لَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا الْبَلَدِ
البلد · آية 1
جزء 30 · صفحة 594 · ركوع 532
لَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا الْبَلَدِ
البلد · آية 1
لَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا الْبَلَدِ
نظرة سريعة على المبتدأ والخبر والجمل الأساسية في الآية.
محتوى ملخص البنية الإعرابية سيتم إضافته هنا
اختر مصدر الإعراب:
محتوى البلاغة سيتم إضافته هنا
محتوى الفوائد سيتم إضافته هنا
أقسم الله بالبلد الحرام الذي هو مكة المكرمة.
• سميت البلد؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالبلد، وهو مكة.
• الردُّ على المشركين الذين اغترُّوا بقوَّتهم، فعاندوا الحقَّ، وكذَّبوا رسول الله ﷺ، وأنفقوا أموالهم مباهاةً ومفاخرةً، وتذكيرُهم بقدرة الله عليهم وإحاطة علمه بهم، وتوبيخُهم على إهمالهم شكرَ نعمة الله عليهم، وتذكير الناس بما يكون بين أيديهم في الآخرة من مصاعبَ لا يستطيعون اجتيازها إلا بالإيمان والعمل الصالح، والتفريق بين المؤمنين والكافرين في ذلك اليوم؛ ببيان مآل السعداء ومآل الأشقياء.
أقسم الله بهذا البلد الحرام، وهو «مكة»، وأنت -أيها النبي- حلالٌ في هذا «البلد الحرام» تصنع فيه ما شئتَ، ولم يُحَلَّ له إلّا ساعة من نهار. وفي الآية بشارة للنبي ﷺ بفتح «مكة» على يديه، وحلِّها له في القتال. وأقسم بوالد البشرية -وهو آدم عليه السلام- وما تناسل منه من ولد، لقد خلقنا الإنسان في شدة وعناء من مكابدة الدنيا.