اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ
الأنبياء · آية 1
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ
الأنبياء · آية 1
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ
نظرة سريعة على المبتدأ والخبر والجمل الأساسية في الآية.
محتوى ملخص البنية الإعرابية سيتم إضافته هنا
محتوى البلاغة سيتم إضافته هنا
محتوى الفوائد سيتم إضافته هنا
قَرُب للناس حسابهم على أعمالهم يوم القيامة، وهم في غفلة معرضون عن الآخرة؛ لانشغالهم بالدنيا عنها.
• سميت الأنبياء، لتضمنها الحديث المفصَّل عن ستة عشر من الأنبياء والمرسلين، وما حدث لهم مع أقوامهم ودعوتهم لهم، وصبرهم عليهم.
• التخويف من يوم الحساب وقربه، وذكرُ بعضِ أحداثِه وما هو من مقدماتِه، وتحذيرُ الناس من الغفلة عنه، والاستدلالُ على وقوعه بالإشارة إلى علم الله المحيط بما في السماء والأرض.
• الإشارةُ إلى هلاك المكذبين من الأمم السابقة، وما حاق بهم من العذاب، وما اعتراهم من الحسرة والندامة حيث لا تنفع التوبة ولا الندم، وفي ضمنه وعيدُ المكذبين للنبي ﷺ، وتسليتُه ﷺ عن كفرهم وتكذيبهم.
• بيان وحدة دعوة الرسل، وأنهم جميعًا جاؤوا بالدعوة إلى التوحيد ونفيِ الشرك في الألوهية، وإبطال نسبة المشركين الولدَ لله سبحانه، وبيانُ أنَّ من وصفوهم بذلك - وهم الملائكة - إنما هم عبادٌ مُكرَمون، طائعون لله تعالى.
• إقامة الدلائل العقلية على بُطلان تعدُّد الآلهة، والاستدلالُ بالآيات الكونية على استحقاق اللهِ للألوهيةِ والوحدانيةِ والعبادةِ دون غيره، والإيماءُ إلى أن وراء هذه الحياةِ حياةٌ أخرى؛ لتُجزى كلُّ نفسٍ بما كسبت، وتهديدُ مَن لم يؤمن بذلك بالإشارة إلى فَناء الخلق، وأنه لا أحدَ من الخلق مخلَّدٌ، وأنهم جميعًا إلى الله راجعون.
• ذكر قِصص الأنبياء، وما كان من أقوامهم في أثناء دعوتهم، وأن مدارَ قصصهم على تقرير الألوهية والرسالات والبعث، وفي ضمنه تسلية للنبي ﷺ بذكر أحوالهم مع أقوامهم، والتأكيد بأن الرسول ﷺ ما هو إلا كأمثاله من الرسل، وما جاء إلا بمِثل ما جاء به الرسل مِنْ قَبْلِه.
• ذكر بعض أشراط الساعة، وهو خروج يأجوج ومأجوج، واقتراب الساعة، وحال الكافرين والمؤمنين يوم الفزع الأكبر، وما يكون من تغيراتٍ كونيةٍ في ذلك اليوم.
دنا وقت حساب الناس على ما قدَّموا من عمل، ومع ذلك فالكفار يعيشون لاهين عن هذه الحقيقة، معرضين عن هذا الإنذار.