المعجم الوسيط
معجم من إصدار مجمع اللغة العربية بالقاهرة. وضعه المجمع ليقدم للقارئ والمثقف ما يحتاج إليه من مواد لغوية في أسلوب واضح قريب المأخذ سهل التناول. تم وضعه بعد الاسترشاد بما أقره مجلس المجمع ومؤتمره من ألفاظ حضارية مستحدثة أو مصطلحات جديدة موضوعة أو منقولة في مختلف العلوم والفنون. رتبت مواده وفقاً للترتيب الأبجدي الألفبائي. يتميز بإهمال الألفاظ الوحشية الجافية والعناية بإثبات الحي السهل المأنوس من الكلمات والصيغ. يشتمل على صور توضيحية ويستشهد بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأمثال العربية.
الجذور
- أبأه
بِسَهْم أبئا رَمَاه بِهِ
- أَبَا
أبوة وإباوة صَار أَبَا وَيُقَال الْبر مَعَ الْأُبُوَّة والعقوق مَعَ الْبُنُوَّة وَفُلَانًا صَار لَهُ أَبَا وَكَانَ لَهُ كَالْأَبِ فِي التغذية والتربية يُقَال إِنَّه ليأبو يَتِيما
- أَبَاهُ
قَالَ لَهُ بِأبي أَنْت أَي أفديك بِهِ
- الأبا
مَقْصُور لُغَة فِي الْأَب
- أَتَا
الشّجر أَتَوا وأتاء وإتاء طلع ثمره وَكثر حمله والماشية نمت وَالْحَيَوَان أَتَوا أسْرع فِي السّير واستقام فِيهِ وَفُلَانًا أَتَوا وإتاوة رشاه
- اتأى
الرجل اتعد
- واتاه
على الْأَمر مواتاة ووتاء طاوعه (لُغَة فِي الْهَمْز)
- أسعف
دنا وَقرب يُقَال أسعفت الدَّار وأسعف بفلان ودنا مِنْهُ وَله الصَّيْد أمكنه وبأهله ألم وَفُلَانًا واتاه وَقرب مِنْهُ فِي مصافاة ومعاونة وَالْمَرِيض عاجله بالدواء وَيُقَال أسعفه بحاجته قَضَاهَا
- أثا
أثوا وشى قَالَ الشَّاعِر (وَإِن امْرأ يأثو بسادة قومه ... حري لعمري أَن يذم ويشتما)
- آثاه
مؤاثاة خاصمه
- أجأى
الْقدر جآها
- أَلا
ألوا وألوا وأليا اجْتهد وفتر وَضعف وَقصر وَأَبْطَأ وَمِنْه إِنِّي لَا آلوك نصحا وَالشَّيْء ألوا استطاعه وَتَركه وَفُلَانًا الشَّيْء أعطَاهُ إِيَّاه
- إِلَّا
أَدَاة اسْتثِْنَاء مثل كل شَيْء ينقص بالانفاق إِلَّا الْعلم
- الألا
شجر رملي حسن المنظر مر الطّعْم دَائِم الخضرة يُؤْكَل مَا دَامَ رطبا فَإِذا جف دبغ بِهِ
- وأوأ
الْكَلْب نبح
- الأواه
الْكثير التأوه وَالْكثير الدُّعَاء وَمِنْه الْآيَة {إِن إِبْرَاهِيم لأواه حَلِيم} والرحيم الرَّقِيق الْقلب
- التَّخْفِيف
(عِنْد الْقُرَّاء والصرفيين) التخفف فِي النُّطْق بِالْهَمْزَةِ وَذَلِكَ بسقوطها أَو بإبدالها حرف مد أَو يَاء أَو واوا أَو بالنطق بهَا بَين بَين أَي بَين مخرج الْهمزَة وَبَين مخرج الْحَرْف الَّذِي من حركتها
- النبوءة
سفارة بَين الله عز وَجل وَبَين ذَوي الْعُقُول لإزاحة عللها (وتبدل الْهمزَة واوا وتدغم فَيُقَال النُّبُوَّة) والإخبار عَن الشَّيْء قبل وقته حزرا وتخمينا (محدثة)
- الْوَاو
الْحَرْف السَّابِع وَالْعشْرُونَ من حُرُوف الهجاء وَهُوَ مجهور وأشبه بالحروف المتوسطة ومخرجه من بَين أول اللِّسَان ووسط الحنك الْأَعْلَى وَأَصلهَا ويو فألفها مبدلة من يَاء على الْأَرْجَح تَقول وييت واوا حَسَنَة كتبتها وَتَكون فِي الْكَلَام أصلا كَمَا فِي وعد وزائدة كَمَا فِي مَنْصُور وبدلا كَمَا فِي وَاو يُؤذن المبدلة من همزَة يُؤذن وَالْوَاو المفردة تَأتي على أوجه
- بأبأ
بأبأة وبئباء ردد الْبَاء فِي نطقه وَالصَّبِيّ قَالَ بَابا وَالْأَب أَو الصَّبِي وَبِه قَالَ لَهُ بَابا وَفُلَانًا وَبِه قَالَ لَهُ بِأبي أَنْت ولاطفه