المعجم الوسيط
معجم من إصدار مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وضعه المجمع ليقدم للقارئ والمثقف ما يحتاج إليه من مواد لغوية في أسلوب واضح قريب المأخذ سهل التناول. تم وضعه بعد الاسترشاد بما أقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة أو مصطلحات جديدة موضوعة أو منقولة في مختلف العلوم والفنون. رتبت مواده وفقاً للترتيب الأبجدي الألفبائي. يتميز بإهمال الألفاظ الوحشية الجافية والعناية بإثبات الحي السهل المأنوس من الكلمات والصيغ. يشتمل على صور توضيحية ويستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال العربية.
الجذور
- الهناة
الداهية (ج) هنوات وكناية عَن الرجل يُقَال يَا هناة أقبل وَيَا هَناه أقبل (لَا يسْتَعْمل إِلَّا فِي النداء) قَالَ امْرُؤ الْقَيْس (وَقد رَابَنِي قَوْلهَا يَا هُنَا ... وَيحك ألحقت شرا بشر)
- هَنأ
فلَانا بِالْأَمر تهنئة خاطبه راجيا أَن يكون هَذَا الْأَمر مبعث سرُور لَهُ وَقَالَ لَهُ ليهنئك هَذَا الْأَمر
- اقتشمه
أكله من هُنَا وَهنا
- قَشّ
النَّبَات قشا يبس وَالْإِنْسَان جمع من هُنَا وَهَا هُنَا ولف مَا يقدر عَلَيْهِ مِمَّا على الخوان واستوعبه وَأكل مَا يلقى النَّاس وَالْحَيَوَان صلح بعد هزال وَالْقَوْم صلحت مَوَاشِيهمْ وَالرجل من مَرضه انْتَعش وَالشَّيْء جمعه من هُنَا وَهنا وحكه بِيَدِهِ حَتَّى تمزق وَالْمَكَان أَزَال مَا عَلَيْهِ من القش وَالتُّرَاب
- الهواشة
يُقَال إبل هواشة نافرة مُتَفَرِّقَة أخذت من هُنَا وَهنا
- قشش
تطلب الْأكل من هُنَا وَهَا هُنَا ولف مَا يقدر عَلَيْهِ مِمَّا على الخوان واستوعبه
- تذاءبت
الرّيح اضْطربَ هبوبها وَالرِّيح الشَّيْء تداولته فَأَتَتْهُ مرّة من هُنَا وَمرَّة من هُنَا
- القشاش
مَا يلتقط من هُنَا وَهنا القشاش: من يلتقط الشَّيْء الحقير من الطَّعَام فيأكله وجامع القشاش
- هوش
الْقَوْم اختلطوا وَفُلَان بَين الْقَوْم أفسد وَالرِّيح بِالتُّرَابِ جَاءَت بِهِ ألوانا وَفُلَان الشَّيْء خلطه وَجمعه من هُنَا وَهنا
- القرش
مَا جمع من هُنَا وَهنا (ج) قروش القرش: جنس من الأسماك الغضروفية كَبِير يخْشَى شَره وَنَوع من المسكوكات يتعامل بِهِ وَقد اخْتلفت الأقطار فِي مِقْدَاره فَهُوَ جُزْء من مَائه من الجنيه أَو الليرة (مَعَ) (ج) قروش
- لقط
الشَّيْء لقطا أَخذه من الأَرْض فَهُوَ لاقط ولقاط ولقاطة وَالْمَفْعُول ملقوط ولقيط والطائر الْحبّ أَخذه من هُنَا وَمن هُنَا وَالْعلم من الْكتب أَخذه من هَذَا الْكتاب وَمن ذَلِك الْكتاب وأصول الشّعْر استأصلها بالملقاط والمنظر أَو الصُّورَة صورها بِآلَة التَّصْوِير الشمسية (محدثة)
- ابترض
المَاء برض وَفُلَان فِي عيشه تطلبه من هُنَا وَهُنَاكَ ليتبلغ بِهِ
- خبشه
خبشا جمعه وتناوله من هُنَا وَهُنَاكَ واكتسبه فَهُوَ خابش وخباش
- المذر
يُقَال ذهب الْقَوْم شذر مذر مُتَفَرّقين (ومذر هُنَا إتباع)
- قرف
قرفا كذب وخلط ولعياله كسب من هُنَا وَمن هُنَا وَالشَّيْء خلطه بِمَا هُوَ أدنأ وَفُلَانًا عابه وَيُقَال قرفه بِكَذَا نسبه إِلَيْهِ وعابه بِهِ وَالْجَلد قشره وَيُقَال قرف الشَّجَرَة وقرف القرحة قشرها بعد يبسها والذنب أَتَاهُ قرف: قرفا دانى الْمَرَض يُقَال أخْشَى عَلَيْك القرف
- الْتقط
الشَّيْء لقطه وعثر عَلَيْهِ من غير قصد وَلَا طلب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {فالتقطه آل فِرْعَوْن} وَيُقَال لَقيته التقاطا إِذا لَقيته من غير أَن تتوقعه وَجمعه من هُنَا وَهَا هُنَا يُقَال فلَان يلتقط كَلَام النَّاس يُقَال ذَلِك للنمام وَالْعرب تَقول إِن عنْدك ديكا يلتقط الْحَصَى إِشَارَة إِلَى نمام بِالْمَجْلِسِ
- يهن
وَهنا دخل فِي الوهن من اللَّيْل وَضعف فِي الْأَمر وَالْعَمَل وَالْبدن وَفُلَانًا أضعفه
- لهف
اسْتَغَاثَ وَفُلَان نَفسه وَأمه قَالَ وانفساه واماه أمِّياه والهفاه وَيُقَال لهف أمه وأميه (غلب الْأُنْثَى هُنَا على الذّكر لِأَن الْأُم أَشد شَفَقَة وَأكْثر حزنا على وَلَدهَا)
- قسم
الشَّيْء قسما جزأه وَجعله نِصْفَيْنِ وَبَين الْقَوْم أعْطى كلا نصِيبه يُقَال قسم الله الرزق فَهُوَ القسام وَيُقَال قسم الْقَوْم الشَّيْء بَينهم أَخذ كل مِنْهُم نصِيبه مِنْهُ والدهر الْقَوْم قسما فرقهم وَفُلَان أمره قدره وَنظر فِيهِ كَيفَ يفعل قسم: الْوَجْه قسَامَة وقساما حسن وَيُقَال قسم الرجل فَهُوَ قسيم وقسيم الْوَجْه (ج) قسم
- الهوهة
الهواهية