معجم الملابس
الجذور
- البِيْريه
البِيْريه: بكسر الباء وسكون الياء كلمة فرنسية دخلت العربية حديثًا، وأصلها في الفرنسية: , Beret أو Berret وهى تعنى: غطاء للرأس مستدير مسطح، أو قلنسوة، أو قبعة مستديرة منطبقة على أعلى الرأس [٣]. ومن المحتمل أن يكون اللفظ عربيًا انتقل إلى الفرنسية من كلمة: البوريَّة التى تعنى ضربا من العمائم منسوبة إلى بلدة: بورة بمصر. -------
- البِيش
البِيش: كلمة شاعت على ألسنة العامة في مصر والشام، ومعناها: هُدَّاب الثوب، أو هو خيوط في طرف الثوب، ويكون بعدما يسمونه: الكنار، ثم تتسلّ ثم يُفتل ما بقى، ويسمونه بعد الفتل بالهِدِيّات [١]. -------
- البِيْشَة
البِيْشَة: بكسر الباء وسكون الياء وفتح الشين: كلمة فارسية، وأصلها في الفارسية: بِيجَه، ومعناها: نقاب، حجاب، برقع، عصابة تربطها النساء على الجبهة، تاج مرصَّع لرأس العروس، رفراف، وشاح مرصَّع [٢]. والبيشة في العامية المصرية وفى معظم دول الوطن العربى تُطلق على نوع من البراقع تغطى به المرأة وجهها ما عدا العينين، ويرادفها في العربية الفصحى: النقاب، البرقع، والوصواص، اللثام، اللفام، الحجاب. وقد شاع استعمال البيشة في مصر في القرن التاسع عشر، وقد كانت تُعمل غالبًا من شعر ذيل الحصان [٣]. -------
- البَيْلَم
البَيْلَم: بفتح الباء وسكون الياء وفتح اللام كحيدر: قطن البردى، وقيل: هو جوز القطن، وقيل: قطن القصب، وقيل: القطن مطلقًا. وسيف بيلمى: أبيض كالقطن [٤]. -------
- البُيُنْبَاغ
البُيُنْبَاغ: بضم الباء والياء وسكون النون وفتح الباء: كلمة تركية معربة، أصلها في العثمانية: بو بون باغى، وفى التركية الحديثة: Boyun Bagi، ومعناها: رباط العنق للرجال. وتستعمل هذه الكلمة في بغداد والموصل، وفى بعض البلاد العربية الأخرى، ويقال عنها في مصر: بمباغ أو ممباغ، ويرادفها في العربية الفصحى: الأُرْبة، والأُرْبة بالضم: العقدة أو التى لا تتحل حتى تحل القلادة. هذا وقد شاع استعمال كلمة بمباغ أو ممباغ في المدارس المصرية منذ القرن التاسع عشر [٥]. -------
- التاج
التاج: كلمة معرَّبة، وهى في الفارسية القديمة: "تكَـ" واتخذ منه في العربية جمع تكسير: أتواج وتيجان، والفعل: توّج، وتتوَّج. ومعناها: نوع من أغطية الرأس للزينة، يختلف باختلاف الزمان والمكان، وهو منسوج من الصوف المكفت بالذهب، وتحف به صفوف من المجوهرات والأحجار الكريمة. وأول من لبس التاج من العرب الضحَّاك [١]. وعرف العرب التيجان لأول مرة قبل الإسلام، إذ كان ملوك الفرس في بعض الأحيان يمنحون أتباعهم من ملوك العرب تيجانًا تنويها بمرتبتهم، غير أن التاج ظل غريبًا على العرب، وقلما يلبسونه، وهناك حديث نصه: العمائم تيجان العرب. ولم يظهر التاج كشعيرة من شعائر الملوكية إلا في عهد العباسيين؛ لأنهم أخذوا بالتقاليد الفارسية في هذا الشأن. وكان الخليفة يلبس التاج في المواكب وأيام الأعياد الكبرى، وكان تاج الخليفة الفاطمى في مصر عبارة عن عمامة مرصَّعة بالجواهر لونها أبيض، وفيها جوهرة عظيمة تعرف باليتيمة زنتها سبعة دراهم [١]. وكان يتولى شد التاج الشريف موظف خاص، وكان التاج من بين الكُسَى التى يخلعها الخليفة