الصّحّاح في اللغة
معجم الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية هو معجم للمفردات العربية ألفه الإمام أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري (ت 393 هـ). يعد من أقدم ما صنف في العربية من معاجم الألفاظ مرتب على الأبواب والفصول. رتب الجوهري معجمه على النظام الهجائي حسب أواخر الكلمات، واعتبر في ذلك آخر حروف المادة لا أولها. سمي بالصحاح لالتزام مؤلفه على الصحيح من الكلمات فيه، وقد أحدث ظهوره ثورة في تأليف المعاجم إذ خالف في ترتيبه نظام الخليل الفراهيدي. يضم حوالي 40 ألف مادة لغوية ويعد عند علماء العربية من أجود المعاجم وأنفعها وأكثرها دقة وضبطاً.
الجذور
- رنا
رَنا إليه يَرْنو رُنُوَّاً، إذا أدام النظر. يقال: ظَلَّ رانياً، وأَرْناهُ غيره. ويقال: أَرْناني حُسْنُ ما رأيت، أي حَمَلَني على الرُنُوِّ. وكأسٌ رَنَوْناةٌ، أي دائمة ساكنة. وفلانٌ رَنُوُّ فلانة، إذا كان يُديم النَظر إليها. ورجلٌ رَنَّاءٌ بالتشديد، للذي يديم النظرَ إلى النساء الحِسان. بالضم والمدّ: الصوت. بالفتح مقصورٌ: الشيء المنظور إليه. وقولهم: يا ابن تُرْنا، كنايةٌ عن اللئيم. قال صخرُ الغَيّ: يدافعُ عنِّيَ قولاً عَنيفا فإنَّ ابْنَ تُرْنا إذا زُرْتُكُمْ
- رها
أبو عبيدة: رَها بين رجليه يَرْهو رَهْواً، أي فتح. ومنه قوله تعالى: "واتْرُكِ البَحْرَ رَهْواً". والرَهْوُ: السير السهل؛ يقال: جاءت الخيل رَهْواً. قال ابن الأعرابيّ: رَها يَرْهو في السير، أي رفَقَ. قال القُطامي في نعت الرِكابِ: ولا الصدورُ على الأَعْجازِ تَتَّكِلُ يَمْشينَ رَهْواً فلا الأعْجازُ خاذِلَةٌ والرَهْوُ والرَهْوَةُ: المكان المرتفع والمنخفض أيضاً يجتمع فيه الماء، وهو من الأضداد. وقال: محافظةً وكنّا الأَيْمَنينا نَصَبْنَا مِثْلَ رَهْوَةَ ذاتَ حَدٍّ وقال أبو عبيد: الرَهْوَ: الجَوْبَةَ تكون في محلّة القوم يسيل منها ماء المطر أو غيره. والرَهْوُ: المرأة الواسعة الهَنِ. وأَرْهَيْتُ لهم الطعامَ والشرابَ، إذا أَدَمْتَهُ لهم. وهو طعامٌ راهِنٌ وراهٍ، أي دائمٌ قال الأعشى: إلاّ بِهاتِ وإنْ عَلُّوا وإن نَهِلوا لا يستفيقون منها وهي راهِيَةٌ وأرْهِ على نفسك، أي ارفُقْ بها. والرَهْوُ: ضربٌ من الطير، يقال هو الكُرْكِيُّ. ويقال: افعلْ ذلك رَهْواً، أي ساكناً على هينَتِكَ. وعيشٌ راهٍ، أي ساكنٌ رافِهٌ وخِمْسٌ راهٍ، إذا كان سهلاً. البحرُ، أي سكنَ. الأرض الواسعة. بِهاتِ وإنْ عَلُّوا وإن نَهِلوا لا يستفيقون منها وهي راهِيَةٌ
- روأ
الراءُ: شجرٌ، الواحدة راءَةٌ. ورَوَّأْتُ في الأمر، تَرْوِئَةً وترويئاً، إذا نَظَرْتَ فيه، ولم تَعْجَلْ بجواب، والاسم الرَوِيَّةُ، جَرَتْ في كلامهم غيرَ مَهْموزةٍ.
- سغبل
سَغْبَلَ الطعامَ، إذا أَدَمَه بالإهالة أو بالسَمْن. وسَغْبَلَ رأسه بالدُهن، أي رَوَّاهُ.
- زأزأ
أبو زيد: تَزَأْزَأْتُ من الرجل تَزأزؤاً شديداً، إذا تصاغرت له، وفرِقت منه.
- زرر
الزِرُّ: واحِدُ أَزْرارِ القميص. ويقال للرجل الحَسَنِ الرِعْيَةِ للإبل: إنّه لَزِرٌّ من أَزْرارِها. وإذا كانت الإبل سِماناً قيل: بها زِرَّةٌ. والزَرُّ بالفتح: مصدر زَرَرْتُ القَميصَ أَزُرُّهُ بالضمّ زَرَّاً، إذا شددت أزْرارَهُ. يقال: ازْرُرْ عليك قميصَك،وزُرَّهُ، وزُرُّهُ، وزُرِّهِ. وأَزْرَرْتُ القَميصَ، إذا جعلتَ له أَزْراراً، فَتَزَرَّرَ. والزَرُّ: الشَلُّ والطَرْدُ. يقال: هو يَزُرُّ الكتائِبَ بالسيف. والزَرُّ: العَضُّ. والمُزارَّةُ: المُعاضَّةُ. وحِمارٌ مِزَرٌّ. وزَرَّتْ عينُهُ تَزِرُّ بالكسر زَريراً، وعيناه تَزِرَّانِ، إذا تَوَقَّدَتا.
