معجم الملابس
الجذور
- الشِّيح
الشِّيح: الشِّيح بالكسر: ضرب من برود اليمن يُقال له: الشِّيح والمُشيَّح وهو المخطَّط. ولكن الأزهرى يقول: ليس في البرود والثياب شيح ولا مُشيَّح بالشين معجمة من فوق، والصواب: السِّيح والمُسيَّح؛ بالسين والياء في باب الثياب [٢]. -------
- الشِّيرين باف
الشِّيرين باف: بكسر الشين: كلمة فارسية معربة؛ وردت في رحلة ابن بطوطة؛ وأصلها في الفارسية: شيرين، ومعناها: لطيف أو رقيق أو ناعم، ولاف، ومعناها: نسيج [٣]، والمعنى الكلى؛ الثوب اللطيف الناعم؛ ضلد الشأن باف؛ وقد وردت هذه الكلمة عند ابن بطوطة تحمل مدلول: الثوب الناعم الرقيق؛ المتخذ من الحرير؛ وذلك في قوله: ومائة ثوب من الثياب المعروفة بالصلاحية، ومائة ثوب من الشيرين باف (السندس) ومائة ثوب من الشان باف (الإستبرق) [٤]. -------
- الشِّيْلَة
الشِّيْلَة: بكسر الشين وسكون الياء وفتح اللام: كلمة فارسية معرَّبة، وأصلها في الفارسية: شيلَه، ومعناها: نوع من القماش. والشيلة كلمة عامية شائعة الاستعمال في دول الخليج العربي، ومعناها: نوع من القماش الرقيق تتخذه النسوة براقع [٥]. -------
- الصَّابورى
الصَّابورى: بفتح الصاد: كلمة شائعة الاستعمال في العراق، ومعناها: الثوب المنسوج من القطن الموصلي الأحمر، تلبسه نساء اليزيدية في العراق، والمرجَّح أن هذه الكلمة تحريف للسابورى -بالسين- المنسوبة إلى سابور أو نيسابور [١]. -------
- الصَّارى
الصَّارى: كلمة هندية فارسية مُعرَّبة، وأصلها في الهندية sari وفي الفارسية: ساره، ومعناها في اللغتين: شراع المركب. والصارى بالصاد وأحيانًا بالسين: السارى تعنى لدى أهل الخليج العربي: ملاءة ترتديها المرأة، وتشد طرفًا منها إلى وسطها، وتضع الطرف الآخر على رأسها [٢]. -------
- الصَّاية
الصَّاية: الصَّاية: كلمة تركية مُعرَّبة؛ وأصلها في التركية: (صايا) و (صايه) من المصدر: (صايمق) بمعنى: أن يعدَّ، ثم أطلقت على الموظفين المكلفين بتحصيل رسوم الأغنام، لأنهم يعدون رؤوس كل قطيع [٣]. وقد كان لهؤلاء الموظفين زى خاص من الجوخ الخشن، ثم عُرف هذا الزى عن طريق المجاز باسم وظيفة لابسه، وربما لبسه من لا يشتغلون بتحصيل رسوم الأغنام. وصارت كلمة الصاية تعنى: الرداء المتخذ من الجوخ الخشن. وورد هذا اللفظ عند الجبرتى في قوله: "ركب حسن باشا وذهب إلى بولاق وهو بزى الدلاة. . . وكان قبل ذلك يركب بهيئته المعتادة، وهي هيئة القباطين؛ وهي فوقانية جوخ صاية بدلاية حرير على صدره [١]." -------
- المُصَبَّث
المُصَبَّث: المصَبَّث اسم مفعول من صُبِّث: الثوب المُرقَّع؛ والصَّبْث: ترقيع القميص ورفوه، ويقال: رأيت عليه قميصًا مُصَبَّثًا أي مُرقَّعًا [٢]. -------
- الصَّبِيغ
الصَّبِيغ: الصَّبِيغ بفتح الصاد: هو الثوب المصبوغ؛ أي المُلوَّن، غير أبيض؛ وفي حديث على في الحَجّ: فوجد فاطمة لبست ثيابًا صبيغًا "وثياب مُصبَّغة إذا صُبِغت؛ شُدِّد للكثرة [٣]." -------
- المُصبَّغات
المُصبَّغات: المُصبَّغات بضم الميم وتشديد الباء: الثياب الملونة؛ ففى اللسان: وثياب مُصبَّغة: إذا صُبغت، وشُدَّد للكثرة [٤]. وقد كانت المُصبَّغات ثيابًا مفضلة عند بعض الخلفاء الأمويين، مثل الوليد بن يزيد؛ فيحدثنا المسعودى عن هذا الخليفة بقوله: "وكان الوليد صاحب شراب وفتوة ومجون، وقُتل أبوه وهو مُخلَّق الوجه سكران، عليه مُصبَّغات واسعة" [٥]. وقد كانت الجوارى الفارسيات في القصور يرتدين هذه المُصبَّغات؛ ويحدثنا المسعودى أن النعمان بن المنذر لما أتى المدائن صفَّ له كسرى ثمانية آلاف جارية عليهن المُصبَّغات صفين "[٦]." -------
- الصُّتِّيَّة
الصُّتِّيَّة: الصُّتِّيَّة بضم الصاد وتشديد التاء والياء: كلمة فارسية مُعرَّبة؛ وأصلها في الفارسية: جَاتُو؛ وهي تعنى في الفارسية: الغطاء. وصارت تعنى في العربية الملحفة، أو ثوب يمنى [١]. أو نوع من القماش أو اللباس الوارد من اليمن؛ وكان هذا الكساء مخططًا [٢]. -------