أو السلطان على عماله أو سفرائه وغيرهم. وكان لباس سلاطين آل عثمان يسمى التاج أيضًا، وكان السلطان العثمانى يضع على رأسه عمامة كبيرة وتاجًا. وقد أصبح للتاج شأن دينى خاص عندما اتخذه الدراويش لباسًا للرأس، فصار لكل طريقة من طرق الدراويش تاج له لونه وشكله الخاص. ولكلمة تاج استعمالات مجازية مختلفة: تاج المُلْك، تاج الدولة، فقد ذاعت ألقاب التشريف التضمنة هذه الكلمة في العهود المتأخرة، وعلى الأخص في عهد المماليك [٢]. -------
- التاختج
التاختج: كلمة مُعرَّبة، وأصلها في الفارسية: تاختج، وقد شاع استعمالها في العصر العباسى، ومعناها: نسيج من القماش مصنوع في نيسابور [٣]. -------
- التاسومة
التاسومة: كلمة فارسية معرَّبة، وأصلها في الفارسية: تاسُمَه، ومعناها: الجلد غير المدبوغ، الضفيرة، القِدُّة والسير وفرعة الحذاء [٤]. وقد عُرفت هذه الكلمة لدى العرب في العصر الإسلامى، ففى اللسان: مادة "نعل" : قال ابن الأثير: النعل مؤنثة، وهى التى تُلبس في المشى تسمَّى الآن تاسومة [٥]. والتَّسُومة -بدون ألف- لدى المصريين تعنى: النعل القديمة تشبه المركوب، ووردت عند الجبرتى في تاريخه وجُمعت على تواسيم [٦]. -------
- التايير
التايير: كلمة فرنسية دخلت العربية حديثًا، وأصلها في الفرنسية: Tail-Leur، وتعنى: الحلة النسوية، أو ثوب للنساء يتألف من قطعتين: السترة والنصفية، طقم نسائى [١]. -------
- المُتْأم
المُتْأم: بضم الميم وفتح الهمزة: كل ثوب نُسج على طاقين طاقين في سداه ولُحمته، وتاءم الثوب متاءمة: نسجه على خيطين خيطين [٢]. -------
- التُّبَّان
التُّبَّان: بضم وتشديد التاء وفتح وتشديد الباء: كُرمَّان: كلمة فارسية معرَّبة، أصلها في الفارسية: تنبان، وهى تعنى في الفارسية: سروال صغير، سروال داخلى، سروال المصارع، بنطلون البحار القصير [٣]. وفى اللسان: التبّان بالضم والتشديد: سروال صغير مقدار شبر يستر العورة المغلظة فقط يكون للملاحين، وفى حديث عمر أنه صلّى في تُبَّان، فقال: إنى ممثون؛ أى يشتكى مثانته، وتذكره العرب، والجمع تبابين [٤]. -------
- التِّبِّلْغ
التِّبِّلْغ: بكسر وتشديد التاء والباء وسكون اللام كلمة تركية معربة، وهى في العثمانية: تبه لك، وفى التركية الحديثة: Tepelik، وتعنى في التركية: زر الطربوش ونحوه، مثل الزينة التى توضع أعلى غطاء الرأس مثلًا [٥]. وهذه الكلمة من عاميات الموصل وتعنى: غطاء للرأس يشبه العمامة، مقبب من وسطه ومرصوف بقطع متعددة من العملة الذهبية، وكان مما ترتديه النساء الوجيهات وصاحبات الثراء, أما الآن فأصبح خاصًا بالنساء القرويات في القرى المسيحية [٦]. -------
- التُّبِّيت
التُّبِّيت: اسم أُطلق على نسيج Persion English Dic.p.٢٧٨,٣٢٧. مخصوص، سُمِّى بذلك لأن أصله من بلاد التُّبَّت بالهند [١]. -------
- التَّتَرِيَّة
التَّتَرِيَّة: قباء مصنوع من الحرير الأحادى اللون المزركش الحواشى والمطعَّم بالذهب، منسوب الى التتر [٢]، والتتر محركة هم جيل كان بأقاصى بلاد المشرق في جبال طغماج من حدود الصين، يتاخمون الترك ويجاورونهم [٣]. -------
- التَّحْتَانيَّة