- زرى
زَرَيْتُ عليه بالفتح زِرايَةً وتَزَرَّيْتُ عليه، إذا عَتبت عليه. وقال: على ذاك فيما بيننا مُسْتَديمُها وإنِّي على لَيْلى لَزارٍ وإنَّني أي عاتِبٌ ساخطٌ غير راضٍ. وقال أبو عمرو: الزاري على الإنسان: الذي لا يعدُّه شيئاً ويُنكِر عليه فِعلَه. والإزْراءُ: التهاون بالشيء. يقال: أَزْرَيْتُ به، إذا قصّرت به. وازْدَرَيْتُهُ، أي حَقَرته.
- حمل
حَمَلْتُ الشيء على ظهري أَحْمِلُهُ حَمْلاً. ومنه قوله تعالى: "فإنَّه يَحْمِلُ يومَ القيامة وِمْراً. خالدينَ فيه وساءَ لهم يومَ القيامة حِمْلاً"، أي وِزْراً. وحَمَلَتِ المرأة والشجرُ حَمْلاً. ومنه قوله تعالى: "حَمَلَتْ حَمْلاً خفيفاً". قال ابن السكيت: الحَمْلُ ما كان في بطنٍ أو على رأس شجرةٍ. والحِمْلُ بالكسر: ما كان على ظهرٍ أو رأسٍ. يقال: امرأة حامِلٌ وحامِلَةٌ، إذا كانت حُبْلى. فمن قال حامِلٌ قال هذا نعتٌ لا يكون إلا للإناث. ومن قال حامِلَةٌ بناء على حَمَلَتْ فهي حامِلَةٌ. وأنشد الشَيباني لعمرو بن حسَّان: أنى ولكلِّ حامِلَةٍ تمامُ تَمَخَّضَتِ المَنونُ له بيومٍ فإذا حملَتْ شيئاً على ظهرها أو على رأسها فهي حامِلَة لا غير. وذكر ابن دريد أن حَمْلَ الشجر فيه لغتان: الفتحُ والكسر. والحَمَلَةُ بالتحريك: جمع الحامِلِ، يقال هم حَمَلَةُ العرش وحَمَلَةُ القرآن. وحَمَلَ عليه في الحرب حَمْلَةً. قال أبو زيد: يقال حَمَلْتُ على بني فلان، إذا أَرَّشْتَ بينهم. وحَمَلَ على نفسه في السير، أي جَهَدَها فيه. وحَمَلْتُ به حَمَالَةً بالفتح، أي كَفَلتُ. وحَمَلْتُ إدْلاَلَهُ واحْتَمَلْتُ، بمعنىً. قال الشاعر: لَعَمْرُ أبيها إنَّني لَظَلومُ أَدَلَّتْ فلم أَحْمِلُ وقالت فلم أُجِبْ والحَمَلُ: البَرَقُ، والجمع الحُمْلانُ. والحَمَلُ: أوَّلُ البروج. وأَحْمَلْتُهُ، أي أَعَنْتُهُ على الحَمْلِ. وأَحْمَلَتِ الناقةُ فهي مُحْمِلٌ، إذا نزل لبنُها من غير حَبَلٍ، وكذلك المرأة. واسْتَحْمَلْتُهُ، أي سألته أن يَحْمِلَني. وحَمَّلْتُهُ الرسالة، أي كلّفته حَمْلَها. وتَحَمَّلَ الحَمالَةَ، أي حَمَلَها. وتَحَمَّلوا واحْتَمَلوا بمعنىً، أي ارْتَحَلوا. وتَحَامَلَ عليه، أي مال. وتَحامَلْتُ على نفسي، إذا تكلّفتَ الشيءَ على مشقّة. والمُتَحامَلُ قد يكون موضعاً ومصدراً. تقول في المكان: هذا مُتَحامَلُنا. وتقول في المصدر: ما في فلان مُتَحامَلٌ، أي تَحامُلٌ. ويقال: ما على فلان مَحْمَلٌ، أي مُعتَمَدٌ. والمَحْمِلُ أيضاً: واحد مَحَامِلِ الحاجّ. والمِحْمَلُ: عِلاقةُ السيف. والحَمالَةُ بالفتح: ما تَتَحَمَّلُهُ عن القوم من الدية أو الغَرامَة. والحِمالَةُ أيضاً: عِلاقة السَيف، مثل المِحْمَلِ، والجمع الحَمائِلُ، هذا قول الخليل. وقال الأصمعي: حَمائِلُ السيف لا واحدَ لها من لفظها، وإنما واحدها مِحْمَلٌ. والحَمولَةُ بالفتح: الإبل التي تَحمِل، وكذلك كل ما احتَمَلَ عليه الحيُّ من حمارٍ أو غيره، سواء كانت عليه الأَحْمالُ أو لم تكن. والحُمولَةُ بالضم: الأَحْمالُ. وأما الحُمول بالضم فلا هاء، فهي الإبل التي عليها الهوادج كان فيها نساءٌ أو لم يَكُنْ. عن أبي زيد. والحَميلُ: الذي يُحْمَلُ من بلدِه صغيراً ولم يولَدْ في الإسلام. والحَميلُ: ما حَمَلَهُ السيلُ من الغُثاء. والحَميلُ: الكفيلُ. والحَميلُ: الدَعِيُّ. قال الكميت يعاتب قضاعة في تحوُّلهم إلى اليمن: ولا ضَرَّاءَ مَنْزِلَةَ الحَميلِ عَلامَ نَزَلْتُمُ من غير فَقْرٍ أن حَمْلَ الشجر فيه لغتان: الفتحُ والكسر. والحَمَلَةُ بالتحريك: جمع الحامِلِ، يقال هم حَمَلَةُ العرش وحَمَلَةُ القرآن. وحَمَلَ عليه في الحرب حَمْلَةً. قال أبو زيد: يقال حَمَلْتُ على بني فلان، إذا أَرَّشْتَ بينهم. وحَمَلَ على نفسه في السير، أي جَهَدَها فيه. وحَمَلْتُ به حَمَالَةً بالفتح، أي كَفَلتُ. وحَمَلْتُ إدْلاَلَهُ واحْتَمَلْتُ، بمعنىً. قال الشاعر: لَعَمْرُ أبيها إنَّني لَظَلومُ أَدَلَّتْ فلم أَحْمِلُ وقالت فلم أُجِبْ والحَمَلُ: البَرَقُ، والجمع الحُمْلانُ. والحَمَلُ: أوَّلُ البروج. وأَحْمَلْتُهُ، أي أَعَنْتُهُ على الحَمْلِ. وأَحْمَلَتِ الناقةُ فهي مُحْمِلٌ، إذا نزل لبنُها من غير حَبَلٍ، وكذلك المرأة. واسْتَحْمَلْتُهُ، أي سألته أن يَحْمِلَني. وحَمَّلْتُهُ الرسالة، أي كلّفته حَمْلَها. وتَحَمَّلَ الحَمالَةَ، أي حَمَلَها. وتَحَمَّلوا واحْتَمَلوا بمعنىً، أي ارْتَحَلوا. وتَحَامَلَ عليه، أي مال. وتَحامَلْتُ على نفسي، إذا تكلّفتَ الشيءَ على مشقّة. والمُتَحامَلُ قد يكون موضعاً ومصدراً. تقول في المكان: هذا مُتَحامَلُنا. وتقول في المصدر: ما في فلان مُتَحامَلٌ، أي تَحامُلٌ. ويقال: ما على فلان مَحْمَلٌ، أي مُعتَمَدٌ. والمَحْمِلُ أيضاً: واحد مَحَامِلِ الحاجّ. والمِحْمَلُ: عِلاقةُ السيف. والحَمالَةُ بالفتح: ما تَتَحَمَّلُهُ عن القوم من الدية أو الغَرامَة. والحِمالَةُ أيضاً: عِلاقة السَيف، مثل المِحْمَلِ، والجمع الحَمائِلُ، هذا قول الخليل. وقال الأصمعي: حَمائِلُ السيف لا واحدَ لها من لفظها، وإنما واحدها مِحْمَلٌ. والحَمولَةُ بالفتح: الإبل التي تَحمِل، وكذلك كل ما احتَمَلَ عليه الحيُّ من حمارٍ أو غيره، سواء كانت عليه الأَحْمالُ أو لم تكن. والحُمولَةُ بالضم: الأَحْمالُ. وأما الحُمول بالضم فلا هاء، فهي الإبل التي عليها الهوادج كان فيها نساءٌ أو لم يَكُنْ. عن أبي زيد. والحَميلُ: الذي يُحْمَلُ من بلدِه صغيراً ولم يولَدْ في الإسلام. والحَميلُ: ما حَمَلَهُ السيلُ من الغُثاء. والحَميلُ: الكفيلُ. والحَميلُ: الدَعِيُّ. قال الكميت يعاتب قضاعة في تحوُّلهم إلى اليمن: ولا ضَرَّاءَ مَنْزِلَةَ الحَميلِ عَلامَ نَزَلْتُمُ من غير فَقْرٍ
- زكأ
رجلٌ زُكَأَةٌ أي موسرٌ كثير الدراهم عاجِلُ النَّقْدِ، يقال هو مَلِيءٌ زُكَأَةٌ. ابن السكيت: زَكَأْتُهُ زَكْأً عَجَّلْتُ نقده وإنه لَزُكَأُ النقدِ. وزَكَأَتِ الناقةُ بولدها تَزْكَأُ زَكْأً: رَمَتْ به عند رِجْليها.
