لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ
البينة · آية 1
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ
البينة · آية 1
لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ
نظرة سريعة على المبتدأ والخبر والجمل الأساسية في الآية.
محتوى ملخص البنية الإعرابية سيتم إضافته هنا
محتوى البلاغة سيتم إضافته هنا
محتوى الفوائد سيتم إضافته هنا
لم يكن الذين كفروا من اليهود والنصارى والمشركين مفارقين إجماعهم واتفاقهم على الكفر حتى يأتيهم برهان واضح، وحجة جَلِيَّة.
• سميت البينة؛ لورود لفظ البينة فيها، وهي: الحجة والبرهان، والمراد هنا القرآن، ولم تَرِدْ مَعْرِفَةً في غير هذه السورة.
• توبيخ الكَفَرة من أهل الكتاب والمشركين على تكذيبهم بالقرآن والرسول ﷺ، والتعجيبُ من تناقض حالهم، وتكذيبُهم في ادِّعائهم أن الله أوجب عليهم التمسُّكَ بالأديان التي هم عليها، والحديثُ عن مصيرهم، وعن مصير المؤمنين في مقابلهم.
• الأمر بإخلاص العبادة لله وحده، وأن يُقصَد في جميع الأقوال والأفعال وجهُ الله سبحانه وتعالى.
لم يكن الذين كفروا من اليهود والنصارى والمشركين تاركين كفرهم حتى تأتيهم العلامة التي وُعِدوا بها في الكتب السابقة.