الصّحّاح في اللغة
معجم الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية هو معجم للمفردات العربية ألفه الإمام أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري (ت 393 هـ). يعد من أقدم ما صنف في العربية من معاجم الألفاظ مرتب على الأبواب والفصول. رتب الجوهري معجمه على النظام الهجائي حسب أواخر الكلمات، واعتبر في ذلك آخر حروف المادة لا أولها. سمي بالصحاح لالتزام مؤلفه على الصحيح من الكلمات فيه، وقد أحدث ظهوره ثورة في تأليف المعاجم إذ خالف في ترتيبه نظام الخليل الفراهيدي. يضم حوالي 40 ألف مادة لغوية ويعد عند علماء العربية من أجود المعاجم وأنفعها وأكثرها دقة وضبطاً.
الجذور
- زجم
الزَجْمَةُ بالفتح، بمنزلة النَبْأَةِ. يقال: ما تكلَّمَ بِزَجْمَةٍ، أي بِنَبْسَةٍ. وسكت فما زَجَمَ بحرف، أي ما نَبَسَ. ويقال ما يعصيه زَجْمَةً، أي شيئاً. والزَجومُ: القوسُ ليست بشديدة الإرنانِ.
- نتأ
نَتَأَ نَتْأ نُتوءًا ونتُوًّا. وفي المثل: "تَحْقِرُهُ ويَنْتَأُ" أي يرتفع. وكلُّ شيءٍ ارتفع من بيتٍ وغيره فهو ناتئٌ. ونَتَأَ الشيءُ: خرج من موضعه من غير أن يَبينَ. ونَتَأَتِ القَرْحَةُ: وَرِمَتْ. ونَتَأتْ على القوم: طَلَعَتْ عليهم مثل نَبَأْتُ. ونَتَأتِ الجاريةُ: بَلَغَتْ وارتفعت.
- كوذ
الكاذَتانِ: ما نتأَ من اللحم في أعالي الفخذ.
- بخص
البَخَصُ بالتحريك: لحمُ القدمِ وفِرْسِنِ البعير، ولحمُ أصول الأصابع مما يلي الراحة، الواحدة بَخَصَةٌ. والبَخَصُ أيضاً: لحمٌ ناتئٌ فوقَ العينين أو تحتهما كهيئة النفخة. تقول منه: بَخِصَ الرجلُ بالكسر فهو أَبْخَصُ، إذا نَتأ ذلك منه. وبَخَصْتُ عينَه أَبْخَصُها بَخْصاً، إذا قلعتَها مع شحمتها.
- بجر
البُجْرُ بالضم: الشَرُّ، والأمرُ العظيمُ. قال الراجز: أَرْمي عليها وهي شيءٌ بُجْرُ أي داهيةٌ. الفراء: يقال كثيرٌ بَجيرٌ، إتباع له. أبو زيد: لقيتُ منه البَجاريَّ، وهي الدواهي، واحدها بُجْريٌّ. والبَجَرُ بالتحريك: خروجُ السُرَّةِ ونُتُؤُها وغِلَظُ أصلها. والرجلُ أَبْجَرُ، والمرأةُ بَجْراءُ، والجمع بُجْرٌ. وقولهم: أفضيتُ إليك بُعجَري وبُجَري، أي بعيوبي، يعني أمري كله.
- عرش
العَرْشُ: سريرُ الملك. وعَرْشُ البيت: سَقْفُهُ. وقولهم ثُلَّ عَرْشُه، أي وهى أمره وذهب عِزُّهُ. قال زهير: وذُبْيانَ إذ زَلَّتْ بأقدامِها النَعْلُ تَداركْتُما عَبْساً وقد ثُلَّ عَرْشُها والعَرْشُ والعَريشُ: ما يستظل به. وعَرْشُ القدم: ما نتأ في ظهرها وفي الأصابع. وعَرْشُ السِماك: أربعةُ كواكبَ صغارٍ أسفلَ من العَوَّاءِ، يقال إنَّها عَجُزُ الأسد. قال ابن أحمر: شَرِبَتْ وباتَ على نَقاً مُتَهَدِّمِ باتَتْ عليه لَيْلَةٌ عَرْشِيَّةٌ وعَرْشُ البئر: طَيّها بالخشب بعد أن يُطوى أسفلُها بالحجارة قَدْرَ قامة. فذلك الخشبُ هو العَرْشُ؛ والجمع عُروشٌ. قال الشماخ: ولمَّا رأيتُ الأمر عَرْشَ هَوِيَّةٍ=تَسَلَّيْتُ حاجاتِ الفؤادِ بِشَمَّرا الهويَّةُ: موضع يَهوي من عليه، أي يسقُط. وعَرَشَ يَعْرُشُ ويَعْرِشُ عَرْشاً، أي بنى بناءً من خشب. وبئرٌ معروشةٌ وكُرومٌ مَعْروشاتٌ. والعَريشُ: عَريشُ الكَرْمِ. والعَريشُ: شِبه الهودج وليس به، يتَّخذ ذلك للمرأة تقعد فيه على بعيرها. والعَريشُ: خيمةٌ من خشبٍ وثُمامٍ، والجمع عُرُشٌ مثل قَليبٍ وقُلُبٍ. ومنه قيل لبيوت مكّة العُرُشُ، لأنَّها عيدانٌ تُنصب ويظلَّل عليها. وعَرَّشْتُ الكرم بالعُروشِ تَعْريشاً. ويقال أيضاً: عَرَّشَ الحمار بعانَته تَعْريشاً، إذا حمل عليها ورفع رأسَه وشَحا فاهُ. والعُرْشُ بالضم: أحد عُرْشَي العُنُق، وهما لحمتان مستطيلتان في ناحيتي العنق. وأنشد الأصمعي: قد احْتَزَّ عُرْشَيْهِ الحسامُ المُذكَّرُ وعَبْدُ يَغوثُ تَحْجُلُ الطَيْرُ حَوْلَهُ واعْتَرَشَ العنبُ، إذا علا على العِراشِ. من خشب. وبئرٌ معروشةٌ وكُرومٌ مَعْروشاتٌ. والعَريشُ: عَريشُ الكَرْمِ. والعَريشُ: شِبه الهودج وليس به، يتَّخذ ذلك للمرأة تقعد فيه على بعيرها. والعَريشُ: خيمةٌ من خشبٍ وثُمامٍ، والجمع عُرُشٌ مثل قَليبٍ وقُلُبٍ. ومنه قيل لبيوت مكّة العُرُشُ، لأنَّها عيدانٌ تُنصب ويظلَّل عليها. وعَرَّشْتُ الكرم بالعُروشِ تَعْريشاً. ويقال أيضاً: عَرَّشَ الحمار بعانَته تَعْريشاً، إذا حمل عليها ورفع رأسَه وشَحا فاهُ. والعُرْشُ بالضم: أحد عُرْشَي العُنُق، وهما لحمتان مستطيلتان في ناحيتي العنق. وأنشد الأصمعي: قد احْتَزَّ عُرْشَيْهِ الحسامُ المُذكَّرُ وعَبْدُ يَغوثُ تَحْجُلُ الطَيْرُ حَوْلَهُ واعْتَرَشَ العنبُ، إذا علا على العِراشِ.
