الصّحّاح في اللغة
معجم الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية هو معجم للمفردات العربية ألفه الإمام أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري (ت 393 هـ). يعد من أقدم ما صنف في العربية من معاجم الألفاظ مرتب على الأبواب والفصول. رتب الجوهري معجمه على النظام الهجائي حسب أواخر الكلمات، واعتبر في ذلك آخر حروف المادة لا أولها. سمي بالصحاح لالتزام مؤلفه على الصحيح من الكلمات فيه، وقد أحدث ظهوره ثورة في تأليف المعاجم إذ خالف في ترتيبه نظام الخليل الفراهيدي. يضم حوالي 40 ألف مادة لغوية ويعد عند علماء العربية من أجود المعاجم وأنفعها وأكثرها دقة وضبطاً.
الجذور
- كفأ
كفَأتُ القومَ كَفْأً، إذا أرادوا وَجْهاً فصرفتهم إلى غيره، فانْكَفَؤُوا أي رَجَعوا. وتَكَفَّأتِ المرأة في مِشْيَتها: ترَهْيَأتْ ومادَتْ كما تتحرك النخلَةُ العَيْدانَةُ. قال الشاعر: سُفُنٌ تَكَفَّأُ في خليج مُغْرَبِ وكأنَّ ظُعْنَهُمُ غداة تَحَمَّلوا وكفَأتْ الإناءَ: كَبَبْتُهُ وقلبْتُه، فهو مكفوءٌ. وزعم ابن الأعرابي أن أكْفَأْتُه لغة. والكِفاءُ بالكسر والمد: شُقَّة أو شُقَّتانِ تُنْصَحُ إحداهما بالأخرى ثم يُخَلُّ به مُؤَخَّرُ الخِباءِ. تقول منه: أكْفَأتُ البيتَ إكفاءً. والإكفاء في الشعر: أن يُخالفَ بين قوافيه بعضها ميم وبعضها نون، وبعضها دال وبعضها طاء، وبعضها حاء وبعضها خاء ونحو ذلك، كقول رؤبة: مُيَمَّمُ البيت كريمُ السِنْخِ وقال الفراء: أكْفَأَ الشاعِر، إذا خالف بين حركات الرَوِيِّ، وهو مثل الإقْواءِ. الكسائي: كَفَأتُ الإناءَ: كَبَبْتُه. وأكْفَأْتُه: أمَلْتُه، قال: ولهذا قيل: أكْفَأْتُ القوسَ، إذا أمَلْتَ رَأسَها ولم تَنْصِبْها نصباً حين ترمي عنها. قال: ومنه قول ذي الرمّة: إذا ما عَلَوْها مُكْفَأً غَيرَ ساجِعِ قَطَعْتُ بها أرضاً تَرى وَجْهَ رَكْبِها وقال أبو زيد: يعني جائراً غير قاصد. والكَفيءُ: النظير. وكذلك الكُفْءُ والكُفُؤُ. والمصدر الكَفاءَةُ. وتقول: لا كِفاءَ له بالكسر، وهو في الأصل مصدر، أي لا نظير له وكل شيء ساوى شيئاً حتَّى يكون مثله فهو مُكافئٌ له. وكافأتُهُ على ما كان منه مُكافَأةً وكِفاءً: جازَيْتُه. تقول: ما لي به قِبَلٌ ولا كِفاء، أي ما لي به طاقة على أن أكافئه. والتكافُؤُ: الاستواءُ، يقال المسلمون تتكافأ دِماؤُهُم. واكْتَفَأتُ الإناءَ مثل كَفَأتُهُ، أي قَلَبْتُهُ. واسْتَكْفَأتُ فلاناً إبلَهُ، أي سألته نِتاجَ إبله سَنةً، فأكْفَأنيها، أي أعطاني لَبَنها