يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ۖ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
التحريم · آية 1
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ۖ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
التحريم · آية 1
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ۖ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ
نظرة سريعة على المبتدأ والخبر والجمل الأساسية في الآية.
محتوى ملخص البنية الإعرابية سيتم إضافته هنا
محتوى البلاغة سيتم إضافته هنا
محتوى الفوائد سيتم إضافته هنا
يا أيها الرسول، لم تُحَرِّم ما أباح الله لك؛ من الاستمتاع بجاريتك مارية، تبتغي بذلك إرضاء زوجاتك لما غِرْن منها؟! والله غفور لك، رحيم بك.
• سميت التحريم؛ لذكرها تحريم النبي ﷺ على نفسه شيئًا مما أحلَّه الله له، وافتتاحِها بالعتاب لذلك التحريم.
• تربية البيت المسلم، وتهيئةُ النموذج الأكمل للأسرة السعيدة؛ من خلال النهي عن إفشاء الأسرار التي تكون بين الزوجين، وتنبيهُ الزوجات على أن لا يُكثِرْنَ من مضايقة أزواجهن، وحثُّ المؤمنين على تربية الأهل ووعظهم، والعملِ على وقايتهم من عذاب الآخرة.
• تنبيه العباد عمومًا والنساءِ خصوصًا على أنه لا يغني في الآخرة أحدٌ عن أحدٍ، ولا ينفع حسبٌ ولا نسبٌ إذا لم يكن عمل الإنسان صالحًا؛ بضرب مثلَين: مَثَلٍ للكافرة في عصمة المؤمن، ومَثَلٍ للمؤمنة في عصمة الكافر.
يا أيها النبي لِمَ تمنع نفسك عن الحلال الذي أحله الله لك، تبتغي إرضاء زوجاتك؟ والله غفور لك، رحيم بك.