- نجأ
أبو عبيد: نَجَأتُهُ نَجْأ: إذا أصَبْتَهُ بعين. وكذلك تَنَجَّأتُهُ، أي تَعَيَّنْتُهُ. الفرَّاء: رجلٌ نَجوءُ العَيْنِ ونَجِيءُ العين. أي خبيث العين. وكذلك نَجُؤُ العين ونَجِئُ العين. وفي الحديث: "رُدُّوا نَجْأَةَ السائِلِ باللُقْمَةِ" أي رُدُّوا شدَّةَ نَظَرِهِ إلى طعامكم بلُقمة تدفعونها إليه.
- نجا
نَجَوْتُ من كذا نَجاءً ممدودٌ، ونجاةٌ مقصورٌ. والصِدقُ مَنْجاةٌ . غيري ونَجَّيتُهُ. ونَجَوْتُ أيضاً نجاءً ممدودٌ، أي أسرعت وسبقت. والناجِيَةُ والنَجاةُ: السريعةُ تَنْجو بمن ركبها. والبعيرُ ناجٍ. وقول الأعشى: بنَواجٍ سريعةِ الإِيغالِ تَقْطَعُ الأَمْعَزَ المُكَوْكِبَ وَخْداً أي بقوائمَ سراعٍ. واسْتَنْجى، أي أسرع. وفي الحديث: "إذا سافرتم في الجُدوبة فاسْتَنْجوا". ونَجَوْتُ فلاناً، إذا استنهكته. قال: كريحِ الكلبِ ماتَ حديثَ عَهْدِ نَجَوْتُ مُجالِداً فوجدتُ منه ونَجْوُ السَبُعِ: جَعْرُهُ. والنَجْوُ: ما يخرج من البطن. ويقال: أَنْجى، أي أحدثَ. وشرب دواءً فما أَنْجاهُ، أي ما أقامه. الغائطُ نفسه يَنْجو. واسْتَنْجى، أي مسح موضع النَجْوِ أو غَسَله. واسْتَنْجى الوَتَرَ، أي مدَّ القوس. مقصورٌ، من قولك: نَجَوْتُ جلدَ البعير عنه وأَنْجَيْتُهُ، إذا سلخته. والجِلْدُ نَجاً، مقصورٌ أيضاً. عيدان الهودَج. وفلانٌ في أرضٍ نَجاةٍ يُسْتَنْجى من شجرها العِصِيُّ والقِسِيُّ. واسْتَنْجى الناس في كلِّ وجه، إذا أصابوا الرُطَب. الأصمعيّ: اسْتَنْجَيْتُ النخلةَ، إذا التقطت رُطَبها. قال: ونَجَوْتُ غُصون الشجرة، أي قطعتها. وأَنْجَيْتُ غيري. أبو زيد: اسْتَنْجَيْتُ الشجر: قطعته من أصوله. وأَنْجَيْتُ قضيباً من الشجرة، أي قطعت. الغصنُ، والجمع نَجاً . أَنجني غُصناً، أي اقطعه لي. والنَجْوُ: السَحاب الذي هَراق ماءه، والجمع نِجاءٌ . ابن السكيت: أَنْجَتِ السحابَةُ، إذا ولَّت. والنَجْوَةُ والنَجاةُ: المكان المرتفع الذي تظنّ أنَّه نَجاؤُكَ لا يعلوه السيل. وقال: من الشرِّ لو أنَّ امرأً كان ناجِيا ألمْ تَرَيا النُعْمانَ كان بنَجْوَةٍ ويقال: نَجَّى فلانٌ أرضه تَنْجِيَةً، إذا كَبَسها مخافة الغرق. والنُجَواءُ: التمطِّي، مثل المُطَواء. ابن الأعرابيّ: بيني وبين فلان نَجاوَةٌ من الأرض، أي سعة. والنَجْوُ: السرُّ بين اثنين. يقال: نَجَوْتُهُ نَجْواً، إذا ساررته. وكذلك ناجَيْتُهُ. وانْتَجى القومُ وتَناجَوْا، أي تسارُّوا. وانْتَجَيْتُهُ أيضاً، إذا خصصته بمناجاتك. والاسم النَجْوى. وقال: ما لا يَهُمُّ به الجَثَّامَةُ الوَرَعُ فبِتُّ أنْجو بها نَفْساً تكلِّفني وقوله تعالى: "وإذْ هم نَجْوى"، فجعلهم هم النَجْوى، وإنَّما النَجْوى فِعلهم، كما تقول: قومٌ رضاً، وإنَّما الرِضا فعلهم. والنَجيُّ: الذي تسارُّه، والجمع الأَنْجِيَةُ. قال الأخفش: وقد يكون النَجِيُّ جماعةً مثل الصَديق. قال الله تعالى: "خَلَصوا نَجِيًّا". وقال الفراء: وقد يكون النَجِيُّ والنَجْوى اسماً ومصدراً. إذا سلخته. والجِلْدُ نَجاً، مقصورٌ أيضاً. عيدان الهودَج. وفلانٌ في أرضٍ نَجاةٍ يُسْتَنْجى من شجرها العِصِيُّ والقِسِيُّ. واسْتَنْجى الناس في كلِّ وجه، إذا أصابوا الرُطَب. الأصمعيّ: اسْتَنْجَيْتُ النخلةَ، إذا التقطت رُطَبها. قال: ونَجَوْتُ غُصون الشجرة، أي قطعتها. وأَنْجَيْتُ غيري. أبو زيد: اسْتَنْجَيْتُ الشجر: قطعته من أصوله. وأَنْجَيْتُ قضيباً من الشجرة، أي قطعت. الغصنُ، والجمع نَجاً . أَنجني غُصناً، أي اقطعه لي. والنَجْوُ: السَحاب الذي هَراق ماءه، والجمع نِجاءٌ . ابن السكيت: أَنْجَتِ السحابَةُ، إذا ولَّت. والنَجْوَةُ والنَجاةُ: المكان المرتفع الذي تظنّ أنَّه نَجاؤُكَ لا يعلوه السيل. وقال: من الشرِّ لو أنَّ امرأً كان ناجِيا ألمْ تَرَيا النُعْمانَ كان بنَجْوَةٍ ويقال: نَجَّى فلانٌ أرضه تَنْجِيَةً، إذا كَبَسها مخافة الغرق. والنُجَواءُ: التمطِّي، مثل المُطَواء. ابن الأعرابيّ: بيني وبين فلان نَجاوَةٌ من الأرض، أي سعة. والنَجْوُ: السرُّ بين اثنين. يقال: نَجَوْتُهُ نَجْواً، إذا ساررته. وكذلك ناجَيْتُهُ. وانْتَجى القومُ وتَناجَوْا، أي تسارُّوا. وانْتَجَيْتُهُ أيضاً، إذا خصصته بمناجاتك. والاسم النَجْوى. وقال: ما لا يَهُمُّ به الجَثَّامَةُ الوَرَعُ فبِتُّ أنْجو بها نَفْساً تكلِّفني وقوله تعالى: "وإذْ هم نَجْوى"، فجعلهم هم النَجْوى، وإنَّما النَجْوى فِعلهم، كما تقول: قومٌ رضاً، وإنَّما الرِضا فعلهم. والنَجيُّ: الذي تسارُّه، والجمع الأَنْجِيَةُ. قال الأخفش: وقد يكون النَجِيُّ جماعةً مثل الصَديق. قال الله تعالى: "خَلَصوا نَجِيًّا". وقال الفراء: وقد يكون النَجِيُّ والنَجْوى اسماً ومصدراً.
- نقذ
أنْقَذَهُ من فلان، واسْتَنْقَذَهُ منه، وتَنَقَّذَهُ، بمعنًى، أي نجَّاه وخلَّصه. والنَقَذُ بالتحريك: ما أَنْقَذْتَهُ. والنَقائِذُ من الخيل: ما أنْقَذْتَهُ من العدوِّ وأخذته منهم، والواحدة نَقيذَةٌ.
- فلح
الفَلاحُ: الفوز والنَجاة، والبَقاء، والسحور. يقول الرجل لامرأته: اسْتَفْلِحي بأمرِك، أي فوزي بأمرك. وقول الشاعر: ولكن ليس للدنيا فَلاحُ أي بقاء. وفي الحديث: "حتَّى خِفْنا أن يَفوتَنا الفَلاحُ"، يعني السحور. ويقال: إنَّما سُمِّيَ بذلك لأن به بقاء الصوم. وحَيَّ على الفَلاح، أي أقبل على النجاة . لغةٌ في الفلاح. وفَلَحْتُ الأرضَ: شققتها للحرث. ومنه سُمِّيَ الأكَّارُ فلاَّحاً. والفِلاحَةُ: الحِراثة. وقولهم: إن الحديد بالحديد يُفْلَحُ، أي يُشَقُّ ويُقطَعُ. وفي رِجْلِ فلانٍ فُلوحٌ، أي شقوق، وبالجيم أيضاً. والأفْلَحُ: المشقوق الشفةِ السُفلى، يقال رجل أفْلَحُ بَيِّن الفَلَحَ، واسم ذلك الشَقّ الفَلَحَةُ.
- ركس
الرَكسُ: رَدُّ الشيءِ مقلوباً. وقد رَكَسَهُ وأَرْكَسَهُ بمعنىً. "واللهُ أَرْكَسَهُمْ بما كَسَبوا"، أي ردَّهم إلى كُفرهم. وارْتَكَسَ فلانٌ في أمرٍ، أي قد نجا منه. والرِكْسُ، بالكسر: الرِجْسُ. والرِكْسُ أيضاً: الكثير من الناس. والراكِسُ: الهادي، وهو الثَور وسط البَيْدَرِ تَدور عليه الثيران في الدِياسَةِ.