- نصب
النَصب: مصدر نَصَبْتُ الشيء، إذا أقمته. وصفيحٌ مُنَصَّب، أي نُصِبَ بعضُه على بعض. ونَصَّبَتِ الخيلُ آذانَها، شدِّد للكثرة والمبالغة. ونَصَبْتُ لفلانٍ نَصْباً، إذا عاديته. وناصَبْتُهُ الحربَ مُناصَبَةً. ونَصَبَ القومُ: ساروا يومهم، وهو سيرٌ لَيِّنٌ. والمَنْصِبُ: الأصل، وكذلك النِصاب. والنِصابُ من المال: القَدَر الذي تجِبْ فيه الزكاة إذا بلغَه، نحو مائتي درهم، وخمسٍ من الإبل. ونِصابُ السكين: مقبضه. وأنْصَبْتُ السكِّين: جعلت له مَقبِضاً. ونَصِبَ الرحل بالكسر نَصَباً: تَعِبَ. وأنْصَبَهُ غيره. وهُمٌّ ناصب، أي ذو نَصَبٍ، مثل تامِرٍ ولابِنٍ. ويقال: هو فاعِلٌ بمعنى مفعولٍ فيه، لأنَّه يُنْصَبُ فيه ويُتعبُ، كقولهم: ليل نائم، أي يُنامُ فيه، ويوم عاصف، أي تعصِفُ فيه الريح. وتيسٌ أنْصَبُ وعنزٌ نَصْباءُ بيِّنة النَصَبِ، إذا انتصبَ قرناها. وناقةٌ نصباء: مرتفعة الصدر. وتَنَصَّبَتِ الأُتُنُ حول الحمار، وغِناءُ النَصْبِ: ضربٌ من الألحان. وفي الحديث: "لو نَصَبْتَ لنا نَصْبَ العرب"، أي لو غَنَّيْتَنا غِناءَ العرب، وهو غناءٌ لهم يشبه الحُداء إلا أنَّه أرقُّ منه. والنَصْبُ في الإعراب: كالفتح في البناء، وهو من مواضَعاتِ النحويِّين. تقول منه: نَصَبْتُ الحرف فانتصب. وغبارٌ منتصب، أي مرتفع. والنَصْبُ: ما نُصِبَ فعُبِدَ من دون الله تعالى. وكذلك النُصْبُ بالضم، وقد يُحَرَّك. والنُصْبُ: الشرّ والبلاء. ومنه قوله تعالى: "مَسَّنِيَ الشيطانُ بنُصْبٍ وعَذابٍ". والنَصيبَةُ: حجارة تُنْصَبُ حول الحوض ويُسَدُّ ما بينها من الخَصاص بالمَدَرَةِ المعجونة. قال الشاعر: قديمٍ بعهد الماء بُقْعٍ نَصائِبُهْ هَرَقْناهُ في بادي النَشيئَةِ داثِرٍ والنصيب: الحظَّ من الشيء. والنصيب: الحوض. والنَصيب: الشَرَكُ المنصوب. حول الحمار، وغِناءُ النَصْبِ: ضربٌ من الألحان. وفي الحديث: "لو نَصَبْتَ لنا نَصْبَ العرب"، أي لو غَنَّيْتَنا غِناءَ العرب، وهو غناءٌ لهم يشبه الحُداء إلا أنَّه أرقُّ منه. والنَصْبُ في الإعراب: كالفتح في البناء، وهو من مواضَعاتِ النحويِّين. تقول منه: نَصَبْتُ الحرف فانتصب. وغبارٌ منتصب، أي مرتفع. والنَصْبُ: ما نُصِبَ فعُبِدَ من دون الله تعالى. وكذلك النُصْبُ بالضم، وقد يُحَرَّك. والنُصْبُ: الشرّ والبلاء. ومنه قوله تعالى: "مَسَّنِيَ الشيطانُ بنُصْبٍ وعَذابٍ". والنَصيبَةُ: حجارة تُنْصَبُ حول الحوض ويُسَدُّ ما بينها من الخَصاص بالمَدَرَةِ المعجونة. قال الشاعر: قديمٍ بعهد الماء بُقْعٍ نَصائِبُهْ هَرَقْناهُ في بادي النَشيئَةِ داثِرٍ والنصيب: الحظَّ من الشيء. والنصيب: الحوض. والنَصيب: الشَرَكُ المنصوب.
