أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى
القيامة · آية 36
جزء 29 · صفحة 578 · ركوع 513
أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى
القيامة · آية 36
أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى
نظرة سريعة على المبتدأ والخبر والجمل الأساسية في الآية.
محتوى ملخص البنية الإعرابية سيتم إضافته هنا
اختر مصدر الإعراب:
محتوى البلاغة سيتم إضافته هنا
محتوى الفوائد سيتم إضافته هنا
أيظنّ الإنسان أن الله تاركه مُهْمَلًا دون أن يكلفه بشرع؟
أيظنُّ هذا الإنسان المنكر للبعث أن يُترك هَمَلًا لا يُؤمر ولا يُنْهى، ولا يحاسب ولا يعاقب؟ ألم يك هذا الإنسان نطفة ضعيفة من ماء مهين يراق ويصب في الأرحام، ثم صار قطعة من دم جامد، فخلقه الله بقدرته وسوّى صورته في أحسن تقويم؟ فجعل من هذا الإنسان الصنفين: الذكر والأنثى، أليس ذلك الإله الخالق لهذه الأشياء بقادر على إعادة الخلق بعد فنائهم؟ بلى إنه -سبحانه وتعالى- لقادر على ذلك.