يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
الجمعة · آية 1
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
الجمعة · آية 1
يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ
نظرة سريعة على المبتدأ والخبر والجمل الأساسية في الآية.
محتوى ملخص البنية الإعرابية سيتم إضافته هنا
محتوى البلاغة سيتم إضافته هنا
محتوى الفوائد سيتم إضافته هنا
يُنَزِّه اللهَ عن كل ما لا يليق به من صفات النقص ويُقَدِّسه جميعُ ما في السماوات، وجميع ما في الأرض من الخلائق، هو الملك المنفرد وحده بالملك، المُنَزَّه عن كل نقص، العزيز الذي لا يغلبه أحد، الحكيم في خلقه وشرعه وقدره.
• سميت الجمعة؛ لذكر يوم الجمعة، وصلاتها، وبيان شيء من أحكام هذا اليوم وفضله.
• التنويه بالرسول ﷺ وببعثته؛ فقد أنقذ الله به العربَ من ظلام الشرك، وأكرم به الإنسانية.
• الحديث عن اليهود وانحرافهم عن شريعة الله، وإبطالُ زعمهم أنهم أولياء لله، وضربت السورة مثلًا لهم بالحمار الذي يحمل على ظهره الكتب الكبيرة النافعة، لكن لا يناله منها إلا العناء والتعب، وذلك نهايةُ الشقاءِ والتعاسة.
• ذكر جملةٍ من أحكام صلاة الجمعة.
ينزِّه اللهَ تعالى عن كل ما لا يليق به كلُّ ما في السموات وما في الأرض، وهو وحده المالك لكل شيء، المتصرف فيه بلا منازع، المنزَّه عن كل نقص، العزيز الذي لا يغالَب، الحكيم في تدبيره وصنعه.