سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
الصف · آية 1
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
الصف · آية 1
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
نظرة سريعة على المبتدأ والخبر والجمل الأساسية في الآية.
محتوى ملخص البنية الإعرابية سيتم إضافته هنا
محتوى البلاغة سيتم إضافته هنا
محتوى الفوائد سيتم إضافته هنا
نَزَّهَ اللهَ سبحانه وتعالى وقَدَّسه عن كل ما لا يليق به ما في السماوات وما في الأرض، وهو العزيز الذي لا يغلبه أحد، الحكيم في خلقه وقدره وشرعه.
• سميت الصف؛ لوقوع لفظ الصَّفِّ فيها، وهو قتال المؤمنين في سبيل الله كأنهم بنيان محكَم متراص، لا يستطيع العدوُّ النفاذَ منه.
• التحريضُ على الجهاد في سبيل الله والثباتِ فيه، والوعدُ على إخلاص الإيمان والجهاد بحُسن الثواب والنَّصر، ودعوةُ المؤمنين إلى نُصرة الدين والتأسِّي بالصادقين؛ كالحواريِّين أصحابِ عيسى، حين دعاهم إلى نصرة الله، فاستجابوا.
• التحذير من أذى الرسول ﷺ، وضربُ المثل لذلك بفعل اليهود مع موسى وعيسى - عليهما السلام -؛ تسليةً للرسول ﷺ، والإشارةُ إلى سنَّة الله في نصر دينه وأنبيائه وأوليائه، وبيانُ موقف أعداء الدين بضرب المثل لهم - في عزمهم على محاربة دين الله - بمن يريد إطفاءَ نور الشمس بفمه.
نزَّه الله عن كل ما لا يليق به كلُّ ما في السموات وما في الأرض، وهو العزيز الذي لا يغالَب، الحكيم في أقواله وأفعاله.