- فوز
الفَوْزُ: النجاة والظفر بالخير. والفَوْزُ أيضاً: الهلاك. تقول منهما: فازَ يَفوزُ. وفَوَّزَ، أي مات. ومنه قول الشاعر: إذا ما ثَوى كعبٌ وفَوَّزَ جَرْوَلُ فمَنْ للقوافي شانَها من يَحوكها وأفازَهُ الله بكذا فَفازَ به، أي ذَهَبَ به. وقوله تعالى: "فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ من العَذابِ"، أي بمَنْجاةٍ منه. والمَفازَةُ أيضاً: واحدة المفاوِزِ. قال ابن الأعرابي: سمِّيت بذلك لأنها مَهْلَكة، من فَوَّزَ أي هلك. وقال الأصمعيُّ: سمِّيت بذلك تفاؤلاً بالسلامة والفوز. ويقال: فَوَّزَ الرجلُ بإبله، إذا ركب بها، لمَفازَةَ. والفازَةُ: مِظلَّة تمدُّ بعمود، عربيٌّ فيما أرى.
- بلل
ريحٌ بَلَّةٌ، أي فيها بَلَلٌ. وجاءنا فلان فلم يأتنا بهَلَّةٍ ولا بَلَّةٍ، قال ابن السكيت: فالهَلّةُ من الفرح والاستهلال، والبَلَّةُ من البَلَلِ والخير. وقولهم: ما أصاب هَلَّةً ولا بَلَّةً، أي شيئاً. والبُلَّةُ: بالضم: ابْتِلالُ الرُطْبِ. يقول: سِرْنَ في بَرْدِ الرواح إلى الماء بعد ما يبس الكلأ. والأَوابِلُ: الوحوشُ التي اجتزأتْ بالرُطْبِ عن الماء. والبِلَّةُ، بالكسر: النداوةُ. والبِلُّ: المباح. وكلُّ ما يُبَلُّ به الحَلْقُ من الماء واللبن فهو بِلالٌ. ومنه قولهم: انْضَحُوا الرَحِمَ ببِلالِها، أي صِلوها بِصِلَتِها ونَدُّوها. قال أوس: صَفا ضًخْرَةٍ صَمَّاءَ يَبْسٍ بِلالُها كأَنِّي حَلَوْتُ الشِعْرَ حينَ مَدَحْتُهُ ويقال: لا تَبُلُّكَ عندي بالَّةٌ، أي لا يصيبك مني ندىً ولا خيرٌ. ويقال أيضاً: لا تَبُلُّكَ عندي بَلالِ، مثال قَطامِ. قالت ليلى الأخيليّة: وَفَارَقَكَ ابنُ عَمِّكَ غَيْرَ قالِ فلو آسَيْتَهُ لَخَلاكَ ذَمّ ابنُ أبي عقيلٍ كان مع تَوْبَةَ حين قُتِلَ، فَفَرَّ عنه، وهو ابن عمِّه. ويقال طويتُ فلاناً على بُلَّتِهِ وبُلالَتِهِ، وبُلولِهِ وبُلولَتِهِ وبُلُلَتِهِ وبُلَلَتِهِ، إذا احتملتَه على ما فيه من الإساءة والعَيب، وداريته وفي بقيةٌ من الودّ. قال الشاعر: وذلك خيرٌ من لِقاءِ بَني بِشْرِ طَوَيْنا بَني بِشْرٍ على بُلَلاتِهِمْ يعني باللقاء الحربَ. وجمعُ البُلَّةِ بِلالٌ. وطويت السِقاءَ على بُلُلَتِهِ، إذا طَويتَه وهو نَدٍ. والبَلَلٌ: النَدى. والبَليلُ والبَليلَةُ: الريحُ فيها ندىً. والجَنوبُ أَبَلُّ الرياحِ. وبَلَّ من مرضه يَبِلُّ بالكسر بَلاًّ، أي صَحَّ. وقال: نَجا وبه الداءُ الذي هو قاتِلُهْ إذا بَلَّ من داءٍ به خالَ أنَّه يعني الهَرَمَ. وكذلك أَبَلَّ واسْتَبَلَّ، أي برأ من مرضه. وبَلَّهُ يَبُلُّهُ بالضم: نَدَّاهُ. وبَلَّلَهُ، شدّد للمبالغة فابْتَلَّ. ويقال أيضاً: بَلَّ رَحِمَهُ، إذا وصلَها وفي الحديث: "بُلُّوا أرحامكم ولو بالسَّلام" أي نَدُّوها بالصلة. وقولهم: بَلّكَ الله بابْنٍ، أي رزقَكَه، يدعو له. وبَلِلْتَ به، بالكسر، إذا ظفِرْتَ به وصار في يدك. يقال: لئن بَلَّتْ بك يدي لا تفارقني أو تؤدِّيَ حقِّي. ورجلٌ أَبَلُّ بيِّن البَلَلِ، إذا كان حلاّفاً ظلوماً. وذكر أبو عبيدة أن الأَبَلَّ الفاجر. وأنشد للمسيَّب بن عَلَسٍ: وهل يَتَّقي الله الأَبَلُّ المُصَمَّمُ أَلا تَتقَّونَ الله يا آلَ عامِرٍ وقال الأصمعي: أَبَلَّ الرجلُ يُبِلُّ إِبْلالاً، إذا امتنع وغَلَبَ. وقال الكسائي: رجلٌ أَبَلُّ وامرأةٌ بَلاَّءُ وهو الذي