ووَبَرَها وأولادَها سَنةً. والاسم الكُفْأةُ والكَفْأَةُ، يُضمُّ ويُفتحُ، تقول: اعْطني كُفْأةَ ناقَتِك وكَفْأَةَ ناقَتِكَ. وتقول أيضاً: أكْفَأتُ إبلي كَفْأَتَيْن، إذا جَعلتَها نِصْفَين تُنْتجُ كلَّ عامٍ نِصْفَها وتترك نِصفاً، لأن أفضل النِتاج أن تُحملَ على الإبل الفُحولَة عاماً وتُتْرَك عاماً، كما يُصْنَع بالأرض في الزراعة. أبو زيد: وَهَبْتُ له كُفْأةَ ناقتي وكَفْأةَ ناقتي إذا وَهَبْتَ له ولدَها ولَبنَها ووبَرها سَنة. مثل الإقْواءِ. الكسائي: كَفَأتُ الإناءَ: كَبَبْتُه. وأكْفَأْتُه: أمَلْتُه، قال: ولهذا قيل: أكْفَأْتُ القوسَ، إذا أمَلْتَ رَأسَها ولم تَنْصِبْها نصباً حين ترمي عنها. قال: ومنه قول ذي الرمّة: إذا ما عَلَوْها مُكْفَأً غَيرَ ساجِعِ قَطَعْتُ بها أرضاً تَرى وَجْهَ رَكْبِها وقال أبو زيد: يعني جائراً غير قاصد. والكَفيءُ: النظير. وكذلك الكُفْءُ والكُفُؤُ. والمصدر الكَفاءَةُ. وتقول: لا كِفاءَ له بالكسر، وهو في الأصل مصدر، أي لا نظير له وكل شيء ساوى شيئاً حتَّى يكون مثله فهو مُكافئٌ له. وكافأتُهُ على ما كان منه مُكافَأةً وكِفاءً: جازَيْتُه. تقول: ما لي به قِبَلٌ ولا كِفاء، أي ما لي به طاقة على أن أكافئه. والتكافُؤُ: الاستواءُ، يقال المسلمون تتكافأ دِماؤُهُم. واكْتَفَأتُ الإناءَ مثل كَفَأتُهُ، أي قَلَبْتُهُ. واسْتَكْفَأتُ فلاناً إبلَهُ، أي سألته نِتاجَ إبله سَنةً، فأكْفَأنيها، أي أعطاني لَبَنها ووَبَرَها وأولادَها سَنةً. والاسم الكُفْأةُ والكَفْأَةُ، يُضمُّ ويُفتحُ، تقول: اعْطني كُفْأةَ ناقَتِك وكَفْأَةَ ناقَتِكَ. وتقول أيضاً: أكْفَأتُ إبلي كَفْأَتَيْن، إذا جَعلتَها نِصْفَين تُنْتجُ كلَّ عامٍ نِصْفَها وتترك نِصفاً، لأن أفضل النِتاج أن تُحملَ على الإبل الفُحولَة عاماً وتُتْرَك عاماً، كما يُصْنَع بالأرض في الزراعة. أبو زيد: وَهَبْتُ له كُفْأةَ ناقتي وكَفْأةَ ناقتي إذا وَهَبْتَ له ولدَها ولَبنَها ووبَرها سَنة.
- كفى
كَفاهُ مُؤُنَتَهُ كِفايةً. وكَفاكَ الشيء يَكْفيكَ، واكْتَفَيْتُ به. الشيء فكَفانِيهِ. وكافَيْتُهُ من المُكافاةِ. ورجوت مَكافاتَكَ، أي كِفايَتَكَ. ورجلٌ كافٍ وكَفِيٌّ . رجلٌ كافيكَ من رجلٌ، ورجلان كافِياكَ من رَجُلَيْنِ، ورجالٌ كافوكَ من رجال. بتسكين الفاء، أي حسبك. القُوت؛ والجمع الكُفَى.
- نشنش
نَشْنَشْتُ الجلد، إذا أسرعتَ سلْخَه وقطعه عن اللحم. قال الشاعر: كما يُنَشْنِشُ كَفَّا فاتِلٍ سَلَبا يُنَشْنِشُ الجِلْدَ عنها وهي بارِكَةٌ ويروى: قاتل.
