المعجم الوسيط
معجم من إصدار مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وضعه المجمع ليقدم للقارئ والمثقف ما يحتاج إليه من مواد لغوية في أسلوب واضح قريب المأخذ سهل التناول. تم وضعه بعد الاسترشاد بما أقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة أو مصطلحات جديدة موضوعة أو منقولة في مختلف العلوم والفنون. رتبت مواده وفقاً للترتيب الأبجدي الألفبائي. يتميز بإهمال الألفاظ الوحشية الجافية والعناية بإثبات الحي السهل المأنوس من الكلمات والصيغ. يشتمل على صور توضيحية ويستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال العربية.
الجذور
- الآنف
الْمَاضِي الْقَرِيب يُقَال فعله آنِفا قَرِيبا أَو أول هَذِه السَّاعَة أَو أول وَقت كُنَّا فِيهِ
- الحسافة
نفاية كل شَيْء وَمن التَّمْر وَنَحْوه قشوره ورديئه وَمن النَّاس رذالهم وحسافة المَاء الْقَلِيل مِنْهُ والغيظ والعداوة
- العصارة
العصار وَيُقَال اشتف فلَان عصارة أرضي أَخذ غَلَّتهَا وَهُوَ كريم العصارة جواد كريم عِنْد الْمَسْأَلَة ونفاية مَا عصر
- انْتَفَى
ابتعد يُقَال نَفَاهُ فَانْتفى وانتفى الرجل ابتعد عَن وَطنه مطرودا وَيُقَال انْتَفَى شعره تساقط وانتفى الشّجر من الْوَادي انْقَطع أَو انْعَدم وَمن الشَّيْء تَبرأ مِنْهُ وتنصل
- النفأ
الْقطع المتفرقة من النبت واحدته نفأة
- نَفَاهُ
نفوا نحاه وأبعده
- هزر
الرجل هزرا ضحك وَالْبَائِع أغْلى فِي البيع وتقحم فِيهِ وَقد هزر لَهُ فِي بَيْعه أغْلى لَهُ وَفُلَان أسْرع فِي الْحَاجة وَلفُلَان أَكثر لَهُ من الْعَطاء وَفُلَانًا بالعصا ضربه بهَا على ظَهره وجنبيه شَدِيدا وغمزه غمزا شَدِيدا وَالْأَرْض بِهِ صرعه وطرده ونفاه فَهُوَ مهزور وهزير
- النَّفْي
شبه سفرة يغربل عَلَيْهَا السويق (ج) نفافي
- نكى
الْعَدو وَفِيه نكاية أوقع بِهِ وهزمه وغلبه
- الْأسود
نقيض الْأَبْيَض وَالْعرب تسمي الْأَخْضَر الشَّديد الخضرة أسود لِأَنَّهُ يرى كَذَلِك وَيُقَال هُوَ أسود الكبد عَدو وهم سود الأكباد أَعدَاء وَالْغنم سود الْبُطُون مهازيل وَمن الْقلب حبته وَمن السِّهَام الْمُبَارك يتيمن بِهِ والعصفور (ج) سود وسودان والعظيم من الْحَيَّات وَفِيه سَواد وأخبثها وأنكاها وَيُقَال لَهُ أسود سالخ لِأَنَّهُ يسلخ جلده كل عَام (ج) أساود وَمن النَّاس أَكْثَرهم سيادة يُقَال هُوَ أسود من فلَان
- حاست
الْغَارة حوسا انتشرت وَالرجل شجع وَثَبت فَهُوَ حائس وحواس وَالْأَمر فلَانا تمكن من نَفسه وَفِي حَدِيث عمر أَنه قَالَ لأبي العديس (بل تحوسك فتْنَة) وَالْقَوْم الْبَلَد عاثوا فِيهِ وَالذِّئْب الْغنم اخْتَلَط بهَا ففرقها وَيُقَال حمل على الْقَوْم فحاسهم خالطهم وأهانهم وَيُقَال حاسهم خطب كريه نزل بهم وتخلل دِيَارهمْ والفتنة فلَانا خالطت قلبه وحركته على ركُوبهَا وَيُقَال حاسه على الْفِتْنَة وحاسوا الْعَدو ضربا حَتَّى أجهضوه عَن أثقاله بالغوا فِي النكاية بِهِ وَالْمَرْأَة ذيلها سحبته وداسته وَيُقَال هم يحوسون ثِيَابهمْ يفسدونها بالابتذال
- نم
الحَدِيث نما ظهر وَالشَّيْء انتشرت رَائِحَته وَبَين الْقَوْم حرش وأغرى والْحَدِيث سعى بِهِ ليوقع فتْنَة بَين النَّاس فَهُوَ نَام ونم وللمبالغة نمام ومنم وَالْكَلَام زينه بِالْكَذِبِ
- أ
بَين الْجمل الطَّوِيلَة مثل إِن النَّاس لَا ينظرُونَ إِلَى الزَّمَان الَّذِي عمل فِيهِ الْعَمَل وَإِنَّمَا ينظرُونَ إِلَى مِقْدَار جودته (ب) بَين جملتين تكون الثَّانِيَة مِنْهُمَا سَببا فِي الأولى مثل سهرت اللَّيْل كُله لأنجز بعض الْأَعْمَال
- نما
الشَّيْء نَمَاء ونموا زَاد وَكثر يُقَال نما الزَّرْع ونما الْوَلَد ونما المَال وَيُقَال هُوَ يَنْمُو إِلَى الْحسب ونما الخضاب فِي الْيَد أَو الشّعْر ازْدَادَ حمرَة وسوادا والْحَدِيث أسْندهُ وَنَقله على وَجه الْإِصْلَاح
- أزكى
الشَّيْء نما وَزَاد وَالشَّيْء نماه
- النماة
النملة الصَّغِيرَة (ج) نمى
- الْبشرَة
ظَاهر الْجلد وبشرة الأَرْض مَا ظهر من نباتها (ج) بشر وَفِي الْمثل (إِنَّمَا يُعَاتب الْأَدِيم ذُو الْبشرَة) إِنَّمَا يُعَاتب من فِيهِ رَجَاء ومستعتب
- هيكل
الزَّرْع نما وَطَالَ
- ارتقح
رَأس المَال نما بالرقاحة
- زكي
زكى وزكاء نما وَزَاد