لا يُدْرَكُ ما عنده من اللؤم. وصَفاءٌ بَلاَّءُ، أي ملساءُ. قَطامِ. قالت ليلى الأخيليّة: وَفَارَقَكَ ابنُ عَمِّكَ غَيْرَ قالِ فلو آسَيْتَهُ لَخَلاكَ ذَمّ ابنُ أبي عقيلٍ كان مع تَوْبَةَ حين قُتِلَ، فَفَرَّ عنه، وهو ابن عمِّه. ويقال طويتُ فلاناً على بُلَّتِهِ وبُلالَتِهِ، وبُلولِهِ وبُلولَتِهِ وبُلُلَتِهِ وبُلَلَتِهِ، إذا احتملتَه على ما فيه من الإساءة والعَيب، وداريته وفي بقيةٌ من الودّ. قال الشاعر: وذلك خيرٌ من لِقاءِ بَني بِشْرِ طَوَيْنا بَني بِشْرٍ على بُلَلاتِهِمْ يعني باللقاء الحربَ. وجمعُ البُلَّةِ بِلالٌ. وطويت السِقاءَ على بُلُلَتِهِ، إذا طَويتَه وهو نَدٍ. والبَلَلٌ: النَدى. والبَليلُ والبَليلَةُ: الريحُ فيها ندىً. والجَنوبُ أَبَلُّ الرياحِ. وبَلَّ من مرضه يَبِلُّ بالكسر بَلاًّ، أي صَحَّ. وقال: نَجا وبه الداءُ الذي هو قاتِلُهْ إذا بَلَّ من داءٍ به خالَ أنَّه يعني الهَرَمَ. وكذلك أَبَلَّ واسْتَبَلَّ، أي برأ من مرضه. وبَلَّهُ يَبُلُّهُ بالضم: نَدَّاهُ. وبَلَّلَهُ، شدّد للمبالغة فابْتَلَّ. ويقال أيضاً: بَلَّ رَحِمَهُ، إذا وصلَها وفي الحديث: "بُلُّوا أرحامكم ولو بالسَّلام" أي نَدُّوها بالصلة. وقولهم: بَلّكَ الله بابْنٍ، أي رزقَكَه، يدعو له. وبَلِلْتَ به، بالكسر، إذا ظفِرْتَ به وصار في يدك. يقال: لئن بَلَّتْ بك يدي لا تفارقني أو تؤدِّيَ حقِّي. ورجلٌ أَبَلُّ بيِّن البَلَلِ، إذا كان حلاّفاً ظلوماً. وذكر أبو عبيدة أن الأَبَلَّ الفاجر. وأنشد للمسيَّب بن عَلَسٍ: وهل يَتَّقي الله الأَبَلُّ المُصَمَّمُ أَلا تَتقَّونَ الله يا آلَ عامِرٍ وقال الأصمعي: أَبَلَّ الرجلُ يُبِلُّ إِبْلالاً، إذا امتنع وغَلَبَ. وقال الكسائي: رجلٌ أَبَلُّ وامرأةٌ بَلاَّءُ وهو الذي لا يُدْرَكُ ما عنده من اللؤم. وصَفاءٌ بَلاَّءُ، أي ملساءُ.
- نفس
النَفْسُ: الروحُ. يقال: خرجت نَفْسُهُ. قال أبو خراش: ولم يَنْجُ إلا جَفْنَ سيفٍ ومِئزرا نجا سالِمٌ والنَفْسُ منه بِشِدْقِهِ والنَفْسُ: الدمُ. يقال: سالت نَفْسُهُ. وفي الحديث: "ما ليس له نَفْسٌ سائِلَةٌ فإنَّه لا يُنَجِّسُ الماءَ إذا مات فيه". والنَفْسُ أيضاً: الجسدُ. قال الشاعر: أبياتَهُمْ تامورَ نَفْسِ المُنْذِرِ نُبِّئْتُ أنَّ بني سُحَيْمٍ أَدخلوا والتامورُ: الدمُ. وأمَّا قولهم: ثلاثة أنْفُسٍ، فيذكِّرونه لأنَّهم يريدون به الإنسان. والنَفْسُ: العينُ. يقال: أصابت فلاناً نَفْسٌ. ونَفَسْتُهُ بنَفْسٍ، إذا أصبته بعينٍ. والنافِسُ: العائِنُ. والنافِسُ: الخامسُ من سهام الميسر، ويقال هو الرابع. ونَفْسُ الشيء: عينه يؤكَّد به. يقال: رأيت فلاناً نَفْسَهُ، وجاءني بنَفْسِهِ. والنَفْسُ أيضاً: قَدْرُ دَبْغَةٍ مما يُدْبَغُ به الأديمُ من القَرَظِ وغيره. يقال: هَبْ لي نَفْساً من دِباغٍ. والنَفَسُ بالتحريك: واحد الأَنْفاسِ. وقد تَنَفَّسَ الرجل، وتَنَفَّسَ الصُعَداء. وكلُّ ذي رئةٍ مُتَنَفِّسٌ. ودوابُّ الماء لا رِئاتَ لها. وتَنَفَّسَ الصبح، أي تَبَلَّج. وتَنَفَّسَتِ القوسُ، أي تصدَّعتْ. ويقال للنهار إذا زاد: تَنَفَّسَ، وكذلك الموجُ إذا نضحَ الماء. وقول الشاعر: عَيْنَيَّ جودا عَبْرَةً أَنْفاسا أي ساعة بعد ساعة. والنَفْسُ أيضاً: الجُرعة. يقال: اكْرَعْ في الإناء نَفساً أو نَفَسَيْنِ، أي جُرعةٌ أو جرعتين، ولا