وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا
العاديات · آية 1
جزء 30 · صفحة 599 · ركوع 542
وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا
العاديات · آية 1
وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا
نظرة سريعة على المبتدأ والخبر والجمل الأساسية في الآية.
محتوى ملخص البنية الإعرابية سيتم إضافته هنا
اختر مصدر الإعراب:
محتوى البلاغة سيتم إضافته هنا
محتوى الفوائد سيتم إضافته هنا
أقسم الله بالخيل التي تجري حتى يُسْمَع لنَفَسِها صوتٌ من شدة الجري.
• سميت العاديات؛ لافتتاحها بقَسَم الله بالعاديات، وهي: الخيل الجاريات في الجهاد في سبيل الله.
• بيان جحود الإنسان وكفرانه نعمَ الله عليه، وحبِّه الشديد للمال، ووعظُ الناس بما وراءهم من حسابٍ على أعمالهم بعد الموت؛ تذكيرًا للمؤمن وتهديدًا للجاحد.
أقسم الله تعالى بالخيل الجاريات في سبيله نحو العدوِّ، حين يظهر صوت أنفاسها من سرعة عَدْوِها. ولا يجوز للمخلوق أن يقسم إلا بالله؛ فإن القسم بغير الله شرك.