يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
التغابن · آية 1
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
التغابن · آية 1
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
نظرة سريعة على المبتدأ والخبر والجمل الأساسية في الآية.
محتوى ملخص البنية الإعرابية سيتم إضافته هنا
محتوى البلاغة سيتم إضافته هنا
محتوى الفوائد سيتم إضافته هنا
يُنَزِّه الله ويُقَدِّسه عما لا يليق به من صفات النقص كل ما في السماوات وما في الأرض من الخلائق، له وحده الملك، فلا مَلِكَ غيره، وله الثناء الحسن، وهو على كل شيء قدير، لا يعجزه شيء.
• سميت التغابن؛ لذكر هذا اللفظ فيها، وهو من أسماء يوم القيامة – الذي يظهر فيه التفاوت بين الناس، وخسارة الكفّار بتركهم الإيمان-، ولم يذكر في غير هذه السورة.
• التحذير من إنكار رسالة محمد ﷺ، والدعوةُ إلى الاعتبار بما حلَّ بالأمم الذين كذبوا رسلهم وجحدوا بيناتهم، فحلَّ بهم العذاب والدمار؛ لكفرهم وعنادهم وضلالهم.
• الإنكار على المشركين لتكذيبهم بالبعث، وتهديدُهم بأنهم سيلقَون حين يبعثون جزاءَ أعمالهم، والبيانُ بأنَّ نجاة الخَلْق بالإيمانِ بالله وحدَه، وتصديقِ رسوله ﷺ والكتابِ الذي جاء به، والإيمانِ بالبعث.
• تحذيرُ المؤمنين من عداوة بعض قرابتهم؛ كيلا يُثَبِّطُوهم عن الإيمان والهجرة والجهاد، والتعريضُ لهم بالصبر عليهم وعن أموالهم التي صادرها المشركون، وأَمْرُهم بالإنفاق في وجوه الخير، وبتقوى الله والسمع والطاعة له، وتحذيرُهم من الشُّحِّ والبخل.
ينزِّه الله عما لا يليق به كلُّ ما في السموات وما في الأرض، له سبحانه التصرف المطلق في كل شيء، وله الثناء الحسن الجميل، وهو على كل شيء قدير.