إعراب القرآن الكريمirobquran.com

إعراب الآية ١ من سورة الشورى

سورة الشورى (Ash-Shura) , عدد آياتها ٥٣ , وهي سورة مكية.

الآية: ١
الجزء: ٢٥
الصفحة: ٤٨٣

حم

Tafsir Al-Mukhtasar: تفسير الآية ١ من سورة الشورى

﴿حمٓ ۝۱ عٓسٓقٓ﴾ تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة البقرة.

Tafsir Al-Muyassar: تفسير الآية ١ من سورة الشورى

تسمية السورة

• سميت الشورى؛ لوصف المؤمنين فيها بالتشاور في أمورهم، وأن ذلك الوصف من المحامد والمناقب التي تستحق الإشارة إليها والإشادة بها.

من مقاصد السورة

• تقرير مصدر الوحي واتِّحاد أصول الأديان منذ النبوات الأولى إلى الرسالة الخاتمة، وبيانُ اصطفاءِ الله لخاتم أنبيائه عليهم الصلاة والسلام؛ بأن أنزل عليه القرآن، وشرع له من الدين ما وصّى به الأنبياء قبله؛ لينذرَ الخلائقَ.

• الوعيدُ الشديدُ للمخالفين المجادلين بالباطل، وتحذيرُ المكذبين بالقرآن والمنكرين للقيامة، وذكرُ ما سيلقى المشركون يوم الحساب من العذاب، وما سيلقى المؤمنون من الكرامة.

• الإنكار على المشركين في نسبةِ الافتراء إلى النبي ﷺ، وتسليةُ الرّسول ﷺ بأنَّ الله متوَلٍّ جزاءَهم.

• ذكرُ دلائلِ الوحدانية وآثارِ القدرة الإلهية في خلق هذا الكون، والتذكيرُ بنعم الله، والتحذيرُ من التسبُّب في قطعها بسَيِّئ الأعمال، والحثُّ على السعي إلى أسباب الفوز في الآخرة، والمبادرةُ إلى ذلك قبل الفوات.

• التنويهُ بجملةٍ من صفات المؤمنين الدالَّةِ على سُمُوِّ قِيَمِ هذا الدين، وأنهم سائرون في طاعة الله، ومجتنبون معاصيَه، ومحسنون في معاملة خلقه.

[التفسير]

﴿حمٓ ۞ عٓسٓقٓ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.

إعراب مفردات الآية ١ من سورة الشورى

(حم): حُرُوفٌ مُقَطَّعَةٌ لِلدَّلَالَةِ عَلَى إِعْجَازِ الْقُرْآنِ.

إعراب القرآن وبيانه لمحي الدين درويش

نص هذا الكتاب منقول عن: mosshaf.com

[سورة الشورى (42) : الآيات 1 الى 6]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم (1) عسق (2) كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (4)
تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَلا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (5) وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (6)


الإعراب:
(حم. عسق.) تقدم القول في فواتح السور معنى وإعرابا (كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) الكاف نعت لمصدر محذوف ويوحي فعل مضارع مرفوع وإليك متعلقان بيوحي وإلى الذين عطف على إليك ومن قبلك صلة الذين والله فاعل والعزيز الحكيم نعتان لله وقرىء يوحى بالبناء للمجهول فنائب الفاعل هو الجار والمجرور والله فاعل بفعل محذوف دلّ عليه يوحى كأن قائلا قال من الموحي فقيل الله (لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) له خبر مقدم وما مبتدأ مؤخر وفي السموات صلة وما في الأرض عطف وهو مبتدأ والعليّ العظيم خبران لهو (تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْ فَوْقِهِنَّ) تكاد فعل مضارع من أفعال المقاربة والسموات اسمها وجملة يتفطرن خبرها ومن فوقهنّ متعلقان بيتفطرن ومعنى من الابتداء أي يتبدئ الانفطار من جهتهنّ الفوقانية لأن أعظم الآيات وأدلّها على العظمة والجلال هو الانفطار من تلك الجهة ويعلم انفطار السفلى بطريق الأولى. واختلف في عودة الضمير في فوقهنّ فقيل هو عائد على السموات أي يبتدىء انفطارهنّ من هذه الجهة ومن للابتداء متعلقة بيتفطرن كما ذكرنا وقيل أنه عائد على الأرضين لتقدم ذكر الأرض قبل ذلك وقيل أنه عائد على فرق الكفار والجماعات الملحدين (وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ) كلام مستأنف والملائكة مبتدأ وجملة يسبّحون خبره وبحمد ربهم حال أو متعلقان بيسبحون (وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَلا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) ويستغفرون عطف على يسبحون ولمن متعلقان بيستغفرون وفي الأرض صلة من وألا أداة تنبيه وإن واسمها وهو ضمير فصل والغفور الرحيم خبر ان لإن (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ) والذين مبتدأ وجملة اتخذوا صلة ومن دونه في موضع المفعول الثاني وأولياء مفعول اتخذوا الأول والله مبتدأ وحفيظ خبر وعليهم متعلقان بحفيظ وما نافية حجازية وأنت اسمها وعليهم متعلقان بوكيل والباء حرف جر زائد ووكيل مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر ما وجملة الله حفيظ عليهم خبر الذين.

