معجم الملابس
الجذور
- الثُّبْنَة
الثُّبْنَة: بضم الثاء وسكون الباء وفتح النون الموضع الذى تحمل فيه من الثوب اذا تلحَّفْتَ بالثوب أو توشَّحتَ به، ثم ثنيت بين يديك بمضه فجعلت فيه شيئًا. والثِّبان بالكسر: وعاء نحو أن تعطف ذيل قميصك فتجمل فيه شيئًا تحمله. وفى حديث عمر أنه قال: إذا مرَّ أحدكم بحائط فليأكل منه ولا يتخذ ثبانًا؛ قال أبو عمرو: الثبان الوعاء الذى يُحمل فيه الشئ ويوضع بين يدى الإنسان، فإن حملته بين يديك فهو ثبان. والمَثْبنة: -بفتح الميم- كيس تضع فيه المرأة مرآتها وأداتها، يمانية [١]. والثُّبنة: بضم الثاء ما عتَّبته من قُدَّام السراويل، وفى حديثه سلمان: أنه عتَّب سراويله فتشمَّر، قال ابن الأثير: التعتيب أن تجمع الحُجْزة وتُطوى من قدَّام [٢]. -------
- الثَّخِين
الثَّخِين: هو الثوب الجيد النسج والسَّدَى، كثير اللُّحْمة [٣]. -------
- الثُّرْبة
الثُّرْبة: بضم الثاء وسكون الراء والجمع: الثُّراب, وهى أيضًا: الثُّرْدة بالدال والجمع: الثُّراد، يترجمها بيدرو دى ألكالا في كتابه: مفردات أسبانية عربية: Botin de Lamuger، وهى تعنى: خف المرأة [٤]. -------
- المثرود
المثرود: اسم مفعول من الفعل الثلاثى ثُرِد، وهو الثوب المغموس في الصبغ، وفى حديث عائشة: فأخذْتَ خمارًا لها قد ثردته بزعفران؛ أى صبغته. وثوب مثرود منه [٥]. -------
- الثُرْقُبِيَّة
الثُرْقُبِيَّة: بضم الثاء وسكون الراء وضم القاف وكسر الباء، والفُرْقُبِيَّة بالفاء على البدل: ثياب كتان بيض، من ثياب مصر، وفى حديث إسلام عمر: فأقبل شيخ عليه حِبَرة وثوب فرقبى "وهو ثوب أبيض مصرى من كتان. ويُروى بقافين منسوب إلى قُرقوب مع حذف الواو في النسب كسابُرِيّ في سابور [٦]." -------
- المِثْفَد
المِثْفَد: بكسر الميم: ضرب من الثياب، أو هى أشياء خفية توضع تحت الشئ. وثفّد درعه تثفيدًا: بطَّنها. والثفافيد: بطائن كل شئ من الثياب وغيرها، كالمثافيد، واحدها: مِثْفَد [١]. -------
- المثلوث
المثلوث: اسم مفعول من ثُلِث، هو الكساء المنسوج من صوف ووبر وشَعَر، عن الفراء، وأنشد: مدرعة كساؤها مثلوث [٢]. والثُّلاثِى من الثياب: ما كان طوله ثلاث أذرع، متسوب إلى الثلاثة على غير قياس [٣]. -------
- المُثَمَّج
المُثَمَّج: اسم مفعول من الفعل ثمَّج، هو الثوب الموشَّى بالألوان المختلفة، وثمج الثوب: وشّاه ألوانًا مختلفة، والمُثْمِج كمحسن من الرجال الذى يشى الثياب ألوانًا مختلفة، والمُثّمِجة المرأة الصناع بالوشى [٤]. -------
- الثَّمَلَة
الثَّمَلَة: الثَّمَلَة بالتحريك: خرقة الحيض على التشبيه بالصوفة التى يهنأ بها البعير في القذارة، والجمع: ثَمِلَ [٥] -------
- المَثناة
المَثناة: بكسر الميم وفتحها: حبل من صوف أو شعر أو غيره، وقيل: هو الحبل من أى شئ كان، وما ثُنى من طرف الزمام. والثناء: عقال البعير عن ابن السيد في الفرق. والثنى: معطف الثوب، ومنه حديث أبي هريرة: كان يثنية عليه أثناء من سعته؛ يعض الثوب، والجمع: أثناء قال امرؤ القيس في معلقته: إذا ما الثُّريَّا في السماءِ تعرَّضَتْ ... تعرُّضَ أثناءِ الوشاح المُفصَّل أثناء جمع ثنى، وهو أطراف الثوب، وأثناء الوشاح ما انثنى منه. والثنية: والجمع الثنيات: عطف نسيج الثوب بعضه على بعض، والثوب -------