تزد عليه. والجمع أَنْفاسٌ. قال جرير: بأَنْفاسٍ من الشَبِمِ القَراحِ تعَللُ وهيَ ساغِبَة بنيها ويقال أيضاً: أنت في نَفَسٍ من أمرك، أي في سعةٍ. وشيءٌ نَفيسٌ، أي يُتَنافَسُ فيه ويُرْغَبُ. وهذا أَنْفَسُ مالي، أي أحبُّهُ وأكرمُهُ عندي. وأنْفَسَني فلانٌ في كذا، أي رغَّبني فيه. ولفلان مُنْفِسٌ ونَفيسٌ، أي مالٌ كثيرٌ. يقال: ما يسرُّني بهذا الأمر مُنْفِسٌ ونَفيسٌ. ونَفِسَ به بالكسر، أي ضنَّ به. يقال: نَفِسْتُ عليه الشيءَ نَفاسَةً إذا لم تَره يستأهله. ونَفِسْتَ عليَّ بخير قليل، أي حسدتْ. ونَفُسَ الشيء بالضم نَفاسَةً، أي صار نفيساً مرغوباً فيه. ونافَسْتُ في الشيء مُنافسةً ونِفاساً، إذا رغبت فيه على وجه المباراة في الكرم. وتنافسوا فيه، أي رغِبوا. وقولهم: لك في هذا الأمر نُفْسَةٌ، أي مُهْلَةٌ. ونَفَّسْتُ عنه تَنْفيساً، أي رفَّهت. يقال: نَفَّسَ الله عنه كربته، أي فرَّجها. والنِفاسُ: وِلادُ المرأة إذا وضَعَتْ، فهي نُفَساءٌ ونسوةٌ نِفاسٌ. ويجمع على نُفَساواتٍ، وامرأتان نُفَساوانِ. وقد نَفِسَتِ المرأةُ بالكسر نِفاساً ونَفاسَةً. ويقال أيضاً: نُفِسَتِ المرأةُ غلاماً، على ما لم يسمّ فاعله، والولد منْفوسٌ. وفي الحديث: "ما من نَفْسٍ مَنْفوسَةٍ إلا وقد كُتِبَ مكانُها من الجنَّة والنار". وقولهم: وَرِثَ فلانٌ قبل أن يُنْفَسَ فلانٌ، أي قبل أن يولد. هَبْ لي نَفْساً من دِباغٍ. والنَفَسُ بالتحريك: واحد الأَنْفاسِ. وقد تَنَفَّسَ الرجل، وتَنَفَّسَ الصُعَداء. وكلُّ ذي رئةٍ مُتَنَفِّسٌ. ودوابُّ الماء لا رِئاتَ لها. وتَنَفَّسَ الصبح، أي تَبَلَّج. وتَنَفَّسَتِ القوسُ، أي تصدَّعتْ. ويقال للنهار إذا زاد: تَنَفَّسَ، وكذلك الموجُ إذا نضحَ الماء. وقول الشاعر: عَيْنَيَّ جودا عَبْرَةً أَنْفاسا أي ساعة بعد ساعة. والنَفْسُ أيضاً: الجُرعة. يقال: اكْرَعْ في الإناء نَفساً أو نَفَسَيْنِ، أي جُرعةٌ أو جرعتين، ولا تزد عليه. والجمع أَنْفاسٌ. قال جرير: بأَنْفاسٍ من الشَبِمِ القَراحِ تعَللُ وهيَ ساغِبَة بنيها ويقال أيضاً: أنت في نَفَسٍ من أمرك، أي في سعةٍ. وشيءٌ نَفيسٌ، أي يُتَنافَسُ فيه ويُرْغَبُ. وهذا أَنْفَسُ مالي، أي أحبُّهُ وأكرمُهُ عندي. وأنْفَسَني فلانٌ في كذا، أي رغَّبني فيه. ولفلان مُنْفِسٌ ونَفيسٌ، أي مالٌ كثيرٌ. يقال: ما يسرُّني بهذا الأمر مُنْفِسٌ ونَفيسٌ. ونَفِسَ به بالكسر، أي ضنَّ به. يقال: نَفِسْتُ عليه الشيءَ نَفاسَةً إذا لم تَره يستأهله. ونَفِسْتَ عليَّ بخير قليل، أي حسدتْ. ونَفُسَ الشيء بالضم نَفاسَةً، أي صار نفيساً مرغوباً فيه. ونافَسْتُ في الشيء مُنافسةً ونِفاساً، إذا رغبت فيه على وجه المباراة في الكرم. وتنافسوا فيه، أي رغِبوا. وقولهم: لك في هذا الأمر نُفْسَةٌ، أي مُهْلَةٌ. ونَفَّسْتُ عنه تَنْفيساً، أي رفَّهت. يقال: نَفَّسَ الله عنه كربته، أي فرَّجها. والنِفاسُ: وِلادُ المرأة إذا وضَعَتْ، فهي نُفَساءٌ ونسوةٌ نِفاسٌ. ويجمع على نُفَساواتٍ، وامرأتان نُفَساوانِ. وقد نَفِسَتِ المرأةُ بالكسر نِفاساً ونَفاسَةً. ويقال أيضاً: نُفِسَتِ المرأةُ غلاماً، على ما لم يسمّ فاعله، والولد منْفوسٌ. وفي الحديث: "ما من نَفْسٍ مَنْفوسَةٍ إلا وقد كُتِبَ مكانُها من الجنَّة والنار". وقولهم: وَرِثَ فلانٌ قبل أن يُنْفَسَ فلانٌ، أي قبل أن يولد.