- وكف
وَكَفَ البيت وَكْفاً ووَكيفاً وتَوْكافاً، أي قَطَرَ. وأَوْكَفَ البيتُ لغةٌ فيه. وناقةٌ وَكوفٌ، أي غزيرةٌ. والوَكْفُ: النِطْعُ. قال أبو ذؤيب: بجرداءَ مثلِ الوَكْفِ يَكْبو غُرابُها تَدَلَّى عليها بين سِبٍّ وخَيْطَةٍ والتَوَكُّفُ: التوقُّعُ. يقال: مازلت أَتَوَكَّفُهُ حتَّى لقيته. والوَكَفُ بالتحريك: الإثمُ. وَكِفَ يَوْكَفُ، أي أثِمَ. أيضاً: العيبُ. يقال: ليس عليك في هذا وَكَفٌ، أي منقصةٌ وعيبٌ. قال الشاعر: تيهمُ من ورائهمْ وَكَفُ والحافِظو عَوْرَةِ العشيرةِ لا يأ وقول الراجز: يَعْلو دَكاديكَ ويَعْلو وَكَفا هو سفح الجبل. والوِكافُ والإكافُ للحمار. يقال: آكَفْتُ البغل وأَوْكَفْتُهُ.
- بجل
الأَبْجَلُ: عِرْقٌ، وهو من الفرس والبعير بمنزلة الأكحل من الإنسان. وحكى يعقوب عن أبي الغَمْرِ العُقَيْلِيِّ: يقال للرجل الكثير الشحم إنه لَباجِلٌ، وكذلك الناقة والجمل. وشيخٌ بَجالٌ وبَجيلٌ، أي جسيمٌ. وقال أبو عمرو: البَجالُ: الرجلُ الشيخُ السيّدُ. الشيءُ، أي كَفاهُ. ومنه قول الكميت: ومِنْ عنده الصَدَرُ المُبْجِلِ والتَبْجيلُ: التعظيمُ. بمعنى حَسْبُ، قال الأخفش: هي ساكنةٌ أبداً، يقولون بَجَلْكَ كما يقولون قَطْكَ.
- دفق
دَفَقْتُ الماء أَدْفِقُهُ دَفْقاً، أي صببته، فهو ماءٌ دافِقٌ، أي مَدْفوقٌ، كما قالوا: سرٌّ كاتمٌ، أي مكتومٌ، لأنَّه من قولك دُفِقَ الماءُ على ما لم يسمَّ فاعله. ولا يقال: دَفَقَ الماءُ. ويقال: دَفَقَ الله روحه، إذا دُعيَ عليه بالموت. كفّاهُ النَدى، أي صَبَّتاهُ؛ شُدِّدَ للكثرة. والانْدِفاقُ: الانصِبابُ، والتَدَفُّقُ: التصبُّبُ. وسيلُ دُفاقٌ بالضم: يملأ الوادي. وناقةٌ دِفاقٌ بالكسر، أي مُتَدَفِّقَةٌ في السير. السريعُ من الإبل. ويقال أيضاً: مشى فلانٌ الدِفِقَّى، إذا أسرَعَ. وسيرٌ أَدْفَقُ، أي سريعٌ. قال الراجز: بين الدِفِقَّى والنَجاءِ الأَدْفَقِ وقال أبو عبيدة: هو أقصى العَنَقِ. وبعيرٌ أَدْفَقُ: بيِّن الدَفَقِ، إذا كانت أسنانه منتصبةً إلى خارجٍ. ويقال: جاء القوم دُفْقَةً واحدة بالضم، إذا جاءوا بمرّةٍ واحدةٍ. الدَفَقِ،
- قوت
قاتَ أهلَه يَقوتُهُمْ قَوْتاً وقِياتَةً؛ والاسم القوتُ بالضم، وهو ما يقوم به بدنُ الإنسان من الطعام. يقال: ما عنده قوتُ ليلة، وقِيتُ ليلة، وقيتَهُ ليلة، فلما كسر القاف صارت الواو ياء. وقُتُّهُ فاقْتاتَ، كما تقول: رَزَقْتُه فارتَزَق. وهو في قائِتٍ من العيش، أي في كفاية. واسْتَقاتَهُ: سأله القوتَ. وفلانٌ يَتَقَوَّتُ بكذا. واقْتَتْ لِناركَ قِيتَةً، أي أطعمها الحطب. وأقاتَ على الشيء: اقتدرَ عليه. قال الشاعر: وكنت على إساءته مُقيتاً وذي ضِغْنٍ كَفَفْتُ النفس عنه وقال الفراء: المُقيتُ: المقتدر، كالذي يعطي كلَّ رجل قُوته. "وكان الله على كلِّ شيءٍ مُقيتا". ويقال المُقيتُ: الحافظ للشيء والشاهد له. وأنشد ثعلب: سِبْتُ إنِّي على الحساب مُقيتُ أليَ الفضلُ أم عَليَّ إذا حو أي أعرف ما عَمَلْتُ من السوء، لأنَّ الإنسان على نفسه بصيرةٌ.
