سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ
المعارج · آية 1
سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ
المعارج · آية 1
سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ
نظرة سريعة على المبتدأ والخبر والجمل الأساسية في الآية.
محتوى ملخص البنية الإعرابية سيتم إضافته هنا
محتوى البلاغة سيتم إضافته هنا
محتوى الفوائد سيتم إضافته هنا
دعا داعٍ من المشركين على نفسه وقومه بعذاب إن كان هذا العذاب حاصلًا، وهو سخرية منه، وهو واقع يوم القيامة.
• سميت المعارج؛ لذكر عروج الملائكة والروح من الأرض إلى السماء في مطلع السورة.
• تهديد الكافرين بعذاب يوم القيامة، وتصويرُ حالهم في ذلك اليوم الفظيع، وتثبيتُ النبي ﷺ وتسليتُه عمّا يلقاه من المشركين المستهزئين به.
• ذكر طبيعة الإنسان؛ من الجَزَع عند الشدة، والبَطَر عند النعمة، ومقابلةُ ذلك بأعمال المؤمنين التي أوجبت لهم دارَ الكرامة.
• التأكيد بالقسم على أن البعث والجزاء حق لا ريب فيه.
دعا داع من المشركين على نفسه وقومه بنزول العذاب عليهم، وهو واقع بهم يوم القيامة لا محالة، ليس له مانع يمنعه من الله ذي العلو والجلال، تصعد الملائكة وجبريل إليه تعالى في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة من سني الدنيا، وهو على المؤمن مثل صلاة مكتوبة.