هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا
الانسان · آية 1
جزء 29 · صفحة 578 · ركوع 514
هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا
الانسان · آية 1
هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا
نظرة سريعة على المبتدأ والخبر والجمل الأساسية في الآية.
محتوى ملخص البنية الإعرابية سيتم إضافته هنا
اختر مصدر الإعراب:
محتوى البلاغة سيتم إضافته هنا
محتوى الفوائد سيتم إضافته هنا
قد مرّ على الإنسان دَهْر طويل كان فيه معدومًا لا ذِكْر له.
• سميت الإنسان؛ لافتتاحها بذكر الإنسان، وخلقه من عدم، وخلق ما يلزمه من خيرات الأرض.
• بيان قدرة الله في خلق الإنسان وتهيئتِه ليقوم بما كُلِّف به من العبادة؛ إذ جعل الله له سمعًا وبصرًا وحَواسَّ، والبيانُ بأنه مأمورٌ بإفراد الله بالعبادة؛ شكرًا لخالقه، ومحذَّرٌ من الشرك بالله، وإثباتُ الجزاء على كلا الحالين.
• ذكر النعيم الذي أعدَّه الله في الآخرة لأهل السعادة، وذكرُ بعض أوصافهم؛ كالوفاء بالنذر، وإطعام الفقراء ابتغاءَ مرضاة الله، والخوفِ من عذاب الله.
• تثبيت النبي ﷺ على القيام بأعباء الرسالة، وأَمْرُه بالصبر على ما يلحقه في سبيل ذلك، وتحذيرُه من أن يَلينَ للكافرين، وأنَّ اصطفاءَه للرسالة نعمةٌ عظيمةٌ، تُشكَر بالإقبال على عبادة الله ليلًا ونهارًا.
قد مضى على الإنسان وقت طويل من الزمان قبل أن تُنفَخ فيه الروح، لم يكن شيئًا يُذكر، ولا يُعرف له أثر.