طس ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ
النمل · آية 1
طس ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ
النمل · آية 1
طس ۚ تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ
نظرة سريعة على المبتدأ والخبر والجمل الأساسية في الآية.
محتوى ملخص البنية الإعرابية سيتم إضافته هنا
محتوى البلاغة سيتم إضافته هنا
محتوى الفوائد سيتم إضافته هنا
(طس) تقدم الكلام على نظائرها في بداية سورة البقرة. هذه الآيات المنزلة عليك هي آيات القرآن، وكتاب واضح لا لبس فيه، مَن تدبَّرَه عَلِمَ أنه من عند الله.
• سميت النمل؛ لتفردها بلفظ (النَّمل) في القرآن الكريم، ولاشتمالها على قصة النملة التي مر بها نبيُّ الله سليمان عليه والسلام في وادي النمل، وما كان من خبره معها، والحِكَم التي تضمنتها.
• التنويه بشأن القرآن، والامتنان على النبي ﷺ به، وأنه هدى لمن يُيَسِّرُ اللهُ له الاهتداءَ به، والتحدِّي بعلم ما فيه من أخبار السابقين.
• إظهار نعمة الله على النبي الكريم سليمان بالنبوة والملك وتسخير الجن والطير، وقيامُه بشكرها، ودعوته إلى الله بحكمة وبعد نظر، وبيانُ أصول العقيدة التي يدعو إليها كلُّ رسول.
• ذكر الدلائل والبراهين على وحدانية الله ووجوده من آثاره ومخلوقاته، ومحاجَّة المشركين في بطلان دينهم وتزييف آلهتهم.
• إثبات البعث، وذكرُ بعض الأهوال والمشاهد التي يراها الظالمون يوم القيامة؛ حيث يفزعون ويضطربون، ويأتون ربَّهم أذلاء، وتذكيرُ المنكرين للبعث بعاقبة أسلافهم المكذبين.
﴿طسٓۚ﴾ سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة. هذه آيات القرآن وهي آيات الكتاب العزيز بيِّنة المعنى، واضحة الدلالة، على ما فيه من العلوم والحكم والشرائع. فالقرآن هو الكتاب، جمع الله له بين الاسمين.