- بلغ
بَلَغْتَ المكان بُلوغاً: وصلت إليه، وكذلك إذا شارفتَ عليه. ومنه قوله تعالى: "فإذا بلَغْنَ أَجَلَهُنَّ" أي قارَبْنَهُ. الغلامُ: أدرك. والإِبْلاغُ: الإيصالُ، وكذلك التَبْليغُ، والاسمُ منه البَلاغُ. والبَلاغُ أيضاً: الكفايةُ. ومنه قول الراجز: نَزَجَّ مِنْ دُنْياكَ بالبَلاغ وبَلَّغْتُ الرسالةَ. الفارسُ، إذا مَدَّ يدَه بعنان فرسه ليزيد في جَرْيه. وشيءٌ بالِغٌ، أي جيِّدٌ. وقد بَلَغَ في الجودة مَبْلَغاً . أمرُ اللهِ بَلْغٌ بالفتح، أي بالِغٌ من قوله تعالى: "إنّ اللهَ بالِغٌ أَمْرُهُ". وقولهم: أَحْمَقُ بِلْغٌ بالكسر، أي هو مع حماقته يَبْلُغُ ما يريد. والبَلاغَةُ: الفصاحةُ. الرجلُ بالضم، أي صار بَلِيغاً. والبَلاغاتُ، كالوشاياتِ. الداهية. وفي الحديث أن عائشة قالت لعليّ رضي الله عنهما حين أُخِذَتْ: "بَلَغْتَ مِنَّا البُِلَغينَ . فلانٌ في أمري، إذا لم يقصِّر فيه. يُتَبَلَّغُ به من العَيش. بكذا، أي اكتفَى به. به العِلَّةُ أي اشتدّتْ. والبالِغاءُ: الأكارعُ في لغة أهل المدينة. رضي الله عنهما حين أُخِذَتْ: "بَلَغْتَ مِنَّا البُِلَغينَ . فلانٌ في أمري، إذا لم يقصِّر فيه. يُتَبَلَّغُ به من العَيش. بكذا، أي اكتفَى به. به العِلَّةُ أي اشتدّتْ. والبالِغاءُ: الأكارعُ في لغة أهل المدينة.
- قبض
قَبَضْتُ الشي قَبْضاً: أخذته. والقَبْضُ: خلاف البسطِ. ويقال: صار الشيء في قَبْضتك، أي في مِلكك. ودخل مال فلانٍ في القَبَضِ، وهو ما قُبِضَ من أموال الناس. والانقِباضُ: خلافُ الانبساط. وانْقَبَضَ الشيءُ: صار مَقْبوضاً. والقُبْضَةُ بالضم: ما قَبَضْتَ عليه من شيء. يقال: أعطاه قُبْضَةً من سويقٍ أو تمرٍ، أي كفًّا منه. وربَّما جاء بالفتح. والمَقْبِضُ من القوس والسيف: حيث يُقْبَضُ عليه بجمع الكفّ. وأقْبَضْتَ السيف والسكين، أي جعلت له مَقْبِضاً. ويقال: رجلٌ قُبَضَةٌ رُفَضَةٌ، للذي يتمسَّك بالشيء ثم لا يلبث أن يدعه ويرفضه. وراعٌ قُبَضَةٌ، إذا كان مُنْقَبِضاً لا يتفسَّح في رعي غنمه. وتَقَبَّضَ عنه، أي اشْمأزّ. وتَقَبَّضَتِ الجلدة في النار، إذا انزوت. وقَبَّضْتُ الشيء تَقْبيضاً: جمعته وزويته. وتَقبيضُ المال: إعطاؤه لمن يأخذه. وقُبِضَ فلان، أي مات، فهو مقبوضٌ. والقَبْضُ: الإسراعُ، ومنه قوله تعالى: "أوَلَمْ يَرَوْا إلى الطَّيرِ فوقَهمْ صافَّاتٍ ويَقْبِضْنَ". ورجلٌ قابِضٌ وقَبيضٌ بيِّن القَباضةِ، إذا كان منكمشاً سريعاً. وفرسٌ قَبيضُ الشدِّ، أي سريعُ نقل القوائم. والقبْضُ: السوقُ السريعُ، يقال: هذا حادٍ قابِضٌ. وحادٍ قَبَّاضٌ وقَبَّاضَةٌ. قال