- المثنى
المثنى: هو النسيج المنعطف بعضه على بعض [١]. -------
- الثَّوْب
الثَّوْب: اللباس من كتان وقطن وصوف وخز وفراء وغير ذلك، وليست الستور من اللباس، وفى مشكل القرآن لابن قتيبة: وقد يكنون باللباس والثوب عما ستر ووقى، لأن، اللباس والثوب ساتران وواقيان، قال الشاعر: كثوب ابن بيض وقاهم به ... فسدّ على السالكين السبيلا والجمع أَثْوُب، وأَثْؤُب، وأثواب، وثياب [٢]. ثياب الروم: هى الديباج، ويضرب بحسنها المثل، ويشبَّه بها ما يستحسن من آثار الربيع، قال الشاعر: هدا الربيع كأنما أنواره ... أبناء فارس في ثياب الروم ومن خصائص الروم المذكورة مع ديباجها: المصطكى، والسقمونيا، والطين المختوم، والسندس الذى يقال له: البُزْيُون [٣]. ثياب الصوفية: كان للصوفية في مصر في القرن التاسع عشر ثياب خاصة تميزهم عن غيرهم، وكان شيخهم يرتدى ثيابًا طويلة ملونة مزينة بالفراء، وحزامًا لامعًا، وعباءة طويلة تزحف خلفه فوق الأرض، وكان يضم أطرافها الأمامية إلى بدنه بيديه المرتعشتين، ويضع فوق رأسه عمامة مرتفعة من لباد أخضر حولها شال أخضر، بحجة أن هذا هو اللون المفضَّل لدى النبى عليه الصلاة والسلام. أما أتباع الشيخ فكانوا يضعون فوق رؤوسهم عمائم عالية من النوع نفسه الذى يلبسه، لكنهم يلبسون صدريات بيضاء ضيقة ذات تصميم تركى ومفتوحة من الأمام، وتحت الصدرة حزام وقميص واسع كتنورة النساء [٤]. ثياب مرو: يقول الثعالبى: كانت العرب تسمى كل ثوب صفيق يُحمل من خراسان: المروى، وكل ثوب رقيق يجلب منها: الشاهجانى، لأن مرو عندهم أم خراسان، ويقال لها: مرو الشاهجان، وقد بقى اسم الشاهجان على الثياب الرقيقة، ومما تختص به مرو من الثياب الملحَّم. وقال لى أبو الفتح البُشتى يومًا: هل تعرف بلدة أول اسمها ميم، يحمل منها برسم العُراضة أربعة أسماء، أول كل اسم منها ميم؟ فقلت: أما على البديهة فلا، ولعلى أتذكرها مع الروية، فقال: هى مرو، ويحمل منها: الملحمَّ، والملبَّن، والمرّى، والمكانس [١]. -------
- الجُؤْب
الجُؤْب: بضم فسكون: درع تلبسه المرأة [١]. وهو نفسه الجوب بدون همز؛ ففى اللسان: الجوب كالبقيرة، وقيل هو درع تلبسه المرأة [٢]. والملاحظ أن الجؤب بالهمز أو الجوب بدون همز؛ عند العرب هو ثوب بلا كمين؛ وهو من الجبة العربية من الفعل جَبَّ بمعنى قطع؛ أو الفعل جوَّب بمعنى قطَّع، والجَوْب: القطع، واجتاب القميص: لبسه، وفى الحديث: أتاه قوم مجتابى النِّمار (جمع نَمِرَة) ، أى لابسيها [٣]. -------
- الجاروخ
الجاروخ: كلمة معرَّبة، وأصلها في الفارسية: جارق، جاروخ، جاروغ، جاروق، وهى تعنى في الفارسية: نوع من الأحذية ذات الساق [٤]. والجاروكة من أنواع الأحذية، ثخينة النعل عريضة، لا زالت معروفة في بلاد الشام باسم: الشاروخ [٥] -------
- الجاكت