التَّحْتَانيَّة: ثياب قطنية تُلبس تحت الثياب الفوقانية، نسبة إلى تحت، ففى التاج: النسبة الى تحت تحتانى وإلى فوق فوقانى، فكأنهم زادوا في آخرهما الألف والنون؛ لأنهما كثيرًا ما يزادان في النسب حتى كاد أن يطرد لكثرته [٤]. وقد ورد ذكر هذا النوع من الثياب عند الرحَّالة العربى ابن بطوطة في قوله: "وأخرج ثلاثة أثواب يسمونها التحتانيات من جنس الفوط" [٥]. وقد تردد دوزى في ذكر معنى هذه الكلمة، ثم رجَّح أن تكون التحتانية: فرجية فوقانية استنادًا إلى نص ورد عند النويرى في كتابه: تاريخ مصر، وهذا النص هو: وخلع عليه أطلسًا معدنيًا أبيض وتحتانية أطلس بطرز زركش على الفرجيتين "[٦]." -------
- الأتخمية
الأتخمية: ضرب من البرود، نقله الجوهرى، وأنشد: وعليه أتحمى ... نسجه من نسج هورم وتَحِم الثوبَ يَتْحَمه تحْمًا: وشّاه، والتاحم: الحائك. وقال رؤبة: أمسى كسحق الأتحمى أرسمه. وياء الأتحمى ليست للنسب على الأصح. والأتحمية والمتحمة كمكرمة ومعظَّمة: برد معروف من برود اليمن، وقد أتحمت البرود إتحامًا؛ فهى متحمة؛ قال الشاعر: صفراء متحمة حيكت نمانمها ... من الدمقسى أو من فاخر الطوط والتَّحَمة بالتحريك: البرود المخططة بالصفرة [١]. وثياب التَّحِمَّة: ما يلْبِس المطلِّقُ المرأة إذا متَّعها، ومنه قوله: فإن تلبسى عنى ثياب تحمَّةٍ ... فلن يُفلح الواشى بك المتنصِّحُ [٢] -------
- التَخْت
التَخْت: كلمة معرَّبة، وأصلها في الفارسية: تَخْت: عرش، كرسى، أريكة، سرير، منبر، صندوق ملابس، صندوق للتاجر يضع فيه نقوده، جوقة الموسيقى [٣]. والتخت في العربية: وعاء تصان فيه الثياب [٤]. وجمع التخت: التخوت، وقد وردت لفظة التخت في نصوص تاريخية كثيرة، منها قول المسعودى في المروج: "لبس سليمان بن عبد الملك يوم الجمعة في ولايته لباسًا شُهر به وتعطر، ودعا بتخت فيه عمائم، وبيده مرآة، فلم يزل يعتمّ بواحدة بعد أخرى حتى رضى منها بواحدة" [٥]. -------
- التخدار
التخدار: التخدار بالتاء أو الدخدار بالدال: كلمة فارسية معربة؛ أصلها في الفارسية: تخت دار ومعناها: صِين في التخت، أو يمسكه التخت. ولما نُقلت إلى العربية صارت تعنى: نوعًا من الثياب البيضاء النفيسة، قال الكميت يصف سحابًا: تجلو البوارق عنه صفح دخدار [٦]. وقيل: الدخدار: الذهب لصيانته في التخوت، ومن ذلك قولهم: دخدر القرط إذا ذهَّبه؛ أى طلاه به [٧] -------
- الترابق
الترابق: بالتاء وقيل بالطاء: الطرابق: ضرب من الأحذية الجلدية الطويلة، يرتديها النساء المغربيات القاطنات في قمم جيالة بمدينة تطوان؛ لاتقاء لدغات الأفاعى، واللفظة على ما يبدو بريرية مستعملة حتى اليوم في المغرب [١]. -------
- التِرْتِر
التِرْتِر: هو ما تُزيَّن به الثياب للنساء [٢] ويطلق الترتر أيضًا على قماش جميل مزين في كثير من الأحوال بخطوط ذهبية أو صور حيوانات [٣]. والتِرْتِرة بكسر التاء: قطعة صغيرة من المعدن مخروقة من الوسط خرقًا صغيرًا، يُستعمل لتزيين ثياب المرأة؛ إذ تضوى بالليل وتلمع، ويُضرب مثلًا في ضيق العين، فيقال: عينه زى الترترة. ويُوضع التِرْتر أيضًا على مناديل الرأس، ويكثر النساء من استعماله في زينة العروس، ومما قيل من الفوازير فيه: قد النص وعينه بتبص [٤]. -------