- الصُّحَارِيّ
الصُّحَارِيّ: الصُّحَارِيّ بضم الصاد وكسر الراء: هو الثوب الملوَّن بحُمْرة خفيفة؛ لأنَّ الصُّحار في اللغة؛ ما أُشْرِب لونه حمرة خفيفة. وقيل: الصُّحارِيّ: ثوب منسوب إلى صُحار؛ قرية باليمن نُسِب إليها هذا الثوب، وقيل: قصبة عُمان مما يلي الجبل. وفي الحديث الشريف: كُفِّن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في ثوبين صُحَارِيِّين "[٣]." -------
- الصَّخِي
الصَّخِي: الصَّخِى بفتح الصاد وكسر الخاء: هو الثوب الذي اتسخ ودَرِن؛ والاسم: الصَّخَاوة، قال الليث: صَخَى الثوب يَصْخَى صخًا، فهو صَخٍ: اتسخ ودَرِن [٤]. -------
- الصِّدَاد
الصِّدَاد: الصِّداد بكسر الصاد: ككتاب: السِّتْر تحتجب به المرأة من ثياب وغيره؛ وكل ما اصطدَّت به المرأة فهو الصِّداد؛ أي الستر [٥]. -------
- الصَّدُود
الصَّدُود: الصَّدُود بفتح الصاد كصبور: المِجْوَل. والصَّدُود: ما دَلَكْتُه على مرآة ثُمَّ كحلت به عينًا [٦]. والصَّدُود: قميص قصير للمرأة، أو قميص يجول فيه لابسه في البيت؛ ولقد كان النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا دخل البيت لبس مجولًا، وهو الصَّدُود [٧]. -------
- الصَّدر
الصَّدر: بفتح فسكون صَدْر النعل: ما قُدَّام الخُرْت منها؛ والخُرْت: الحلقة في طرف السِّير؛ أي سير النعل [١]. -------
- الصُّدْرَة
الصُّدْرَة: الصُّدْرَة بضم فسكون ففتح: المِجْوَل؛ وهي الصِّدار والأُصْدة، والعرب تقول للقميص الصغير والدرع القصيرة: الصُّدْرَة. فالصِّدار والصُّدْرَة والمجول: الثلاثة بمعنى واحد عند العرب [٢]. -------
- الصِّدار
الصِّدار: الصِّدار بالكسر: ثوب رأسه كالمقنعة وأسفله يُغشِّى الصَّدْر والمَنْكبين تلبسه المرأة. وقد كانت المرأة العربية الثكلى إذا فقلت حميمها فأحدَّت عليه لبست صِدارًا من صوف؛ وقال الراعى يصف فلاةً: كأنَّ العِرْمِسَ الوَجْنَاءَ فيها ... عَجولٌ خرَّقتْ عنها الصِّدارا ويُقال لما يلي الصَّدر من الدِّرع صِدَار. وقال الجوهرى: الصِّدار بكسر الصاد: قميص صغير يلي الجسد؛ وفي المثل: "كل ذات صِدار خالة" ؛ أي من حق الرَّجُل أن يغار على كل امرأة كما يغار على حُرَمه. وفي حديث الخنساء: دخلتُ على عائشة وعليها خِمار مُمَزَّق وصِدار شَعَر [٣]. -------
- الصِّديِريّ
الصِّديِريّ: الصِّديِرى بكسر الصاد والدال: كلمة شائعة في العامية المصرية تعنى: الثوب القصير الذي يغطى نصف الجسم من أعلى؛ مفتوح الأمام؛ وقد يزرر بأزرار متعددة؛ لا طوق له ولا كمين؛ يتخد من النسيج القطنى الأبيض؛ وقد تتخذ ظهارته من الجوخ أو الحرير. يلبسه الفلَّاحون في مصر تحت الجلباب بصفة دائمة. وهو تحريف للكلمة الفصيحة: الصُدَيِّر تصغير صِدار. أو تحريف لكلمة الصُدَيْرِة التي هى -------
- تصغير
تصغير: الصَّدْرة. ففى التاج: ومما يستدرك عليه: . . . والصُّدَيْرة تصغير الصَّدْرَة لما يلي الجسد من القميص القصير [١]. وعند دوزى: الصُّدَيْرِىّ بالتصغير: سترة لا أكمام لها؛ مصنوعة من الجوخ أو من الحرير والقطن ذات خطوط ملونة. ولقد كانت الحُلَّة التركية تشبه الصُّدَيْرى؛ فهي كساء قصير لا أكمام له، منسوج من القطن أو من التيل، ويكون هذا الثوب أحيانًا مقفلًا من الجهة الإمامية، ولكنه مثبت بإحدى الجهات [٢]. -------
- الصَّدْرِيَّة
الصَّدْرِيَّة: منسوبة إلى الصَّدْر: عند دوزى: الصدرية بقية ثياب الأتراك في مدينة الجزائر تنحصر في قمصلة لا أكمام لها، والقوم يسمونها صدرية، وهي محرومة من تقويرة أمامية، ومن فتحة خلفية، ولكن لها ثلاث فتحات، الفتحة الأولى لإمرار الرأس، والفتحتان الأخريان لإدخال الذراعين، وهم يدخلون الأيدى من الفتحتين، ويرفعون الذراعين بلطف وهوادة، فتنساب القمصلة دون أن يُشعر بها. أما الرأس فيمر من التقويرة الوسطية؛ وهذه الصديرية تلى الجسم مباشرة. وهذا الثوب يلبسه معظم سكان طرابلس الغرب تحت البنش وغالبًا يتخذ من الحرير [٣]. -------