الم
البقرة · آية 1
الم
البقرة · آية 1
الم
نظرة سريعة على المبتدأ والخبر والجمل الأساسية في الآية.
محتوى ملخص البنية الإعرابية سيتم إضافته هنا
محتوى البلاغة سيتم إضافته هنا
محتوى الفوائد سيتم إضافته هنا
(الم) هذه من الحروف التي افتُتِحت بها بعض سور القرآن، وهي حروفٌ هجائية لا معنى لها في نفسها إذا جاءت مفردة هكذا (أ، ب، ت، إلخ)، ولها حكمة ومغزى؛ حيث لا يوجد في القرآن ما لا حكمة له، ومن أهم حِكَمها: الإشارة إلى التحدي بالقرآن الذي يتكوَّن من الحروف نفسها التي يعرفونها ويتكلمون بها؛ لذا يأتي غالبًا بعدها ذكرٌ للقرآن الكريم، كما في هذه السورة.
• سميت البقرة؛ لأنها انفردت بذكر قصة البقرة التي أمر الله بني إسرائيل بذبحها، وكان لهذه البقرة شأن إلهي في كَشْف جِناية القتل التي قام بها بعضُ بني إسرائيل، وتواطؤوا على كتم خبر الجاني.
• التنويهُ بشأن القرآن، وتقسيمُ الناس في انتفاعهم بهَدْيه إلى أربعة أقسام، وهم: المؤمنون، والمشركون، والمنافقون، وأهل الكتاب.
• الحثُّ على التقوى والأمرُ بها، وبيانُ صفات المتقين، ودعوة المؤمنين إلى الالتزام بأحكام الله وعدم الاعتداء فيها؛ من خلال القِصص والوعد والوعيد.
• ذكرُ بدءِ خلق الإنسان، والامتنانُ على الناس بتفضيل أصلهم - آدم عليه السلام - على مخلوقات هذا العالم، وكيفيةِ نشأةِ عداوة الشيطان لآدم وذريته؛ تهيئةً لنفوس السامعين للتنبه إلى وسوسة الشيطان.
• الحديث عن بني إسرائيل، وتذكيرُهم بنعم الله عليهم، ومقابلتهم لتلك النِّعمِ بالانحراف عن الصراط السَّوِيِّ، وبيانُ جملةٍ من أخلاقهم، وحكايةُ بعضِ أحوالِهم الاجتماعية والدينية.
• بيان فضائلِ المسجد الحرام، وفضلِ إبراهيم الذي بناه، وأن دين الإسلام على أساس مِلَّته، وهي التوحيد.
• محاجَّةُ المشركين بآثار صنع الله، وحكايةُ حالِهم يوم القيامة، وإبطالُ مزاعمِهم في تحريم ما أحل الله لهم، وذكرُ صنفٍ من المشركين الذين أبطنوا العداوة للإسلام، وأظهروا مودة المسلمين.
• بيانُ جملةٍ من الأحكام التشريعية المتعلِّقة بشؤون الدولة الإسلامية والأسرة والمعاملات؛ كالجهاد، والقِصاص، والصيام، والحج، والأَيمان، وبعضِ المعاملات المالية، والصدقات، وتحريمِ الخمر والميسر، والنكاح، ونظامِ المعاشرة، وبعضِ أحكام النساء، وغيرِ ذلك.
• بيانُ عقيدةِ المؤمنين، وخصائصِ الشريعة الإسلامية، وتوجيهُ المؤمنين للتوبة والتضرع إلى الله برفع تكليفنا بما يَشقُّ علينا، وبالانتصارِ على الكفار.
﴿الٓمٓ ﴾ هذه الحروف وغيرها من الحروف المقطَّعة في أوائل السور، فيها إشارة إلى إعجاز القرآن؛ فقد وقع به تحدي المشركين، فعجَزوا عن معارضته، وهو مركَّب من هذه الحروف التي تتكون منها لغة العرب. فدَلَّ عجز العرب عن الإتيان بمثله - مع أنهم أفصح الناس- على أن القرآن وحي من الله.