- ندأ
نَدَأتُ القُرْصَ في النار نَدْءًا، إذا دَفنته في المَلَّةِ ليَنْضُجَ، وكذلك اللَّحْمَ إذا أمْلَلْتَهُ في الجَمْرِ. والاسم النَديء، مثل الطبيخ. الأصمعي: نَدَأتُ الشيءَ: كَرِهْتُه. والنَدْاَةُ والنُدْأَةُ: الكَثْرَةُ من المال. والنَدْأَةُ والنُدْأَةُ أيضاً: قوس قزح.
- ندا
النِداءُ: الصوت، وقد يضم مثل الدُعاءُ والرُغاءُ. وناداهُ مُناداةً ونِداءً، أي صاح به. وتَنادَوْا، أي نادى بعضُهم بعضاً. وتَنادَوْا، أي تجالَسوا في النادي. وناداهُ: جالسَه في النادي. على فَعيلٍ: مجلس القوم ومتحدَّثهم، وكذلك النَدْوَةُ والنادي والمُنْتَدى. فإنْ تفرَّق القوم فليس بنَدِيٍّ، ومنه سمِّيت دار النَدْوَةِ بمكة، التي بناها قصيّ، لأنَّهم كانوا يَنْدونَ فيها، أي يجتمعون للمشاورة. وقوله تعالى: "فَلْيَدْعُ نادِيَهُ" أي عشيرته. وإنَّما هم أهل النادي، والنادي مكانُه ومجلسه، فسمَّاه به، كما يقال: تقوَّض المجلس. ونَدَوْتُ، أي حضرت النَدِيَّ . مثله. ونَدَوْتُ القومَ: جمعتهم في النَدِيِّ. قال بشر: بكلِّ مَحَلَّةٍ منهم فِئامُ وما يَنْدوهُمُ النادي ولكنْ أي ما يسعهم المجلس من كثرتهم. ونَدَوْتُ أيضاً من الجود. ويقال: سَنَّ للناس النَدى فنَدَوْا. ويقال أيضاً: فلانٌ نَدِيُّ الكفِّ، إذا كان سخيًّا. ونَدَتِ الإبلُ، إذا رعتْ فيما بين النَهَلِ والعَلَلِ، تَنْدو نَدْواً، فهي نادِيَةٌ. وتَنَدَّتْ مثله. أنا ونَدَّيْتُها تَنْدِيَةً . مُنَدَّى. وقال علقمة بن عَبَدة: فإنَّ المُنَدَّى رحلةٌ فرُكوبُ تُرادى على دِمْنِ الحياضِ فإنْ تَعَفْ ويقال: هذه الناقة تَنْدو إلى نوقٍ كرامٍ، أي تَنزع في النسب. والنُدْوَةُ بالضم: موضع شُرب الإبل. المخزيات. يقال: ما نَديت بشيء تكرهه. والنَدى: الغايةُ. مثل المَدى. والنَدى أيضاً: بُعْدُ ذهاب الصوت. يقال: فلانٌ أَنْدى صوتاً من فلان، إذا كان بعيد الصوت. والنَدى: الجود. ورجلٌ نَدٍ، أي جواد. وفلان أَنْدى من فلان، إذا كان أكثر خيراً منه. وفلان يَتَنَدَّى على أصحابه، أي يتسخَّى. ولا تقل يُنَدِّي على أصحابه. والنَدى: الشحمُ. والنَدى: المطر والبلَلُ. وجمع النَدى أنْداءٌ، وقد جمع على أَنْدِيَةٍ . لا يُبْصِرُ الكلبُ من ظَلْمائها الطُنُبا في ليلةٍ من جُمادى ذاتِ أنْدِيَةٍ ونَدى الأرض، نَداوتُها وبلَلُها. وأرضٌ نَدِيَةٌ ولا تقل نَدِيَّةٌ . نَدْيانُ . الكلأ. قال بشر: تَسَفُّ النَدى مَلْبُونَةً وتُضَمَّرُ ويقال: الندَى: نَدى النهار. والسَدى: نَدى الليل. يُضربان مثلاً للجود ويسمَّى بهما. الشيء: ابتلَّ، فهو نَدٍ. أنا، ونَدَّيْتُهُ أيضاً تَنْدِيَةً. الجود. ويقال: سَنَّ للناس النَدى فنَدَوْا. ويقال أيضاً: فلانٌ نَدِيُّ الكفِّ، إذا كان سخيًّا. ونَدَتِ الإبلُ، إذا رعتْ فيما بين النَهَلِ والعَلَلِ، تَنْدو نَدْواً، فهي نادِيَةٌ. وتَنَدَّتْ مثله. أنا ونَدَّيْتُها تَنْدِيَةً . مُنَدَّى. وقال علقمة بن عَبَدة: فإنَّ المُنَدَّى رحلةٌ فرُكوبُ تُرادى على دِمْنِ الحياضِ فإنْ تَعَفْ ويقال: هذه الناقة تَنْدو إلى نوقٍ كرامٍ، أي تَنزع في النسب. والنُدْوَةُ بالضم: موضع شُرب الإبل. المخزيات. يقال: ما نَديت بشيء تكرهه. والنَدى: الغايةُ. مثل المَدى. والنَدى أيضاً: بُعْدُ ذهاب الصوت. يقال: فلانٌ أَنْدى صوتاً من فلان، إذا كان بعيد الصوت. والنَدى: الجود. ورجلٌ نَدٍ، أي جواد. وفلان أَنْدى من فلان، إذا كان أكثر خيراً منه. وفلان يَتَنَدَّى على أصحابه، أي يتسخَّى. ولا تقل يُنَدِّي على أصحابه. والنَدى: الشحمُ. والنَدى: المطر والبلَلُ. وجمع النَدى أنْداءٌ، وقد جمع على أَنْدِيَةٍ . لا يُبْصِرُ الكلبُ من ظَلْمائها الطُنُبا في ليلةٍ من جُمادى ذاتِ أنْدِيَةٍ ونَدى الأرض، نَداوتُها وبلَلُها. وأرضٌ نَدِيَةٌ ولا تقل نَدِيَّةٌ . نَدْيانُ . الكلأ. قال بشر: تَسَفُّ النَدى مَلْبُونَةً وتُضَمَّرُ ويقال: الندَى: نَدى النهار. والسَدى: نَدى الليل. يُضربان مثلاً للجود ويسمَّى بهما. الشيء: ابتلَّ، فهو نَدٍ. أنا، ونَدَّيْتُهُ أيضاً تَنْدِيَةً.
