائف (ج) حافة وحيف وحيف
- التغليب
(فِي اللُّغَة) إِيثَار أحد اللَّفْظَيْنِ على الآخر فِي الْأَحْكَام الْعَرَبيَّة إِذا كَانَ بَين مدلوليهما علقَة أَو اخْتِلَاط كَمَا فِي الْأَبَوَيْنِ الْأَب وَالأُم والمشرقين الْمشرق وَالْمغْرب والعمرين أبي بكر وَعمر
- الْيَتِيم
الصَّغِير الفاقد الْأَب من الْإِنْسَان وَالأُم من الْحَيَوَان وكل فَرد يعز نَظِيره يُقَال بَيت من الشّعْر يَتِيم مُفْرد لَا نَظِير لَهُ (ج) أَيْتَام ويتامى ويتمة ويتائم وميتمة
- الْعَاقِل
الْمدْرك (ج) عقال وعقلاء وَهِي عَاقِلَة وعاقل وَهن عواقل ودافع الدِّيَة (ج) عَاقِلَة وعاقلة الرجل عصبته وهم الْقَرَابَة من جِهَة الْأَب الَّذين يشتركون فِي دفع دِيَته
- القعيد
الْمجَالِس والحافظ (للْوَاحِد وَالْجمع والمذكر والمؤنث) وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {عَن الْيَمين وَعَن الشمَال قعيد} وَالْأَب وَالْجَرَاد لم يتم جناحاه بعد وقعيد النّسَب قريب الْآبَاء من الْجد الْأَكْبَر وَيُقَال قعيدك لتفعلن كَذَا بأبيك وقعيدك الله سَأَلته أَن يكون حافظك
- الْجد
أَبُو الْأَب وَأَبُو الْأُم (ج) أجداد وجدود وجدودة والرزق والمكانة والمنزلة عِنْد النَّاس وَفِي حَدِيث الْقِيَامَة (وَإِذا أَصْحَاب الْجد محبوسون) وشاطئ النَّهر وضفته (ج) أجداد وجدود والحظ وَفِي الْمثل (جدك يرْعَى نعمك) يضْرب للمضياع المجدود (ج) جدود وجد الْحِنْطَة جنس نَبَات قريب من الْقَمْح من فصيلة النجيليات يظنّ أَنه الْقَمْح حصل من تحول أحد أَنْوَاعه ببطء (مج) الْجد: وَجه الأَرْض وشاطئ النَّهر وَيُقَال فلَان محسن جدا بلغ الْغَايَة فِي الْإِحْسَان وَيُقَال هَذَا خطر جد عَظِيم عَظِيم جدا الْجد: جَانب الشَّيْء وشاطئ النَّهر (ج) أجداد وَمن الرِّجَال المجدود الْعَظِيم الْحَظ (ج) جدون
- أنبه
وبخه وعنفه ولامه أَو بَالغ فِي ذَلِك وَيُقَال فلَان لَا ينفع فِيهِ تأنيب وَلَا تَأْدِيب وَكم أنبوه وأدبوه ورده
- الأنب
الباذنجان واحدته أنبه