- موت
الموتُ: ضدُّ الحياة. وقد مات يموت ويَماتُ أيضاً. فهو ميِّتٌ ومَيْتٌ. وقومٌ مَوْتى وأمواتٌ، وميِّتونَ ومَيْتونَ. قال الشاعر وقد جمعهما في بيت: إنَّما المَيْتُ مَيِّتُ الأحياءِ ليس من مات فاستراح بمَيْت ويستوي في المذكر والمؤنث، قال الله تعالى: "لنُحْيِيَ به بلدَةً مَيْتاً" ولم يقل مَيْتَةً. قال الرفاء: ولا يقولون لمن مات: هذا مائِتٌ. والمَيْتَةُ: ما تلحقْهُ الزَكاةُ . بالكسر، كالجِلسة والرِكبة. يقال: مات فلان مِيتةً حسنةً. وقولهم: ما أَمْوَتَهُ، إنَّما أراد به ما أَمْوَتَ قَلْبَهُ، لأنَّ كلَّ فعل لا يتزيَّد لا يتعجَّب منه. والمُواتُ، بالضم: الموت. والمَواتُ بالفتح: ما لا روحَ فيه. والمَواتُ أيضاً: الأرض التي لا مالكَ لها من الآدميِّين، ولا ينتفع بها أحد. ورجلٌ مَوْتانُ الفؤادِ، وامرأةٌ مَوْتانَةُ الفؤاد. والمَوَتانُ، بالتحريك: خلاف الحيَوان. يقال: اشترِ المَوَتانَ ولا تشترِ الحيوان، أي اشترِ الأرضَ والدُورَ ولا تشترِ الرقيقَ والدوابَّ. وقال الفراء: المَوَتانُ من الأرض: التي لم تُحْيَ بعد. وفي الحديث: "مَوَتانُ الأرضِ لله ولرسوله، فمن أحيا منها شيئاً فهو له". والمُوتانُ بالضم: موتٌ يقع في الماشية. يقال: وَقَعَ في المال موتانٌ. وأماتَه الله ومَوَّتَهُ، شدِّد للمبالغة. وقال: وها أنذا أُمَوَّتُ كُلَّ يومِ فعُرْوَةُ ماتَ مَوْتاً مُسْتَريحاً وأَماتَتِ الناقةُ، إذا مات ولدها، فهي مُميتٌ ومُميتَةٌ. قال أبو عبيد: وكذلك المرأة. وجمعها مَماويتُ. ابن السكيت: أَماتَ فلانٌ، إذا مات له ابنٌ أو بَنون. والمُتَماوِتُ، من صفة الناسك المُرائي. وموتٌ مائتٌ، كقولك: ليلٌ لائلٌ، يؤخذ من لفظه ما يؤكَّد به. والمستميت للأمر: المسترسِل له. قال رؤبة: والليلُ فوقَ الماءِ مستميتُ والمستميت أيضاً: المستقتِل الذي لا يبالي في الحرب من الموت. والمُوتَةُ، بالضم: جنسٌ من الجنون والصَرْع يعتري الإنسان، فإذا أفاق عاد إليه كمالُ عقله، كالنائم والسكران. الفؤادِ، وامرأةٌ مَوْتانَةُ الفؤاد. والمَوَتانُ، بالتحريك: خلاف الحيَوان. يقال: اشترِ المَوَتانَ ولا تشترِ الحيوان، أي اشترِ الأرضَ والدُورَ ولا تشترِ الرقيقَ والدوابَّ. وقال الفراء: المَوَتانُ من الأرض: التي لم تُحْيَ بعد. وفي الحديث: "مَوَتانُ الأرضِ لله ولرسوله، فمن أحيا منها شيئاً فهو له". والمُوتانُ بالضم: موتٌ يقع في الماشية. يقال: وَقَعَ في المال موتانٌ. وأماتَه الله ومَوَّتَهُ، شدِّد للمبالغة. وقال: وها أنذا أُمَوَّتُ كُلَّ يومِ فعُرْوَةُ ماتَ مَوْتاً مُسْتَريحاً وأَماتَتِ الناقةُ، إذا مات ولدها، فهي مُميتٌ ومُميتَةٌ. قال أبو عبيد: وكذلك المرأة. وجمعها مَماويتُ. ابن السكيت: أَماتَ فلانٌ، إذا مات له ابنٌ أو بَنون. والمُتَماوِتُ، من صفة الناسك المُرائي. وموتٌ مائتٌ، كقولك: ليلٌ لائلٌ، يؤخذ من لفظه ما يؤكَّد به. والمستميت للأمر: المسترسِل له. قال رؤبة: والليلُ فوقَ الماءِ مستميتُ والمستميت أيضاً: المستقتِل الذي لا يبالي في الحرب من الموت. والمُوتَةُ، بالضم: جنسٌ من الجنون والصَرْع يعتري الإنسان، فإذا أفاق عاد إليه كمالُ عقله، كالنائم والسكران.
- زنأ
زنأ في الجبل، زَنْأً وزُنوءاً: صَعِدَ. وقال: وارْقَ إلى الخيرات زَنْأً في الجبل وزَنَأْت من الخمسين زَنْأً: دنوت منها. وزَنَأَ الظِلُّ: قصر. وزَنَأْتُ إليه زُنوءاً: لجأْتُ. وأزنَأْت غيري: ألجأْتُه. بالفتح والمدِّ: القصيرُ، يقال: رجل زَناءٌ، وظلٌّ زَناءٌ. قال ابن مقبل: وتحسبها هِيماً وهنَّ صحائحُ وتُدْخِلُ في الظِلِّ الزَناءِ رُؤُوسَها والزناءُ أيضاً: الضَيِّقُ، والزَناءُ أيضاً: الحاقنُ، وفي الحديث: نهى أن يُصَلِّيَ الرجُلُ وهو زَناءٌ. تقول منه زَنَأَ بَوْلُهُ يزنأ زُنوءاً، إذا احتقن. وزنَّأَ عليه تزنئةً، أي ضَيَّقَ.
- عنت
العَنْتُ: الإثمُ. وقد عَنِتَ الرجل. وقال تعالى: "عزيزٌ عليه ما عَنِتُّمْ". وقوله: "ذلك لمن خَشِيَ العَنَتَ منكم" يعني الفجور والزنا . أيضاً: الوقوع في أمرٍ شاقّ. وقد عَنِتَ وأعْنَتَهُ غيره. ويقال للعظم المجبور إذا أصابه شيءٌ فهاضَهُ: قد أعْنَتَهُ، فهو عَنِتٌ ومُعْنَتٌ. وجاءني فلان مُتَعَنِّتاً، إذا جاء يطلب زَلَّتَكَ.