رؤبة: قَبَّاضَةٌ بين العنيفِ واللبِق مات، فهو مقبوضٌ. والقَبْضُ: الإسراعُ، ومنه قوله تعالى: "أوَلَمْ يَرَوْا إلى الطَّيرِ فوقَهمْ صافَّاتٍ ويَقْبِضْنَ". ورجلٌ قابِضٌ وقَبيضٌ بيِّن القَباضةِ، إذا كان منكمشاً سريعاً. وفرسٌ قَبيضُ الشدِّ، أي سريعُ نقل القوائم. والقبْضُ: السوقُ السريعُ، يقال: هذا حادٍ قابِضٌ. وحادٍ قَبَّاضٌ وقَبَّاضَةٌ. قال رؤبة: قَبَّاضَةٌ بين العنيفِ واللبِق
- ضرر
الضَرُّ: خلاف النفع. وقد ضَرَّه وضَارَّه بمعنًى. والاسم الضَرَرُ. قال ابن السكيت: قولهم: لا يَضُرُّكَ عليه جَمَلٌ، أي لا يزيدك. ولا يَضُرُّكَ عليه رجلٌ، أي لا تجد رجلاً يزيدكَ على ما عند هذا الرجل من الكِفاية. والضَرَّةُ: لحمة الضرَع. يقال: ضَرَّةٌ شَكْرَى، أي ملأى من اللبن. والضَرَّةُ أيضاً: المال الكثير. والمُضِرُّ: الذي تروح عليه ضَرَّةٌ من المال. قال الأشعر: بأنّك فيهم غنيٌّ مُضِرّْ بِحَسْبِكَ في القوم أن يعلَموا وضَرَّة الإبهام: اللحمة التي تحتها، وهي التي تقابل الألْية في الكفّ. والضَرَّتان: حجرا الرحى. وضَرَّةُ المرأة: امرأة زوجِها. والضِرُّ بالكسر: تزوُّج المرأة على ضَرَّةٍ. يقال: نكحتُ فلانةَ على ضِرٍّ، أي على امرأة كانت قبلها. وحكى أبو عبد الله الطُوالُ: تزوَّجتُ المرأة على ضِرٍّ وضُرٍّ، بالكسر والضم. والبأساء والضرَّاء: الشدّة، وهما اسمان مؤنَّثان من غير تذكير. قال الفرَّاء: لو جُمِعا على أبؤُسٍ وأضُرٍّ، كمل تجمع النَعماء بمعنى النعمة على أنْعُمٍ، لجاز. والضُرُّ بالضم: الهُزال وسوء الحال. والمَضَرَّةُ: خلاف المنفعة. والضِرار: المضارَّةُ. ومكانٌ ذو ضِرارٍ، أي ضَيِّقٌ. ويقال: لا ضَرَر عليك ولا ضارورةَ ولا تَضِرَّةَ. ورجل ذو ضارورة وضَرورَةٍ، أي ذو حاجة. وقد اضْطُرَّ إلى الشيء، أي أُلجئ إليه، قال الشاعر: عليه وقلَّت في الصديق أواصِرُهْ أثيبي أخا ضارورةٍ أصْفَقَ العِدى ورجل ضريرٌ بَيِّنُ الضَرارَةِ، أي ذاهب البصَر. والضَرائِرُ: المحاويجُ. والضَريرُ: حرف الوادي، يقال: نَزَلَ فلانٌ على أحد ضَريرَي الوادي، أي على أحد جانبيه. والضَريرُ: النفس وبقيّة الجِسم. قال العجاج: حامي الحُمَيَّا مَرِسَ الضَريرِ وإنه لذو ضريرٍ على الشيء، إذا كانَ ذا صبرٍ عليه ومقاساةٍ له. يقال: ناقة ذاتُ ضرير، إذا كانت شديدة النفسِ بطيئة اللُغُوبِ. قال أبو عمرو: الضرير من الدوابِّ: الصبور على كلِّ شيء. والضَريرُ: المضارَّة، وأكثر ما يستعمل في الغَيرة. يقال: ما أشدّ ضريرَهُ عليها. وأضرَّ بي فلانٌ، أي دنا منِّي دنوًّا شديداً. قال الشاعر، ابن عَنَمَة: بِحَيْثُ أضَرَّ بالحسَنِ السبيلُ لأُمِّ الأرضِ ويلٌ ما أجَنَّتْ وفي الحديث: "لا تضارُّون في رؤيته". وبعضهم يقول: لا تَضارُّون بفتح التاء، أي، لا تَضامُّونَ. وسحابٌ مُضِرٌّ، أي مُسِفٌّ. وأضَرَّ الفرسُ على فأس اللجام، أي أزَمَ عليه، مثل أضَزَّ بالزاي. وأضَرَّ يعدو، إذا أسرعَ بعض الإسراع. والإضرار: أن يتزوَّج الرجلُ على ضَرَّةٍ، عن الأصمعي. قال: ومنه قيل: رجل مُضِرٌّ. وامرأة مُضِرٌّ أيضاً: لها ضرائر. على ضِرٍّ وضُرٍّ، بالكسر والضم. والبأساء والضرَّاء: الشدّة، وهما اسمان مؤنَّثان من غير تذكير. قال الفرَّاء: لو جُمِعا على أبؤُسٍ وأضُرٍّ، كمل تجمع النَعماء بمعنى النعمة على أنْعُمٍ، لجاز. والضُرُّ بالضم: الهُزال وسوء الحال. والمَضَرَّةُ: خلاف المنفعة. والضِرار: المضارَّةُ. ومكانٌ ذو ضِرارٍ، أي ضَيِّقٌ. ويقال: لا ضَرَر عليك ولا ضارورةَ ولا تَضِرَّةَ. ورجل ذو ضارورة وضَرورَةٍ، أي ذو حاجة. وقد اضْطُرَّ إلى الشيء، أي أُلجئ إليه، قال الشاعر: عليه وقلَّت في الصديق أواصِرُهْ أثيبي أخا ضارورةٍ أصْفَقَ العِدى ورجل ضريرٌ بَيِّنُ الضَرارَةِ، أي ذاهب البصَر. والضَرائِرُ: المحاويجُ. والضَريرُ: حرف الوادي، يقال: نَزَلَ فلانٌ على أحد ضَريرَي الوادي، أي على أحد جانبيه. والضَريرُ: النفس وبقيّة الجِسم. قال العجاج: حامي الحُمَيَّا مَرِسَ الضَريرِ وإنه لذو ضريرٍ على الشيء، إذا كانَ ذا صبرٍ عليه ومقاساةٍ له. يقال: ناقة ذاتُ ضرير، إذا كانت شديدة النفسِ بطيئة اللُغُوبِ. قال أبو عمرو: الضرير من الدوابِّ: الصبور على كلِّ شيء. والضَريرُ: المضارَّة، وأكثر ما يستعمل في الغَيرة. يقال: ما أشدّ ضريرَهُ عليها. وأضرَّ بي فلانٌ، أي دنا منِّي دنوًّا شديداً. قال الشاعر، ابن عَنَمَة: بِحَيْثُ أضَرَّ بالحسَنِ السبيلُ لأُمِّ الأرضِ ويلٌ ما أجَنَّتْ وفي الحديث: "لا تضارُّون في رؤيته". وبعضهم يقول: لا تَضارُّون بفتح التاء، أي، لا تَضامُّونَ. وسحابٌ مُضِرٌّ، أي مُسِفٌّ. وأضَرَّ الفرسُ على فأس اللجام، أي أزَمَ عليه، مثل أضَزَّ بالزاي. وأضَرَّ يعدو، إذا أسرعَ بعض الإسراع. والإضرار: أن يتزوَّج الرجلُ على ضَرَّةٍ، عن الأصمعي. قال: ومنه قيل: رجل مُضِرٌّ. وامرأة مُضِرٌّ أيضاً: لها ضرائر.
- كلا
كَلاَّ: كلمة زجْرٍ وردعٍ، ومعناها انْتَهِ لا تفعلْ، كقوله تعالى: "أَيَطْمَعُ كلُّ امرئٍ أن يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعيمٍ. كَلاَّ"، أي لا يطمع في ذلك. وقد تكون بمعنى حقًّا، كقوله تعالى: "كَلاَّ لَئِنْ لم يَنْتَهِ لَنَسْفَعا بالناصِيَة".