الجاكت: كلمة إنجليزية دخلت العربية حديثًا، وأصلها في الانجليزية jacket وهى تعنى الجزء العلوى من الحلة للرجال، أو السترة. ويرادفها في العربية: الصدار، أو السترة. أما الجاكتة فاستعملت مؤنتة للجاكت؛ وقد وضع المجمع العلمى العربى بدمشق لها: الرداء، ووضع لها العلامة أحمد تيمور: الجُمَّارة؛ وفى المخصص: الجَّمارة دراعة قصيرة من صوف. أما الزاكتة فهى في الفرنسية: jaquette ومعناها: ثوب طفل، سترة رسمية، وقد وضع لها المرحوم محمد بك دياب مقابلاً عربيًا هو: ستيرة أو ظهرية. لأن جلَّها يُغشى الظهر، واختار لها محمد على الدسوقى كلمة: جمَّارة [١]. -------
- الجاوى
الجاوى: نوع من الشاش أحمر اللون، تلف به السوارى التى تقام في الأعواس، منسوب إلى مدينة جاوة. التى تضم حاليًا دولتى أندونيسيا والفلبين [٢]. -------
- الجُبَّة
الجُبَّة: الجُبَّة بالضم والتشديد: ضرب من مقطَّعات الثياب، تُلْبس، والجمع: جُبَب وجبَاب، مشتقة من الجبّ وهو القطع [٣]. والجُبَّة، الخِرْقة المدوَّرة وإن كانت طويلة فهى الطريدة. والجُبَّة: ثوب للرجال مفتوح الأمام يُلبس عادة فوق القفطان، وفى الشتاء تبطن بالفرو، والجبة لفظ عربى يُنطق في مصر بكسر الجيم مع تخفيفها. وهى أيضاً رداء شآمى الأصل ضيق الأكمام يبطن أحيانًا بالقطن ويلبس تحت العباءة، ولكنه يُلبس في مصر فوق القفطان. وكانت الجبة حلة طويلة قصيرة الأكمام تبطن بالفراء في الشتاء، وكانت الجبب من الحرير اللبد تلبس بالأندلس في عهد الانتقال. أما في مكة فتلبس فوق البدن، وكانت تحاك من قماش خفيف أو من الحرير، وتلقى فوق الكتفين في فصل الصيف. وقد تلبس النسوة جبة من القماش أو المخمل أو الحرير مطرزة بالذهب أو الحرير الملون، وهى أحبك من جبة الرجل. والجبة في صعيد مصر تطلق على ما يسمى بالزعبوط، والزعبوط عندهم أكمامه قصيرة بمقدار الذراع، لاكزعبوط الوجه البحرى فإنه طويل الأكمام. وما زالت الجُبَّة ثيابًا مفضَّلا لدى علماء الأزهر وطلابه حتى يومنا هذا، تُلبس فوق القفطان، وتتخذ من الصوف الأسمر أو البنى، مفتوحة الأمام، ضيقة الأكمام. وقد انتقلت كلمة جُبَّة العربية إلى اللغات اللاتينية، فيقال في الأسبانية: Aljuba، وفى الإيطالية guppa وفى الفرنسية: jupe أو jupon [١] . -------
- الجبين
الجبين: بفتح الجيم وكسر الباء هو البُرْقُع؛ لأنه يوضع على الجبين، أى الجبهة، وإطلاق الجبين على الجبهة مولَّد، فض تصحيح التصحيف: والعامة تقول الجبين لما يسجد عليه الإنسان، والصواب أنه الجبهة، والجبينان ما يكتنفانها [٢]. -------
- الجَبْيَة
الجَبْيَة: كلمة معرَّبة، وأصلها في الفارسية: جبيه، وهى معروفة في دول الخليج العربى، وتُطلق على الشال الذى يلف عليه الرجل العربى العقال [٣]. -------
- الجتر
الجتر: كلمة فارسية معرَّبة، وأصلها في الفارسية: جَتْر، وتعنى في الفارسية: المِظلة، الصّفَّة. والكلمة موجودة في التركية أيضًا [٤]. والجتر في العربية من شارات الملك، شاع استعمالها منذ أواخر العصر العباسى، وهى عبارة عن مظلة على شكل قبة من الحرير الأصفر المزركش، في أعلاها طائر من الفضة، مطلية بالذهب، تحمل فوق رأس الملك أو السلطان في العيدين، وقد كان ذلك شائعًا في مصر في العصر الفاطمى أيضًا. وفى الوقت الحاضر لا زال هذا اللفظ على نطقه الفارسى في العامية العراقية بعد إضافة ياء النسب اليه فيقولون: الجترى، وهو عندهم نوع من القماش الثخين تعمل منه السرادقات [١]. -------