- زوا
الزاوِيَةُ: واحدة الزَوايا. وزَوَيْتُ الشيء: جمعتُه وقبضته. وفي الحديث: "زُوِيَتْ لي الأرض فأُرِيتُ مشارقَها ومغاربها". وانْزَوَتْ الجلدة في النار، أي اجتمعتْ وتَقَبَّضَتْ. والزِيُّ: اللباس والهيئة، وأصله زِوْيٌ. تقول منه: زِيَّيْتُهُ، والقياس زَوَّيْتُهُ. وزَوى الرجلُ ما بين عينَيه. وقال الأعشى: ولا تَلْقَني إلاّ وأنفك راغِمُ فلا يَنْبَسِطْ مِن بين عينيك ما انْزَوى وتقول: زَوى فلان المال عن وارثه زَيَّاً. قال الأصمعي: زَوُّ المنيّة: ما يحدث من هلاك المنيّة. ويقال: الزَوُّ القَدَرُ. يقال: قُضِيَ علينا وقُدِّرَ، وحُمَّ، وزُيَّ. قال الشاعر: زَوُّ المنيّةِ إلاَّ حِرَّةً وقَذى من ابن مامَةَ كَعْبٍ ثم عَيَّ به الأصمعي: يقال قِدْرٌ زُوَوِيَةٌ وزُواوِيَةٌ، للعظيمة التي تضمُّ أعضاء الجَزورِ. أبو عبيد: الزَوْزاةُ: مصدر قولك زَوْزَى الرجل يُزَوْزي، وهو أن ينصب ظهرَه ويسرعَ ويقارب الخطو. قال: ويقال زَوْزَيْتُ به، إذا طردته. والزَوُّ: القرينان. يقال: جاء فلان زَوّاً، إذا جاء هو وصاحبه. يُزَوْزي، وهو أن ينصب ظهرَه ويسرعَ ويقارب الخطو. قال: ويقال زَوْزَيْتُ به، إذا طردته. والزَوُّ: القرينان. يقال: جاء فلان زَوّاً، إذا جاء هو وصاحبه.
- سأسأ
الأحمر: سَأْسَأْتُ بالحمار: إذا دعوته ليشرب، وقلت له: سَأْسَأْ. وفي المَثَلِ: قَرِّبِ الحمارَ من الرَدْهَةِ، ولا تقل له: سَأْ.
- سبأ
سَبَأْتُ الخمر سَبْأًز ومَسْبَأً، إذا اشتريتَها لتشربها. قال الشاعر: يَغْلو بأيدي التِجار مَسْبَؤُها أي إنها من جودتها يغلو اشتراؤها. واسْتَبَأْتُها مثله، والاسم: السِباءُ، ومنه سُمِّيَتِ الخَمْرُ سَبِيئَةً. ويُسَمَّونَ الخمًّار: السَّبَّاء. فأمَّا إذا اشتريتها لتحملها إلى بلدٍ آخر قلت: سَبَيْتُ الخمر بلا همزٍ. وسَبَأَ فلانٌ على يمين كاذبة، إذا مرَّ عليها غير مُكْتَرِثٍ، وسَبَأْتُ الرَّجُلَ، جَلَدْتُهُ. أبو زيد: سَبَأْتهُهُ بالنار أحرقْتُهُ. وانْسَبَأَ الجلدُ: انسلخ. قال: والمَسْبَأُ: الطريق في الجبل.
- سبى
السَبْيُ والسِباءُ: الأسْرُ. وقد سَبَيْتُ العدوّ سَبْياً وسِباءً، إذا أسرتَه. واسْتَبَيْتُهُ مثله. والمرأة تَسْبي قلب الرجل. وسَبَيْتُ الخمرَ سِباءً لا غير، إذا حملتَها من بلد إلى بلد، فهي سَبِيَّةٌ. فأمَّا إذا اشتريتها لتشربَها فبالهمز. والسَبِيَّةُ: المرأة تُسْبى. وسَباهُ الله يَسْبيَهُ، أي غَرّ به وأبعَدَه، كما تقول: لعنه الله. وقولهم: ذهبوا أيدي سَبا وأيادي سَبا، أي متفرِّقين. والسابِياءُ: المَشيمةُ التي تخرج مع الولَد. والسابِياء أيضاً: النتاج. وإذا كثُر نسل الغنم فهي السابِياءُ. وبنو فلان تَروح عليهم سابِياءُ من مالهم. والجمع السَوابي. وأَسابِيُّ الدِماء: طرائقها، واحدتها إِسْباءَةٌ.
- لزم
لَزِمْتُ الشيء ألزَمُهُ لُزوماً، ولَزِمْتُ به ولازَمْتُهُ. واللِزامُ: المُلازِم. قال أبو ذؤيب: كما يتفجَّرُ الحوضُ اللَقيفُ فلم يَرَ غَيْرَ عادِيَةٍ لِزاماً والعادِيَةُ: القومُ يَعْدونَ على أرجلهم، أي فحَمْلَتُهُمْ لِزامٌ، كأنَّهم لَزِموهُ لا يفارقون ما هم فيه. ويقال: صار كذا وكذا ضربةَ لازِمٍ: لغة في لازِبٍ. قال كثير: ولا شدَّةُ البَلْوى بضَرْبَةِ لازِمِ فما وَرِقُ الدنيا بباقٍ لأهله وألْزَمْتُهُ الشيء فالْتَزَمَهُ. والالتِزامُ: الاعتناقُ. وتقول: سَبَبْتُهُ سبًّا يكون لَزامِ، مثل قَطامِ. بالكسر: خشَبتان يُشَدُّ أوساطهما بحديدةٍ، تكون مع الصَياقلة والأبَّارين.