- كلأ
الكَلأُ: العشبُ. وقد كَلِئَتِ الأرضُ وأكْلأَتْ فهي أرضٌ مُكْلِئَةٌ وكَلِئَةٌ، أي ذاتُ كَلأٍ. وسواءٌ رَطْبُهُ ويابسُه. وكَلأَتِ الناقةُ وأكْلأَتْ، إذا أكَلَتِ الكَلأَ. وكَلأَهُ الله كِلاءةً بالكسر، أي حَفِظَهُ وحَرَسَهُ. يقال: إذهبْ في كِلاءةِ الله. واكْتَلأْتُ منهم: احترسْتُ. قال الشاعر: أَنَخْتُ بعيري واكْتَلأْتُ بعينِهِ ويقال: اكْتَلأَتْ عيني، إذا لم تنم وسهِرَتْ وحَذِرَتْ أمراً. والمُكَلأُ بالتشديد: شاطئُ النهر ومرفأ السفن. أبو زيد: كَلأَ القوم سفينتهم تكليئاً: حبسوها. وقال الأصمعيّ: الكَلاَّءُ والمُكَلأُ: موضع تُرْفَأُ فيه السُفُنُ، وهو ساحل كلِّ نهرٍ. وكَلأْتُ تَكْلِئَةً، إذا أتيتُ مكاناً فيه مُسْتَتَرٌ من الريح، والموضع مُكَلأٌ وكَلاَّءٌ . بَلَغَ الله بك أكْلأَ العُمر، أي آخرَهُ وأبعَدَهُ. وكَلأَ الدَيْنُ، أي تأخَّرَ. والكالِئُ: النَسيئَةُ. قال الشاعر: وعَيْنُهُ كالكالِئِ الضمارِ أي نقده كالنسيئةِ التي لا تُرجى. وفي الحديث أنَّه عليه السلام "نهى عن الكالِئِ بالكالِئِ" وهو بيع النَسيئَةِ بالنسيئة، وكان الأصمعيّ لا يهمزه، ينشد: مُ فإنَّها كالٍ وناجِزْ وإذا تُباشِرُكَ الهُمو أي منها نسيئة ومنها ما هو نَقْدٌ. أبو عبيد: تَكَلأْتُ أي اسْتَنْسَأْتُ نسيئةً. وكذلك اسْتَكْلأْتُ كُلأَةً بالضم، وهو من التأخير. أبو زيد: كَلأْتُ في الطعامِ تَكْليئاً، وأكْلأْتُ فيه إكْلاءً: أسلفْتُ فيه. وما أعطيتَ في الطعامِ نسيئةً من الدراهم فهو الكُلأَةُ بالضم. وأكْلأْتُ بَصَري في الشيء، إذا ردَّدْتُهُ فيه. الشاعر: وعَيْنُهُ كالكالِئِ الضمارِ أي نقده كالنسيئةِ التي لا تُرجى. وفي الحديث أنَّه عليه السلام "نهى عن الكالِئِ بالكالِئِ" وهو بيع النَسيئَةِ بالنسيئة، وكان الأصمعيّ لا يهمزه، ينشد: مُ فإنَّها كالٍ وناجِزْ وإذا تُباشِرُكَ الهُمو أي منها نسيئة ومنها ما هو نَقْدٌ. أبو عبيد: تَكَلأْتُ أي اسْتَنْسَأْتُ نسيئةً. وكذلك اسْتَكْلأْتُ كُلأَةً بالضم، وهو من التأخير. أبو زيد: كَلأْتُ في الطعامِ تَكْليئاً، وأكْلأْتُ فيه إكْلاءً: أسلفْتُ فيه. وما أعطيتَ في الطعامِ نسيئةً من الدراهم فهو الكُلأَةُ بالضم. وأكْلأْتُ بَصَري في الشيء، إذا ردَّدْتُهُ فيه.
- دغص
دَغِصَتِ الإبلُ تَدْغَصُ دَغَصاً إذا امتلأت بطونُها من الكلأ حتَّى منعها ذلك أن تَجْتَرَّ. وهي تَدْغَصُ بالصِلِّيانِ من بين الكلأ. والداغِصَةُ: العظمُ المدوَّرُ الذي يتحرَّك على رأس الرُكبة.
