فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ
الحاقة · آية 5
جزء 29 · صفحة 566 · ركوع 500
فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ
الحاقة · آية 5
فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ
نظرة سريعة على المبتدأ والخبر والجمل الأساسية في الآية.
محتوى ملخص البنية الإعرابية سيتم إضافته هنا
اختر مصدر الإعراب:
محتوى البلاغة سيتم إضافته هنا
محتوى الفوائد سيتم إضافته هنا
فأما ثمود فقد أهلكهم الله بالصيحة التي بلغت الغاية في الشدة والهول.
فأما ثمود فأهلكوا بالصيحة العظيمة التي جاوزت الحد في شدتها، وأمّا عاد فأُهلِكوا بريح باردة شديدة الهبوب، سلَّطها الله عليهم سبع ليال وثمانية أيام متتابعة، لا تَفْتُر ولا تنقطع، فترى القوم في تلك الليالي والأيام موتى كأنهم أصول نخل خَرِبة متآكلة الأجواف. فهل ترى لهؤلاء القوم مِن نفس باقية دون هلاك؟