- يدى
اليدُ أصلها يَدْيٌ على فَعْلٍ ساكنة العين، لأنَّ جمعها أيْدٍ ويُدِيٌّ. وأيادٍ. وبعض العرب يقولون لليد يدى قال الراجز: إلا ذِراعَ العَنْسِ أو كفَّ اليَدَى وتثنيتها على هذه اللغة يَدَيانِ، مثل رَحَيانِ. قال الشاعر: قد ينفعانكَ منهما أنْ تُهْضَما يَدَيانِ بيضاوان عند مُحَرِّقٍ واليدُ: القوَّةُ، وأيَّدَهُ، أي قوَّاه . لي بفلان يَدانِ، أي طاقةٌ. قال تعالى: "والسماءَ بَنيناها بأيْدٍ". وقوله تعالى: "حتَّى يُعْطوا الجزيةَ عن يَد"، أي عن ذِلَّةٍ واستسلام، ويقال: نَقداً لا نسيئةً. واليَدُ: النعمة والإحسان تصطنعه، وتجمع على يَدِيٍ ويَدِيٍّ، وأَيْدٍ أيضاً. اليزيدي: يدِيَ فلان من يَدِهِ، أي ذهبت يَدُهُ ويبست. يقال: ما له يَدِيَ من يَدِهِ! وهو دعاءٌ عليه، كما يقال: ما له تَرِبَتْ يَداهُ. ويَدَيْتُ الرجلَ: أصبتُ يَدَهُ، فهو مَيْدِيٌّ. فإنْ أردت أنَّك اتَّخذت عنده يَداً قلت: أيْدَيْتُ عنده يَداً فأنا مودٍ، وهو مودًى إليه. ويَدَيْتُ لغةٌ. قال الشاعر: بأسفلِ ذي الجِذاةِ يَدَ الكَريمِ يَدَيْتُ على ابن حَسْحاسِ بن وَهَبٍ وتقول إذا وقع الظبي في الحبالة: أمْيَدِيٌّ أم مرجولٌ? أي أوَقَعَتْ يدهُ في الحبالة أم رِجله. ويادَيْتُ فلاناً: جازيته يداً بيدٍ. وأعطيتُهُ مُياداةً، أي من يَدي إلى يَدِهِ. الأصمعيّ: أعطيتُهُ مالاً عن ظهر يَدٍ، يعني تفضُّلاً ليس من بيعٍ ولا قرضٍ ولا مُكافأَةٍ. وابتعتُ الغنم باليَدَيْنِ، أي بثمنين مختلفين، بعضها بثمن وبعضها بثمن آخر. ويقال: إنَّ بين يَدي الساعة أهوالاً، أي قُدَّامها. وهذا ما قدَّمتْ يَداكَ، وهو تأكيدٌ كما يقال: هذا ما جنتْ يَداكَ، أي جنيته أنت، إلا أنَّك تؤكِّد بها. أبو زيد: يقال لقيته أوَّلَ ذاتِ يَدَيْنِ، ومعناه أوَّلَ شيء. قال الأخفش: ويقال: سُقِطَ من يَدَيْهِ وأُسْقِطَ، أي نَدِمَ، ومنه قوله تعالى: "ولمَّا سُقِطَ في أيْديهِمْ"، أي ندموا. وقولهم: ذهبوا أيْدي سَبا وأيادي سَبا، أي متفرِّقين، وهما اسمان جعلا واحداً. وتقول: لا أفعله يَدَ الدهر، أي أبداً. قال الأعشى: يَدَ الدهرِ حتَّى تُلاقي الخِيارا وقول لبيد: حتَّى إذا ألْقَتْ يَداً في كافِرٍ يعني بدأت الشمس في المغيب. وهذا الشيء في يَدي، أي في ملكي. والنسبة إليها يَدِيٌّ، وإنْ شئتَ يَدَوِيٌّ. وامرأةٌ يَدِيَّةٌ، أي صَناعٌ. وما أيْدَى فلانةً. ورجلٌ يَدِيٌّ. وهذا ثوبٌ يَدِيٌّ وأَدِيٌّ، أي واسعٌ. قال العجاج: وإذْ زمانُ الناسِ دَغْفَلِيُّ الأصمعيّ: يَدُ الثوبِ: ما فضلَ منه إذا تَعَطَّفْتَ به والتحفتَ. يقال: ثوبٌ قصيرُ اليَدِ. كما يقال: ما له تَرِبَتْ يَداهُ. ويَدَيْتُ الرجلَ: أصبتُ يَدَهُ، فهو مَيْدِيٌّ. فإنْ أردت أنَّك اتَّخذت عنده يَداً قلت: أيْدَيْتُ عنده يَداً فأنا مودٍ، وهو مودًى إليه. ويَدَيْتُ لغةٌ. قال الشاعر: بأسفلِ ذي الجِذاةِ يَدَ الكَريمِ يَدَيْتُ على ابن حَسْحاسِ بن وَهَبٍ وتقول إذا وقع الظبي