- لجذ
لَجَذَني قلانٌ يَلْجُذُ بالضم لَجْذاً، إذا أعطيته، ثمَّ سألك فأكثَرَ. ولَجِذَ الكلبُ الإناءَ بالكسر لَجَذاً ولَجْذاً، أي لَحِسه. ويقال للماشية إذا أكلت الكلأ: لُجِذَ الكلأُ. وقال الأصمعيّ: لَجَذَهُ، مثل لَسَّه.
- نفأ
النُفْأَةُ: واحدة النُفَإِ، وهي قطعٌ من النبتِ متفرِّقةٌ من عُظْمِ الكَلأ.
- أوم
يقال: أَوَّمهُ الكلأُ تَأْويماً، أي سَمَّنَهُ وعَظَّمَ خَلْقَهُ. والأَوامُ، بالضم: حَرُّ العطشِ.
- همق
الهَمَقُ من الكلأ: الهَشُّ. ومَشى الهَمَقى، إذا مشى على جانبٍ مرَّةً وعلى جانبٍ مرَّةً.
- بجج
الأصمعي: بَجَّ القَرحة يَبُجُّها بَجَّاً، أي شقها. وبَجَّهُ بالرمح: طعنَهُ. ويقال: انْبَجَّتْ ماشيتُك من الكلأِ، إذا فتقها السِمَنُ من العُشب فأوسعَ خواصرها. وقد بَجَّها الكلأُ. ورجل أَبَجُّ، إذا كان واسِعَ مَشَقِّ العين. قال ذو الرُمَّة: أشمَّ أَبَجِّ العينِ كالقمر البَدْرِ ومُخْتَلَقٍ للمُلك أبيضَ فَدْغَمٍ وعينٌ بَجَّاءُ: واسعة.
- كلى
الكُلْيَةُ معروفة، والكُلْوَةُ لغة. قال ابن السكيت: ولا تقل كِلْوَةٌ. والجمع كُلْياتٌ وكُلًى. والكُلْيَةُ: جُلَيْدَةٌ مستديرة تحت عُروة المزادة تُخْرَز مع الأديم. والكُلْيَةُ من القوس: ما بين الأبهر والكبد وهما كُلْيَتانِ. والكُلْيَتانِ: ما عن يمين نصل السهم وشماله. وكُلْيَةُ السحاب: أسفله؛ والجمع كُلًى. يقال: انبعجت كُلاهُ . فاكْتَلى، أي أصبت كُلْيَتَهُ. وجاء فلانٌ بغنمه حُمْرَ الكُلى، أي مهازيل. في تأكيد الاثنين نظير كلٍّ في المجموع، فهو اسمٌ مفردٌ غير مثنَّى، فإذا ولي اسماً ظاهراً كان في الرفع والنصب والخفض على حالة واحدة بالألف. تقول: رأيت كِلا الرجلين، وجاءني كِلا الرجلين، ومررت بكِلا الرجلين، فإذا اتَّصل بمضمر قلبت الألف ياء في موضع الجر والنصب فقلت: رأيت كِلَيْهِما ومررت بكِلَيْهِما، كما تقول عليهما، وتبقى في الرفع على حالها. وقال الفراء: هو مثنَّى، وهو مأخوذ من كُلٍّ فخففت اللام وزيدت الألف للتثنية، وكذلك كِلْتا للمؤنَّث، ولا يكونان إلا مضافين، ولا يتكلَّم منهما بواحد. الجر والنصب فقلت: رأيت كِلَيْهِما ومررت بكِلَيْهِما، كما تقول عليهما، وتبقى في الرفع على حالها. وقال الفراء: هو مثنَّى، وهو مأخوذ من كُلٍّ فخففت اللام وزيدت الألف للتثنية، وكذلك كِلْتا للمؤنَّث، ولا يكونان إلا مضافين، ولا يتكلَّم منهما بواحد.
- دحح
دَحَحْتُ الشيءَ في الأرضِ، إذا دسستَه فيها. وانْدَحَّ بَطْنُه انْدِحاحاً: اتَّسَعَ. قال أَعْرابيٌّ: مُطِرْنا لليلتين بَقِيَتا فَانْدَحَّتِ الأرضُ كَلأً.