- مول
المالُ معروف، وتصغيره مُوَيْلٌ. ورجلٌ مالٌ، أي كثير المال، وأنشد أبو عمرو: ونالَ نَداهُ كلُّ دانٍ وجانِبِ إذا كانَ مالاً كان مالاً مُرَزَّأً ومالَ الرجلُ يَمولُ ويَمالُ مَوْلاً ومَؤُولاً، إذا صار ذا مال، وتَمَوَّلَ مثله. ومَوَّلَهُ غيره.
- سدا
السَدْوُ: مدّ اليد نحوَ الشيء. يقال: سَدَتِ الناقة تَسْدُو، وهو تَذَرُّعها في المشي واتِّساع خطوها. يقال: ما أحسنَ سضدْوَ رجلَيها وأُتْوَ يديها. ونوقٌ سَوادٍ. وفلانٌ يَسْدُو سَدْوَ كذا، أي ينحو نحْوَه. وبُسْرٌ سَدٍ، وبُسْرَةٌ سَدِيَةٌ، وهي السَداةُ . نَدى الليل، وهو حياة الزرع. قال الكميتُ، وجعَلَهُ مثلاً للجود: إذا الخَوْدُ عَدَّتْ عُقْبَةَ القِدْرِ ما لها فأنت النَدى فيما ينوبك والسَدا وسَدِيَتِ الأرضُ، إذا كثُر نداها، من السماء كان أو من الأرض، فهي سَدِيَةٌ. والسَدى: المعروف من الثَوب، وهو خلاف اللُحمة: والسَداةُ مثله، وهما سَدَيانِ، والجمع أَسْدِيَةٌ. تقول منه: أَسْدَيْتُ الثوبَ وأَسْتَيْتُهُ. وأَسْدى النخل: إذا سَدى بُسْرُهُ. وقد سَدِيَ البُسر بالكسر، إذا استرخت ثَفارِيفُهُ. وهذا بلحٌ سَدٍ، ومنه قول الشاعر: يَنْحَتُّ مِنْهُنَّ السَدى والحَصْلُ ويقال: طلبتُ أمراً فأسْدَيْتُهُ، أي أصبته. والسُدى بالضم: المُهْمَلُ. يقال: إبلٌ سُدىً، أي مُهْمَلَة. وبعضهم يقول سَدىً بالفتح. وأَسْدَيْتُها، أي أهملتها. أي عَلاهُ وركِبه. قال امرؤ القيس: فثَوْباً نَسِيْتُ وثوباً أَجُرّْ فلَمَّا دنوتُ تَسَدَّيْتُها والسَدْوُ: ركوبُ الرأس في السير. والسادي: السادسُ. سَدٍ، ومنه قول الشاعر: يَنْحَتُّ مِنْهُنَّ السَدى والحَصْلُ ويقال: طلبتُ أمراً فأسْدَيْتُهُ، أي أصبته. والسُدى بالضم: المُهْمَلُ. يقال: إبلٌ سُدىً، أي مُهْمَلَة. وبعضهم يقول سَدىً بالفتح. وأَسْدَيْتُها، أي أهملتها. أي عَلاهُ وركِبه. قال امرؤ القيس: فثَوْباً نَسِيْتُ وثوباً أَجُرّْ فلَمَّا دنوتُ تَسَدَّيْتُها والسَدْوُ: ركوبُ الرأس في السير. والسادي: السادسُ.
- نزا
نَزا يَنْزو نَزْواً ونَزَواناً. ونَزا الذكر على الأنثى نِزاءً بالكسر، يقال ذلك في الحافر والظِلف والسباع. وأنْزاهُ غيره، ونَزاهُ تَنْزِيَةً. ويقال: وقع في الشاة نُزاءٌ بالضم، وهو داءٌ يأخذها فتَنْزو منه حتَّى تموت. وقلبي يَنْزو إلى كذا، أي يُنازِع إليه. والتَنَزِّي: التوثُّب والتسرّع. وقال: حِذارَ البَيْنِ لو نَفَعَ الحِذارُ كأنَّ فُؤادَهُ كُرَةٌ تَنَزَّى والنازِيَةُ: قصعة قريبة القعر.
- نزأ
أبو زيد: نَزَأْتُ بين القوم نَزْءً ونُزوءً، إذا حَرَّشْتَ وأفسدتَ. ونَزَأَ الشيطانُ بينهم: ألقى الشرَّ والإغراءَ. الكسائي: نَزَأْتُ عليه نَزْءًا: حَمَلْتُ. يقال: ما نَزَأَكَ على هذا، أي ما حَمَلَكَ عليه. ورجلٌ مَنْزوءٌ بكذا، أي مولَعٌ. ويقال: إنَّك لا تدري علامَ يَنْزَأُ هَرِمُكَ، ولا تدري بمَ يولَعُ هَرِمُكَ، أي نفسُكَ وعقلُكَ.