التبيان في إعراب القرآن

نص هذا الكتاب منقول عن: mosshaf.com

هذه الآية لا يوجد لها إعراب

الجدول في إعراب القرآن

نص هذا الكتاب منقول عن: mosshaf.com

[سورة الشورى (42) : الآيات 1 الى 3]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
حم (1) عسق (2) كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3)


الإعراب
(كذلك) متعلّق بمحذوف مفعول مطلق عامله يوحي (إليك) متعلّق ب (يوحى) ومثله (إلى الذين) فهو معطوف على الأول (من قبلك) متعلّق بمحذوف صلة الموصول الذين (الله) لفظ الجلالة فاعل (يوحي) مرفوع..
جملة: «يوحي ... الله» لا محلّ لها ابتدائيّة


الفوائد
- حم. عسق:
سئل الحسين بن الفضل لم قطع حروف (حم عسق) ولم يقطع حروف (المص) و (المر) و (كهيعص) ، فقال لأنها بين سور أوائلها (حم) فجرت مجرى نظائرها، فكان (حم) مبتدأ، و (عسق) خبره، ولأن (حم عسق) عدت آيتين وعدت أخواتها التي لم تقطع آية واحدة، وقيل: لأن أهل التأويل لم يختلفوا في (كهيعص) وأخواتها أنها حروف التهجّي، واختلفوا في (حم) فجعلها بعضهم فعلا فقال معناها (حمّ الأمر) أي قضي، وبقي عسق على أصله. وقال ابن عباس (ح) : حلمه، (م) :
مجده، (ع) : علمه، (س) : سناه، (ق) : قدرته، أقسم الله عز وجل بها. وقال ابن عباس: ليس من نبي صاحب كتاب إلا وقد أوحي إليه (حم عسق) فلذلك قال الله تعالى: كَذلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

إعراب القرآن للنحاس

نص هذا الكتاب منقول عن: mosshaf.com

Array

مشكل إعراب القرآن للخراط

نص هذا الكتاب منقول عن: mosshaf.com

لا يوجد إعراب لهذه الآية في كتاب "مشكل إعراب القرآن" للخراط

إعراب الدعاس وحميدان والقاسم

نص هذا الكتاب منقول عن: surahquran.com

سورة الشورى { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ }
{ حم ( الشورى: 1 ) }
﴿حم﴾: انظر الآية الأولى من سورة البقرة وهو: « الم: ابتدأت بعض سور القرآن الكريم ببعض الحروف المقطّعة، وقد اختلف العلماء في تفسيرها وإعرابها اختلافًا كبيرًا.
وهي تُعرب اسمًا مبنيًّا في محلّ رفع خبر مقدّم لمبتدأ محذوف، تقديره: هي.
ويجوز إعراب "الم" هنا، اسمًا مبنيًّا في محلّ رفع مبتدأ خبره "ذلك"
».

مكتوبة بالتشكيل

﴿حم﴾: حُرُوفٌ مُقَطَّعَةٌ لِلدَّلَالَةِ عَلَى إِعْجَازِ الْقُرْآنِ.
26