في الحبالة: أمْيَدِيٌّ أم مرجولٌ? أي أوَقَعَتْ يدهُ في الحبالة أم رِجله. ويادَيْتُ فلاناً: جازيته يداً بيدٍ. وأعطيتُهُ مُياداةً، أي من يَدي إلى يَدِهِ. الأصمعيّ: أعطيتُهُ مالاً عن ظهر يَدٍ، يعني تفضُّلاً ليس من بيعٍ ولا قرضٍ ولا مُكافأَةٍ. وابتعتُ الغنم باليَدَيْنِ، أي بثمنين مختلفين، بعضها بثمن وبعضها بثمن آخر. ويقال: إنَّ بين يَدي الساعة أهوالاً، أي قُدَّامها. وهذا ما قدَّمتْ يَداكَ، وهو تأكيدٌ كما يقال: هذا ما جنتْ يَداكَ، أي جنيته أنت، إلا أنَّك تؤكِّد بها. أبو زيد: يقال لقيته أوَّلَ ذاتِ يَدَيْنِ، ومعناه أوَّلَ شيء. قال الأخفش: ويقال: سُقِطَ من يَدَيْهِ وأُسْقِطَ، أي نَدِمَ، ومنه قوله تعالى: "ولمَّا سُقِطَ في أيْديهِمْ"، أي ندموا. وقولهم: ذهبوا أيْدي سَبا وأيادي سَبا، أي متفرِّقين، وهما اسمان جعلا واحداً. وتقول: لا أفعله يَدَ الدهر، أي أبداً. قال الأعشى: يَدَ الدهرِ حتَّى تُلاقي الخِيارا وقول لبيد: حتَّى إذا ألْقَتْ يَداً في كافِرٍ يعني بدأت الشمس في المغيب. وهذا الشيء في يَدي، أي في ملكي. والنسبة إليها يَدِيٌّ، وإنْ شئتَ يَدَوِيٌّ. وامرأةٌ يَدِيَّةٌ، أي صَناعٌ. وما أيْدَى فلانةً. ورجلٌ يَدِيٌّ. وهذا ثوبٌ يَدِيٌّ وأَدِيٌّ، أي واسعٌ. قال العجاج: وإذْ زمانُ الناسِ دَغْفَلِيُّ الأصمعيّ: يَدُ الثوبِ: ما فضلَ منه إذا تَعَطَّفْتَ به والتحفتَ. يقال: ثوبٌ قصيرُ اليَدِ.
- سرو
السَرْوُ: شجرٌ، الواحدة سَرْوَةٌ. والسَرْوُ مثل الخَيْفِ. والسَرْوُ: سخاءٌ في مروءةٍ. يقال: سَرا يَسْرو، وسَرْيَ بالكسر يَسْرى سَرْواً فيهما. وسَر}وَ يَسْرو سَراوَةً، أي صار سَرِيَّاً. وقال: وابنُ السَرِيِّ إذا سَرى أَسْراهُما وتَرى السَرِيَّ من الرجال بنَفْسه وجمع السَرِيِّ سَراةٌ . أيت كلّف السَرْوَ. وتَسَرَّى الجاريةَ أيضاً من السُرِّيَّةِ. ابن السكيت: سَرَوْتُ الثوبَ عنِّي سَرْواً، إذا ألقيته عنك. قال ابن هَرْمَةَ: وآذَنَ بالبَيْنِ الخليطُ المُزايِلُ سَرى ثَوْبَهُ عنك الصِبا المُتَخايِلُ أي كشف. وسَرَيْتُ لغة. وسَرَوْتُ عنِّي درعي، بالواو لا غير. وانْسَرَى عنِّي الهمَّ: انكشف. وسُرِّيَ عنِّي الهَمَّ مثله. والسِرْوَةُ بالكسر: سهمٌ صغيرٌ، والجمع السِراءُ . أيضاً: الجرادة أوَّل ما تكون وهي دودةٌ، وأصله الهمز، والسِرْيَةُ لغة فيها. وأرضٌ مَسْرُوَّةٌ: ذات سِرْوَةٍ. كلِّ شيء: أعلاه. الفرس: أعلى ظهره ووسَطُه، والجمع سَرَواتٌ. وفي الحديث: "ليس للنساء سَرَواتُ الطريق" أي ظهر الطريق ووسَطُه، ولكنَّهن يَمْشين في الجوانب. النهار: وسَطه. بالفتح ممدودٌ: شَجَر تُتَّخذ منه القسيّ. مَسْرُوَّةٌ: ذات سِرْوَةٍ. كلِّ شيء: أعلاه. الفرس: أعلى ظهره ووسَطُه، والجمع سَرَواتٌ. وفي الحديث: "ليس للنساء سَرَواتُ الطريق" أي ظهر الطريق ووسَطُه، ولكنَّهن يَمْشين في الجوانب. النهار: وسَطه. بالفتح ممدودٌ: شَجَر تُتَّخذ منه القسيّ.